337

Nouvelles de La Mecque à travers les âges

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

Enquêteur

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

الزهري، قال: خطب الحجاج بن يوسف [زجلة] (^١) بنت منظور بن [زبّان] (^٢) بن سيار الفزارية، أم هاشم بن عبد الله بن الزبير، فقلعت سنّها وردته، وقالت: ماذا تريد إلى ذلفاء، ثكلى حرّى، وقالت:
ماذا تريد إلى ذلفاء قد عمّرت ... حينا تسوف خليلا غير موصوم
أبعد عائذ بيت الله تخطبني ... جهلا جهلت وغبّ الجهل مذموم
-وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: قال سويد بن (^٣) منجوف يذكر عائذ بيت الله عبد الله، ومصعبا:
ألا قل لهذا العاذل المتعصّب (^٤) ... تطاول هذا اللّيل من بعد مصعب
وبعد أخيه عائذ البيت إنّنا ... بلينا بجدع للعرانين مرعب (^٥)
فقد دخل المصرين خزي وذلّة ... وجدع لأهل الملّتين ويثرب

(^١) في الأصل (رملة) والتصويب من جمهرة نسب قريش للزبير بن بكّار ٣٥/ ١.
(^٢) في الأصل (ريّان) والتصويب من نسب قريش لمصعب ص:٢٤٣،وجمهرة بن بكّار ص: ٥،١٣،ومواضع أخرى كثيرة.
والذلفاء: المرأة القصيرة الأنف، إشارت إلى عظم مصيبتها التي ترغم الأنوف.
وحرّى: أصل معناها: عطشى، وأرادت هنا المحرورة، وهي التي تجد في صدرها حرارة الحزن والثكل والألم. اللسان ١٧٨/ ٤ - ١٧٩.
والبيت الأول لم أجده، وقولها (قد عمرت) أي: عاشت. و(تسوف) أي تشمّ. اللسان ١٦٤/ ٩ - ١٦٥،و(غير موصوم) أي: غير معيب في حسبه. كما في اللسان ٦٣٩/ ١٢.
والبيت الثاني ذكره ابن عساكر في التاريخ. تهذيبه ٤١٢/ ٧.
(^٣) سويد بن منجوف، هو: ابن ثور السدوسي. كان زعيم بكر بن وائل بالبصرة، رأى عليّا، وسمع أبا هريرة، ووفد على معاوية. وتوفى سنة ٧٢.أنظر الحيوان ١٦٢/ ٥. العقد الفريد ٢٨٠/ ٣. تاريخ الاسلام ١٥٩/ ٣.وأبياته ذكرها ابن عساكر في التاريخ (٢٦/ ٧ من تهذيبه) على خلاف يسير.
(^٤) عند ابن عساكر (المتصعب) وستأتي عند الفاكهي بعد الأثر (١٦٨١) بلفظ (المتغضب) بمعجمتين. وستأتي قصيدة ابن منجوف هناك.
(^٥) العرانين: جمع عرنين، وهو: الأنف. ولفظة (مرعب) جاءت عند ابن عساكر (موعب).

1 / 345