181

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

واعترض عليه بما يلي:
أولًا: أن هذه الأحاديث المروية عن أبي هريرة ﵁ كلها متكلم فيها غير الحديث الأول، وذلك على النحو التالي:
-الحديث الثاني، ومما تكلم فيه:
١ - أنه حديث ضعيف (^١) فلا يصح التعلق به، ولا الاستدلال (^٢).
٢ - أنه يحتمل أن يكون شكًا من الراوي فلا يبقى حجة (^٣).
٣ - أن هذا حديث ضعيف فلا يعارض الحديث الصحيح (^٤) المتفق على صحته في الأمر بتسبيع الغسل (^٥).
-الحديث الثالث، وتكلم فيه:
بأنه حديث مختلف في رفعه (^٦) ووقفه (^٧) على أبي هريرة ﵁

(^١) الحديث الضعيف هو: كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن. علوم
الحديث لابن الصلاح ص ٦٢؛ وانظر تقريب النواوي وشرحه تدريب الراوي للسيوطي ١/ ١٧٩.
(^٢) انظر الكلام عليه عند تخريجه.
(^٣) انظر: التعليقة الكبرى لأبي الطيب الطبري ٢/ ١٥٤.
(^٤) الحديث الصحيح هو الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذا ولا معللا. انظر: علوم الحديث لابن الصلاح ص ٢٤؛، الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث لابن كثير ص ٦.
(^٥) انظر: التنبيه على مشكلات الهداية ١/ ٣٦٤.
(^٦) الحديث المرفوع هو: ما أضيف إلى النبي ﷺ خاصة. انظر: معرفة علوم الحديث ص ٦٦؛ تقريب النواوي مع شرحه تدريب الراوي ١/ ١٨٣.
(^٧) الحديث الموقوف هو: ما يروى عن الصحابة ﵃ من أقوالهم وأفعالهم، ونحوها فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله ﷺ. انظر: معرفة علوم الحديث ص ٦٧؛ تقريب النواوي وشرحه تدريب الراوي ١/ ١٨٤.

1 / 190