Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
البهائم.
وقوله: «خباط عشوات» أي يخبط في ظلمات، وخابط العشوة مثل واطئ العشوة، ومنه: خبط عشواء، وهو الذي يمشي في الليل بلا مصباح، فيتحير ويضل وربما تردى في بئر أو سقط على سبع.
وقوله: «لا يعض في العلم بضرس»/ 260/ يريد إنه لم يتقن ولم يحكم الأمور، فيكون بمنزلة من يعض بناجذ، والناجذ آخر الأسنان نباتا، وإنما يطلع إذا استحكم شباب الرجل واشتدت مرته، ولذلك تدعوه العوام: «ضرس الحلم» كأن الحلم يأتي مع طلوعه.
وقوله: «لا ملئ والله بإصدار ما ورد عليه» أي ليس بكامل لرد ما سئل عنه وما أصاب فيه (1).
وقوله: «ولا هو أهل لما قرظ به» أي مدح [به]، والتقريض: المدح.
175- وأيضا قال (رضوان الله عليه): «معرفة النعمة شكر، والحمد زيادة، والندم توبة، والاستغفار زيادة، والحالة مسألة والدعاء زيادة».
[176]- ومنها ما أخبرنيه شيخي محمد بن أحمد قال: حدثنا علي بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن هارون قال: حدثنا أبو لبيد قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي قال: حدثنا سفيان بن عيينة ، عن السري بن إسماعيل عن الشعبي قال:
قال علي رضي الله عنه: «خذوا مني هذه الكلمات الخمس فإنكم والله لو ركبتم الإبل حتى تنضوها ما أدركتم مثلهن: لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، وإذا سئل عما لا يعلم فليقل: لا أعلم، ولا يستحيي أن يتعلم إذا لم يعلم، وأن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس له».
Page 246