ان هذه الطبيعة لا تكون كثيرة الولدان لانها لا تهيج شهوة الرجال الى المباضعة لحال رطوبة مزاجها وللين البطن وبرده فلهذا السبب تحول بينهم وبين الجماع ولانهم يدمنون ركوب الخيل ضعفت الشهوة
ان علة قلة الولدان من الرجال فهى من الاشياء التى ذكرنا واما العلة من النساء وقلة أولادهن فلين أبدانهن ورطوبتها هى العلة لقلة أولادهن لان الارحام لا تستطيع أن تختطف اليها المنى وتجتذبه
انه مما يلزمنا ويجب علينا أن نلطف فهمنا فيما ذكرنا منهن فان طهور النساء الكائن لهن فى كل شهر لا يكون فى تلك النسوة اللاتى ذكرنا على ما ينبغى وذلك أن طهورهن لا يكون الا قليلا بعد زمان طويل وأن أفواه الارحام منهن قد انسدت من كثرة الشحم لانهن ذوات خفض ودعة وراحة لا يتحركن ولا يمشين وبطونهن باردة لينة
Page 147
[chapter 2]
[chapter 3]
[chapter 4]
[chapter 5]
[chapter 6]
[chapter 8]
[chapter 9]
[chapter 10]
[chapter 11]
[chapter 13]
[chapter 14]
[chapter 15]
[chapter 16]
[chapter 17]
[chapter 18]
[chapter 19]
[chapter 20]
[chapter 21]
[chapter 22]
[chapter 23]
[chapter 24]
Le livre des climats et des régions par Hippocrate | Usul