بملحها مأدوما إذا أفطرت، وتستلين الصوف ملبسا إذا نعمت (1)، ولأدعن عيني كعين ماء نضبت (2)، لعلها تنال نعيما وملكا كبيرا.
هيهات هيهات أتمتلئ الإبل من رعيها فتغفى وترتع البهيمة في عشبها فتبرك ويأكل علي قرصه فينام؟ (3) قرت عينه إذا بفعلته البهيمية إذا اقتدى بعد السنين [المتطاولة] بالسائمة المرعية!!! (4).
فاتق الله يا ابن حنيف وليكفك أقراصك ليكون في ذلك من النار/ 228/ خلاصك والسلام».
Page 210
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها