664

Nouvelles de La Mecque à travers les âges

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

Enquêteur

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

الناس؟ قال: من يرفض أحدا من أصحاب محمد ﷺ وكرهه. قال: فأقمنا بعد ذلك فإذا [بعبد العزيز] (^١) بن أبي روّاد قد طلع، وكان يصلي عند باب الصفا، وكان ابن جريج يعظّمه إذا رآه ويوقّره ويفسح له في مجلسه. وقال لفلان سله: وهو مقبل إذا جاء وجلس واطمأن فنسأله عن مسألة ابن باذان، فلما جلس وتحدّث ساعة، سأله عن مسألة ابن باذان، فقال له: جعلت فداك يا أبا [عبد المجيد] (^٢) من الرافضي؟ قال: الرافضي من كره أحدا من أصحاب النبي ﷺ أو كان له علي (^٣) عيب سوء. قال: فلما قام الرجل وذهب وكان الناس يتهمون [عبد العزيز] (^٤) بقول الإرجاء، وآخرون يقولون: بقول الخوارج. قال فلما قال هذا الكلام رفع ابن جريج يده، فقال: الحمد لله ربّ العالمين، كان الناس يقولون في هذا الرجل بهذه الأشياء، ولقد كنت أعلم أنّ مثل هذا لا يعيب (^٥) لأحد من أصحاب النبي ﷺ إلا بخير.
/والباب الرابع: فيه اسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاثة عشر ذراعا واثنتا عشرة اصبعا، وما بين جدري الباب خمسة عشر ذراعا. وفي عتبة الباب خمس درجات في بطن الوادي. ويقال لهذا الباب (باب بني مخزوم) أيضا.
والباب الخامس: فيه اسطوانة عليها طاقان، طول كل طاق ثلاثة عشر

(^١) في الأصل (عبد العزي) وهو تحريف.
(^٢) في الأصل (عبد الحميد) وهو تصحيف.
(^٣) كذا في الأصل ولعلّها (عليهم).
(^٤) في الأصل (عبد العزى).
(^٥) كذا في الأصل.

2 / 193