227

Al-Akhlaq Al-Zakiyya fi Adab Al-Talib Al-Mardiya

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

Maison d'édition

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

الرياض

إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم» (١).
ومن كلام علي الخواص - رحمه الله تعالى -: «إذا جاءكم أخوكم معتذرًا فاقبلوه، ولا سيما إن طال به الوقوف، فإن لم يجد أحدكم في قلبه رقة لأخيه فليرجع على نفسه باللوم وليقل لها: يأتيك أخوك معتذرًا فلا تقبليه؟! فكم وقعت أنت في حقه، فلم تلتفتي إليه فأنت إذًا أسوأ حالًا منه!!».
٢٩ - ومن حق الأخ على الأخ: كثرة فرحه إذا كثرت طاعاته وانقلب الناس إليه بالاعتقاد، ومن لم يكن كذلك قام به داء الحسد، وفي الحديث: «الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ» (٢).

(١) انظر: آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة، لأبو البركات محمد الغزي (ص٨).
(٢) رواه أبو داود - كتاب الأدب -باب في الحسد - ورواه ابن ماجه - كتاب الزهد - باب الحسد (٢/ ١٤٠٧) حديث أنس ﵁ رقم (٤٢١٠).

1 / 240