698

Nouvelles de La Mecque à travers les âges

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

Enquêteur

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

ذكر
كيف يوقف بين الصفا والمروة وحد المسعى
والدعاء عليهما وفضل ذلك
١٤٠٩ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج قال: قال عطاء: خرج النبي ﷺ من باب بني مخزوم إلى الصفا (^١)،فبلغني أن النبي ﷺ كان يسند فيهما قليلا في الصفا والمروة غير كثير (^٢)،فيرى من ذلك البيت الحرام، قال: ولم يكن حينئذ هذا البنيان. ثم عاودته بعد ذلك فقلت له أخبرني: ثمّ (^٣) كان النبي ﷺ يبلغ من الصفا والمروة؟ قال: كان يسند فيهما (^٤).قلت: لا. قلت له: أوصف ذلك لك، وسمّي حيث كان يبلغ فتصفه لي؟ قال: لا، كان يسند فيهما قليلا. قال:
قلت له: كيف ترى الآن؟ قال: كذلك أسند فيهما قليلا. قلت: أولا أسند فيهما حتى أرى البيت؟ قال: لا، ثم لا، إلا أن تشا-غير مرة قال لي ذلك-فأمّا ان يكون حقّا عليك فلا. ولم يخبرني أنّ النبي ﷺ كان يبلغ المروة البيضاء. قال: كان يسند فيهما قليلا، ولم يبلغ ذلك (^٥).
قال ابن جريج: وسأل إنسان عطاء [أيجزئ] (^٦) عن الذي يسعى بين الصفا والمروة والرقي لا يرقى على واحد منهما، وأن يقوم بالأرض قائما؟ قال:

١٤٠٩ - إسناده إلى عطاء حسن.
(^١) رواه ابن أبي شيبة ١٦٨/ ١ ب من طريق: أبي أسامة عن ابن جريج به. ورواه الأزرقي أيضا كما سيأتي.
(^٢) ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:٣٦٦،وعزاه لسعيد بن منصور بمعناه.
(^٣) كذا، ويريد بها (أين).
(^٤) كذا العبارة في الأصل، ولعلّ فيها سقطا، وهكذا جاءت العبارة مضطربة عند الأزرقي.
(^٥) رواه الأزرقي ١١٦/ ٢ من طريق: الزنجي، عن ابن جريج، به بنحوه.
(^٦) في الأصل (الحربي) والتصويب من الأزرقي.

2 / 227