339

Al-Bahja Al-Wardiya

البهجة الوردية

Enquêteur

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Maison d'édition

دار الضياء

Édition

الأولى

Année de publication

1443 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks

فَصْلٌ فِي الهُدْنَةِ

٤٦٠٠. إِمَامُنَا ونَائِبُ العُمُومِ * يُهَادِنَانِ كَافِرِي إِقْلِيمٍ

٤٦٠١. وَمَنْ يَلِيهِ بَلْدَةً إِنْ تَظْهَرِ * مَصْلَحَةٌ أَرْبَعَةً مِنْ أَشْهُرِ

٤٦٠٢. أَوْ مَا يَشَاءُ مُسْلِمٌ عَدْلٌ قَنَا * رَأْيَا وَعَشْرَ حِجَجٍ لِضَعْفِنَا

٤٦٠٣. وَمَا يَزِدْ يَبْطُلْ وَمَا أُطْلِقَ مِنْ * عَقْدٍ وَبِالِْزَامِ مَالٍ إِنْ أَمِنْ

٤٦٠٤. وَشَرْطِ تَرْكِ مُسْلِمٍ وَمَالَهْ * مَعْهُمْ وَرَدِّ مَنْ أَبَتْ ضَلَالَةُ

٤٦٠٥. وَبَعْدَ الإِنْذَارِ القِتَالُ وَنَفِي * بِالشَّرْطِ إِنْ صَحَّ وإِنْ خَوْفٌ نُفِي

٤٦٠٦. إِلَى صُدُورِ النَّقْضِ مِنْهُمْ وَإِذَا * أَمَارَةُ النَّقْضِ تَبَدَّتْ نُبِذَا

٤٦٠٧. وَأُنْذِرُوا كَرَدِّ قَادِرٍ عَلَى * طَالِبٍ مَنْ أَسْلَمَ حُرا رَجُلَا

٤٦٠٨. بِغَيْرِ جَبْرٍ وَلَهُ أَنْ يَقْتُلَهْ * وَعُرِّفَ الجَوَازَ بِالتَّعْرِيضِ لَهْ

٤٦٠٩. أَوْ ذِي عَشِيرَةٍ أَرَادَتْهُ وَلَنْ * نغْرَمَ لِلِغَيْرِ وَنَفْيِ رَدِّ مَنْ

٤٦١٠. يَرْتَدُّ لا المَرْأَةِ وَالعَبْدُ انْقَلَبْ * حُرا بِكَوْنِه عَلَى النَّفْسِ غَلَبْ

٤٦١١. ثُمَّ اهْتَدَى وَجَاءَنَا أَوْ آمَنَا * وَبَعْدَهُ يَغْلِبُهُمْ وَأَمَّنَا (١)

٤٦١٢. وَلَمْ نُهَادِنْ وَالِإِمَامُ يَحْمِي * عَنْ قَصْدِهِمْ مِنْ مُسْلِمٍ وَذِمِّي

٤٦١٣. وَيَضْمَنَانِ نَفْسَهُمْ وَمَالَهُمْ * وَعُزِّرَ الَّذِي بِقَذْفٍ نَالَهُمْ

٤٦١٤. وَكُلُّ مَنْ أَتْلَفَ مَالَ ذِمِّي * أَوْ مُسْلِمٍ مِنْهُمْ يَقُمْ بِالغُرْمِ

٤٦١٥. وَاقْتُصَّ بِالقَتْلِ وبِالقَذْفِ يُحَدْ * وَمُنْقَذًا لَهُمْ مِنَ الحَرْبِيِّ رَدْ

(١) في (ط، ق) (وَجَاءَنَا).

338