416

Nouvelles de la Mecque vénérée

أخبار مكة المشرفة

Enquêteur

رشدي الصالح ملحس

Maison d'édition

دار الأندلس للنشر

Lieu d'édition

بيروت

ثُمَّ قُومُوا عَصْبًا مِنْ دُونِهِ ... بِوَفَاءِ الْآلِ فِي الشَّهْرِ الْأَصَمّْ
قَبْلَهَا أَلْحَدَ فِيهِ مُلْحِدٌ ... قَتْلًا قَادَ ابْنَ عَادِ بْنِ إِرَمْ
هَلْ سَمِعْتُمْ بِقَبِيلِ عَرَبٍ ... عَطَبُوا أَوْ بِقَبِيلٍ مِنْ عَجَمْ
هَلَكُوا فِي ظَبْيَةٍ يَتْبَعُهَا ... شَادِنٌ أَحْوَى لَهُ طَرْفٌ أَحَمّ
فَرَمَاهَا بِصِهَارِ رِيشِهِ ... وَشَوَى مِنْ لَحْمِهِ ثُمَّ يَشَمّ
فَرَمَاهُ بِشِهَابٍ ثَاقِبٍ ... مِثْلِ مَا أُوقِدَ فِي الرِّيحِ الضَّرَمْ "
مَقَامُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَجُوزٍ، مِنْهُمْ قَالَتْ: " رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁ يَخْتَلِفُ إِلَى صِرْمَةَ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ يَرْوِي هَذِهِ الْأَبْيَاتَ: «
[البحر الطويل]
ثَوَى فِي قُرَيْشٍ بِضْعَ عَشْرَةَ حِجَّةً ... يُذَكِّرُ لَوْ لَاقَى صَدِيقًا مُوَاتِيَا
وَيَعْرِضُ فِي أَهْلِ الْمَوَاسِمِ نَفْسَهُ ... فَلَمْ يَرَ مَنْ يُؤْوِي وَلَمْ يَرَ دَاعِيَا
فَلَمَّا أَتَانَا وَاطْمَأَنَّتْ بِهِ النَّوَى ... وَأَصْبَحَ مَسْرُورًا بِطَيْبَةَ رَاضِيَا
وَأَصْبَحَ مَا يَخْشَى ظَلَامَةَ ظَالِمٍ ... بَعِيدٍ وَلَا يَخْشَى مِنَ النَّاسِ بَاغِيَا
نُعَادِي الَّذِي عَادَى مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ... جَمِيعًا وَإِنْ كَانَ الْحَبِيبَ الْمُصَافِيَا
⦗١٤٨⦘
بَذَلْنَا لَهُ الْأَمْوَالَ مِنْ جُلِّ مَالِنَا ... وَأَنْفُسَنَا عِنْدَ الْوَغَى وَالتَّأَسِيَّا
وَنَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْءَ مِثْلُهُ ... وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَصْبَحَ هَادِيَا»

2 / 147