733

Nouvelles de La Mecque à travers les âges

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

Enquêteur

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

لا ينبغي أن يسكنها-يعني مكة-سافك دم، ولا تاجر (^١)،ولا مشّاء بنميم.
١٤٨٠ - حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: أنا يزيد بن هارون، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: إنّ عبد الرحمن بن القاسم أخبره، أنه بلغه أن أسلم مولى عمر رأى مع عبد الله بن عياش نبيذا في طريق مكة، وهو مع عمر-﵁-فقال له: إنّ هذا الشراب يعجب عمر. قال:
فحمل عبد الله بن عيّاش قدحا عظيما فيه نبيذ فأتاه، فوضعه في يده، فقرّبه عمر-﵁-إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال: من صنع هذا؟ فقال عبد الله: نحن صنعناه. فقال عمر-﵁:إن هذا لطيب، فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه، وعبد الرحمن بن عوف-﵁-عن شماله، فلما أدبر عبد الله دعا به عمر-﵁-فقال:
أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقال عبد الله: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر-﵁:لا أقول في بيت الله ولا في حرمه شيئا، ثم انصرف عبد الله.
١٤٨١ - حدّثنا علي بن زيد الفرائضي، قال: ثنا محمد بن كثير

١٤٨٠ - إسناده صحيح.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: ثقة ثبت. قال المزي في التهذيب ٨١١/ ٢:روى عن أسلم مولى عمر، أو بلغه عنه. وعبد الله بن عيّاش، هو: ابن أبي ربيعة المخزومي من صغار الصحابة. الاصابة ٣٤٨/ ٢.
رواه مالك في الموطأ ٢٣٥/ ٤ عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، أن أسلم مولى عمر أخبره، فذكره.
١٤٨١ - في إسناده ضعف من جهة شيخه، حيث قال الخطيب عنه ٤٢٧/ ١١ تكلّموا فيه، لكنّ الحديث عند البخاري ٩٥/ ٤،ومسلم ٨٥/ ١٨،والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٨٣/ ١) كلّهم من طريق: الأوزاعي به.
(^١) كذا في الأصل، ولعلّه سقطت لفظة (ربا) من هذا الموضع.

2 / 262