مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ)، وعن الفرق بين هذا الاقتصاص وبين قوله: (وَوَاعَدْنا مُوسَى أرْبَعِينَ لَيْلَةً)، فما أعاد ولا أبدى.
ولما عاد من همذان، قيل له: كيف رأيت أبا الوَفاء؟ قال: سَرابًا بِقِيعة.
قيل: فكيف مجدت عبد العزيز بن يوسف؟ فقال: نكَدًا وخديعة.
قيل: فكيف وجدت المجوسي؟ قال: تمثالًا في كنيسة أو بِيعة.
1 / 312
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنت - حفظك الله - إذا نظرت إلى الدنيا وجدتها قائمة على هذه الأركان