49Badr Munirالبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرIbn al-Mulaqqin - 804 AHابن الملقن - 804 AHEnquêteurمصطفى أبو الغيط وعبد الله بن سليمان وياسر بن كمالMaison d'éditionدار الهجرة للنشر والتوزيعÉditionالاولىAnnée de publication1425 AHLieu d'éditionالرياضGenresextraction, chain of narration, and circuitThe Traditions•RégionsÉgypte•Empires & ErasOttomansاجْتمع الناسُ عَلَى تَركه.وَقَالَ ابْن عَسَاكِر فِي أول «أَطْرَافه»: صنف أَبُو دَاوُد كِتَابه الَّذِي سمَّاه «السّنَن»، فأجاد فِي تصنيفه وَأحسن، وَقصد أَن يَأْتِي فِيهِ بِمَا كَانَ صَحِيحا مشتهرًا، أَو غَرِيبا (حسنا) مُعْتَبرا، ويطرح مَا كَانَ مطَّرحًا مستنكرًا، (ويجتنب) مَا كَانَ شاذًّا مُنْكرا.قلت: وَمَا حَكَاهُ الْخطابِيّ فِيهِ نظر؛ فإنَّ فِي «سنَنه» أَحَادِيث ظَاهِرَة الضعْف لم يبينها، مَعَ أنَّها ضَعِيفَة كالمرسل، والمنقطع، وَرِوَايَة مَجْهُول: كشيخ، وَرجل، وَنَحْوه، كَمَا سَلَفَ.وَأجَاب النَّوَوِيّ فِي «كَلَامه عَلَى سنَنه» (عَنهُ): بِأَنَّهُ - (وَهُوَ) مُخَالف أَيْضا لقَوْله: وَمَا كَانَ فِيهِ وَهن شَدِيد بَيَّنْتُه - لَمَّا كَانَ ضَعْفُ هَذَا النوعِ ظَاهرا، اسْتَغنَى بظهوره عَن التَّصْرِيح ببيانه.قلت: فعلَى كل حَال لَا بُد من تَأْوِيل كَلَام أبي دَاوُد، والحقُّ فِيهِ مَا قَرَّره النَّوَوِيّ.وَأما قَول الْحَافِظ أبي طَاهِر السلَفِي: سنَن أبي دَاوُد من الْكتب الْخَمْسَة الَّتِي اتّفق عَلَى صِحَّتهَا عُلَمَاء الشرق والغرب، فَفِيهِ تساهلٌ كبيرٌ.وتَأَوَّلَ النوويُّ عَلَى إِرَادَة الْمُعظم.فصلوَأما جَامع أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ: فقد كفانا مُؤْنَة الْكَلَام عَلَيْهِ مُؤَلِفُه،1 / 302CopierPartagerDemander à l'IA