٣ - وفي صفر من هذه السنة: كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي أيضًا إلى فدك فأصابوا نعمًا وقتلوا وسلموا
الشرح:
قال ابن سعد ﵀ -:
ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي أيضًا إلى مُصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك في صفر سنة ثمان. بعث - رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله في مائتي رجل، وخرج أسامة بن زيد فيها، حتى انتهى إلى مصاب أصحاب بشير، وخرج معه عُلبة بن زيد فيها، فأصابوا منهم نعمًا، وقتلوا منهم قتلى (١).
٤ - وفي ربيع الأول من هذه السنة: كانت سرية شُجاع بن وَهْب الأَسَديِّ إلى بني عامر بالسِّيء، ناحية رُكْبَة من وَرَاءِ المعْدِن، فأصابوا نعمًا كثيرًا وشاءً
الشرح:
قال ابن سعد ﵀:
ثم سرية عامر بن وهب الأسدي إلى بني عامر بالسيء، في شهر ربيع الأول سنة ثمان.
بعث رسول الله ﷺ شجاع بن وهب في أربعة وعشرين رجلًا إلى جمع من هوازن بالسيء ناحية رُكْبة، من وراء المعدن، وهي من المدينة على خمس ليال، وأمره أن يغير عليهم، فكان يسير الليل ويكمن النهار، حتى صبَّحهم وهم غارُّون، فأصابوا نعمًا كثيرًا وشاءً، واستاقوا ذلك حتى قدموا المدينة واقتسموا
(١) "الطبقات الكبرى" ٢/ ١٥٢. مختصرًا.