78- سمعت أبا محمد إسحاق بن خضر بن كامل، أن أهل بيته حدثته -وهي عزرة بنت أحمد بن يونس- أنها رأت في المنام امرأة كانت قد ماتت، وكانت الميتة ربما قطعت الصلاة، فسألتها عن حالها؟ فقالت: كيف أنت، فقالت: قد أثقلنا الحديد، ثم رأتها بعد موت الشيخ أبي عمر، فسألتها عن حالها؟ فقالت: قد ارتفعت الأرض، أو قالت: العذاب، عنا كارتفاع السماء عنكم بسبب هذا الرجل الزاهد، فقلت: من هو؟ فقالت: الشيخ أبو عمر.
ذكر بعض المنامات التي رؤيت له:
79- سمعت الشيخ محمد بن أبي بكر الشعيري، يقول: حدثني ابن الدرجي -وهو عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى إمام مقصورة الحنفية- قال: رأيت ليلة كأن قد فتح من السماء باب، وإذا صوت يقول: هذا من أهل الجنة، فنظرت فإذا الشيخ أبو عمر.
80- وحدثني أبو محمد إسحاق بن خضر قال: كنت يوم الجمعة أمضي إلى المدينة، فلقيني ابن الدرجي -يعني عبد الرحيم- فقال: لأي شيء تخلي الصلاة خلف الشيخ أبي عمر وتقول: تصلي في المدينة، رأيت ثلاث ليالي في النوم النبي صلى الله عليه وسلم يقول -أو كأن قائلا - يقول لي -شك إسحاق-: الزم الصلاة خلف الشيخ أبي عمر، فإنه من أهل الجنة، أو ما هذا معناه.
Page 245
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: