Al-Bahja Al-Wardiya
البهجة الوردية
Enquêteur
أبو عمر هداية بن عبد العزيز
Maison d'édition
دار الضياء
Édition
الأولى
Année de publication
1443 AH
Lieu d'édition
الكويت
٣٣٥٢. عَادَ إِلَى الزَّوْجِ وَإِنْ أَبٌ دَفَعْ * عَنْ طِفْلِهِ وَالحَمْلُ ذُو الفَصْلِ تَبَّعْ
٣٣٥٣. قُلْتُ: إِنِ اخْتَارَتْ وَإِلَّا يَعُدِ * بِالنِّصْفِ مِنْ قِيمَةِ يَوْمِ المَوْلِدِ
٣٣٥٤. كَأَرْشِ مَا جَنَى عَلَى مَا أَمْهَرَةْ ** غَيْرٌ وَإِنْ عَبْدًا يَبِعْ أَوْ حَزَّرَهْ
٣٣٥٥. بَعْدَ نِكَاحِهِ بِإذْنِ السَّيِّدِ * ثُمَّ النِّكَاحُ يَنْفَسِخْ أَوْ يُوجَدِ
٣٣٥٦. طَلَاقُ عَبْدٍ بَعْدَ مَهْرٍ دُفِعَا * وَقَبْلَ أَنْ يَطَا فَكُلٌّ رَجَعَا
٣٣٥٧. أَوْ نِصْفُهُ لِمُشْتَرٍ أَوْ مُعْتَقِ * وَحَيْثُ كَانَ العَبْدُ مَهْرَهَا بَقِي
٣٣٥٨. لِمَالِكِ العِرْسِ وَإِنْ أَعْتَقَّهَا * أَوْ بَاعَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ طَلَّقَهَا
٣٣٥٩. لَوْ مَالِكُ العِرْسِ لِهَذَا أَعْتَقًا * أَوْ بَاعَ ثُمَّ انْفَسَخَتْ أَوْ طَلَّقَا
٣٣٦٠. مِنْ قَبْلِ وَطْءٍ فَعَلَى المُعْتِقِ أَوْ * مَنْ بَاعَ كُلَّ قِيمَةِ العَبْدَ رَأَوْا
٣٣٦١. أَوْ نِصْفَهَا لِلزَّوْجِ أَوْ مَنِ اشْتَرَى * بِفُرْقَةِ الأَحْيَا وَمَا وَطْءٌ جَرَى
٣٣٦٢. كَالخُلْعِ مُطْلَقًا كَذَا إِيمَانُهُ * رِدَّتُهُ شِرَاؤُهُ لِعَانُهُ
٣٣٦٣. لَا بِالَّذِي بِسَبَبٍ مِنْهَا جَرَى * كَالفَسْخِ بِالعَيْبِ وَعِتقٍ وَشِرًا
٣٣٦٤. ذِي زَوْجَهَا فَالكُلُّ قُلْتُ: وَهْوَ * فِي الأَصْلِ وَالشُّرُوحِ جَاءَ سَهْوَا
٣٣٦٥. أَيَرْجِعُ المَهْرُ لِعَبْدِ يُشْتَرَى * كَلَّا وَلَا لِسَيِّدٍ قَدْ أَمْهَرَا
٣٣٦٦. بَلْ مَهْرُهَا الدَّيْنُ كَمَا مَرَّ لَغَا * إِذَا بَقِي كَجِلْدٍ مَيْتٍ دُبِغَا
٣٣٦٧. وَخَمْرَةٍ تَخَلَّلَتْ فِي اثْنَيْنِ * قَدْ أَسْلَمَا أَوْ مُتَرَافِعَيْنِ
٣٣٦٨. وَلَوْ بِعَوْدِهِ وَلَوْ أَوْصَتْ بِفَكْ * وَأَخْرَمَ الصَّائِدُ وَالكُلَّ تَرَكْ
٣٣٦٩. بِالاِتِّفَاقِ فِي نَخِيلٍ ذِي ثَمَرْ * وَأَمَةٍ تُرْضِعُ فَرْعًا مَعْ نَظَرْ
٣٣٧٠. وَتَرْكُ سَفْيٍ وَرَضَاعٍ لَزِمَا * مُلْتَزِمَا بِتَرْكِ ذَيْنِ مِنْهُمَا
256