10

الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء - ضمن «آثار المعلمي»

الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

أقول: أما الحديث الأول فأخرج معه مسلمٌ عدّة أحاديثَ صحيحة تؤدّي معناه، فهو في حكم المتابعة، وأقربُ تلك الشواهد من لفظه حديث النعمان بن بشير (^١)، فهو إذًا في معنى المتابعة.
وأما الحديث الثاني فلم يخرِّجه مسلم، ولعلّ ذلك لأنه في حُكْمٍ مختلَفٍ فيه، ولم يجد له شاهدًا صريحًا صحيحًا.
ومن شواهده: حديث المسيء صلاتَه وفيه قوله ﵌: "ارجع فصلِّ فإنك لم تُصَلّ"، وهو في "الصحيحين" (^٢)، لكن لم يقع في روايتهما أن الرجل إنما قصَّر بأنه لم يُقم صُلبَه في الركوع والسجود، وإن وقع معنى ذلك في رواية لغيرهما كما في "الفتح" (^٣).
ومن شواهده قول زيد بن وهب: "رأى حذيفةُ رجلًا لا يتم الركوع والسجود، فقال: ما صليت، ولو متَّ مِتَّ على غير الفطرة التي فطر الله محمدًا ﷺ " أخرجه البخاري (^٤)، ولكن في الحكم له بالرفع خلافٌ، والله أعلم.
٨ - قال مسلم: "وأسند عُبيدُ بن عُمير عن أم سلمة زوج النبي ﷺ حديثًا، وعُبيد بن عمير ولد في زمن النبي ﷺ " (^٥).

(^١) أخرجه مسلم (٤٣٦).
(^٢) البخاري (٧٥٧، ٧٩٣)، ومسلم (٣٩٧).
(^٣) (٢/ ٢٢٠).
(^٤) (٣٨٩).
(^٥) مقدمة الصحيح: (١/ ٣٤).

15 / 115