304

Akhbar Fakhkh

أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (انتشار الحركة الزيدية في اليمن والمغرب والديلم)

Enquêteur

د ماهر جرار

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٥ م

Lieu d'édition

بيروت

Genres
Zaidism
Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
ثم من حمله في خفّه سكينا، قال: ولم يقتل الرشيد يحيى في ذلك الوقت وإنما (١) مات في الحبس بعد مدة.
قال محمد بن سماعة:
وقرّب الرشيد محمد بن الحسن بعد ذلك وتقدّم عنده وأحضره ليوليه قضاء القضاة؛ قال: وأشخصه معه إلى الري فاعتلّ (٢) وتوفي هو والكسائي (٣) فماتا في يوم واحد، فكان الرشيد يقول:
دفنت الفقه والنحو بالري.
وذكر أن محمد بن الحسن لما أفتى (٤) بصحّة أمانه ثم أفتى أبو البختري بنقضه وأطلق (٥) له دمه، قال له يحيى: يا أمير المؤمنين يفتيك محمد بن الحسن وموضعه من الفقه موضعه بصحّة أماني ويفتيك هذا بنقضه، وما لهذا والفتيا؟ إنما كان أبو هذا طبّالا بالمدينة.
قال النوفلي، حدثني زيد بن موسى
قال، سمعت مسرورا الكبير يقول: إن لآل أبي طالب أنفسا عجيبة؛ أرسلني الرشيد إلى عبد الملك بن صالح (٦) حين أمر (٧) بحبسه، فجئته (٨) فقلت له: أجب، فقال: يا أبا هاشم وماذا، وأظهر جزعا وخوفا شديدا، فقلت له (٩): لا

(١) ص: بل إنما.
(٢) موضع «فاعتل» بياض في د.
(٣) د: وتوفي الكسائي.
(٤) موضع «لما أفتى» بياض في د.
(٥) ص: بصحة الأمان أفتى أبو البختري بما ينقضه.
(٦) انظر في تفصيل خبره تاريخ الطبري ٨/ ٣٠٣ - ٣٠٦ (-٣/ ٦٨٩ - ٦٩٤).
(٧) د: أمره.
(٨) «فجئته»، ليست في د.
(٩) «له»، ليست في د.

1 / 313