مبشر (^١)، وعمرة بنت
حرام (^٢)، وأم عامر بنت يزيد (^٣)، وأم سلمة، وابنتها زينب (^٤) ﵃ أجمعين- (^٥).
وجه الاستدلال من هذه الأحاديث
أما وجه الاستدلال منها على ترك الوضوء مما مست النار مطلقًا، فهو واضح؛ حيث جاء فيها أن رسول الله ﷺ أكل ما مسته النار وصلى ولم
(^١) أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة، يقال اسمها جهينة بنت صيفي بن صخر، صحابية وروت عن النبي ﷺ، وروى عنها: جابر، ومجاهد، وغيرهما. انظر: الكاشف ٣/ ٤٤٤؛ التهذيب ١٢/ ٤٢٧.
(^٢) هي: عمرة بنت حرام، وقيل بنت حزم الأنصارية، كانت تحت سعد بن الربيع، وروت عن النبي ﷺ، وروى عنها جابر بن عبد الله ﵁. انظر: أسد الغابة ٦/ ٢٠١؛ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٩.
(^٣) هي: أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية، قيل اسمها أسماء، وروت عن النبي ﷺ، وروى عنها عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي. انظر: أسد الغابة ٦/ ٣٥٨؛ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦.
(^٤) هي: زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال المخزومية، ربيبة النبي ﷺ، وروت عن النبي ﷺ، وروى عنها عروة، وأبو قلابة، وغيرهما، وتوفيت سنة ثلاث وسبعين. انظر: الكاشف ٣/ ٤٢٦؛ التهذيب ١٢/ ٣٧١.
(^٥) انظر: سنن الترمذي ص ٣٠؛ مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٥١ - ٥٢، شرح معاني الآثار ١/ ٦٤ - ٦٧، السنن الكبرى للبيهقي ١/ ٢٣٧ - ٢٤٤؛ مجمع الزوائد ١/ ٢٥٦ - ٢٥٩.