229

Chroniques de Temps et ceux qu'il a détruits, des merveilles des pays, des eaux et de la civilisation

أخبار الزمان و من أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران

فلما رأى الرؤيا لم يشك في حياة الوليد، فأضمر في نفسه الهرب من مصر في الاموال، فأطلع بعض السحرة ممن كان يثق به على أموره. وقال له إني خائف من الوليد، وقد عزمت على الهرب من مصر، فما عندكم ؟ قالوا له نحن نحميك على أن تقبل منا، قال قولوا، قالوا له نعمل عقابا وتعبده، فان الذي خلصك منه في نومك هو بعض الروحانيين، وهو يريد منك أن تعمل صورته فتعبده.

قال عون أشهد لقد قال لي وأنا أسمع: اعرف لي هذا المقام ولا تنسه.

قالوا لقد بينا نحن لك ذلك.

فسمع منهم وعمل عقابا من ذهب، وعجل عينيه من جوهرتين موشحتين بأصناف العمل الغريب.

Page 248