فقط. اهـ (١).
٢٣ - وفي هذه السنة: حرمت المسلمات على المشركين
الشرح:
قال ابن كثير ﵀ -:
وفي هذه السنة - سنة ست - حرمت المسلمات على المشركين، تخصيصًا لعموم ما وقع به الصلح عام الحديبية على أنه: لا يأتيك منا أحد، وإن كان على دينك، إلا رددته علينا.
فنزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠] (٢).
٢٤ - وفي هذه السنة: أرسل رسول الله ﷺ كتبًا إلى ملوك العالم يدعوهم فيها إلى الإسلام
الشرح:
وبعدما رجع النبي ﷺ من الحديبية، وقد عاهد قريشًا على وضع القتال بينهما لمدة عشر سنوات - مما أتاح له التفرغ التام للدعوة - بدأ رسول الله ﷺ في مراسلة ملوك العالم ودعوتهم إلى الإسلام، عَنْ أَنَسِ بن مالك ﵁ أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَتَبَ إلى كِسْرَى وإِلَى قَيصَرَ وإلَى النَّجَاشِيِّ وإلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ
(١) "البداية والنهاية"٤/ ٢٠٢.
(٢) السابق.