Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
فقال: أين وصي محمد؟ فأشار القوم إلى أبي بكر، فوقف عليه وقال: إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي. قال أبو بكر: سل عما بدا لك. قال اليهودي: أخبرني عما ليس لله وعما ليس عند الله وعما لا يعلم الله.
فقال أبو بكر: هذه مسائل الزنادقة! وهم أبو بكر/ 200/ والمسلمون باليهودي!!
فقال ابن عباس: ما أنصفتم الرجل. فقال أبو بكر: أما سمعت ما تكلم به؟ فقال ابن عباس : إن كان عندكم جوابه [فأجيبوه] وإلا فاذهبوا به إلى من يجيبه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول لعلي بن أبي طالب: «اللهم اهد قلبه وثبت لسانه».
قال: فقام أبو بكر ومن حضره حتى أتوا أمير المؤمنين فاستأذنوا عليه وقال أبو بكر: يا أبا الحسن إن هذا اليهودي سألني عن مسائل الزنادقة!!!
فقال علي: وما تقول يا يهودي؟ فقال: أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي. فقال له: قل يا يهودي. فرد اليهودي المسائل.
فقال علي: «أما ما لا يعلمه الله عز وجل فذلك قولكم يا معشر اليهود: إن عزيرا ابن الله. والله لا يعلم لنفسه ولدا.
[وأما ما ليس عند الله. فليس عند الله ظلم العباد] (1).
وأما قولك: «أخبرني عما لى لله» فليس لله شريك.
وفي غير هذه الرواية: وأما قولك: «عما ليس عند الله» فليس عند الله فقر ولا جور».
فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأشهد أنك وصي رسول الله. وقال المسلمون لعلي بن أبي طالب: يا مفرج الكرب.
[قال العاصمي]: قلت: أراد بقوله: «وصي رسول الله»: [وصيه] في أمر أهل
Page 173