Ahadith Caisha
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Maison d'édition
التوحيد للنشر
Édition
الخامسة
Année de publication
1414 AH
/1931_تأويل-مختلف-الحديث">تأويل مختلف الحديث</a> ". وآبن فورك:
أبو بكر محمد أو حسين بن فورك (٤٤٦ أو ٤٠٦ ه) ألف " بيان مشكل الحديث ".
والطحاوي: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلمة أو سلامة بن عبد الملك الأزدي (٣٢١ أو ٣٢٢ ه) ألف: " بيان مشكلات الآثار ".
(٢) أ - أنس بن مالك بن النضر الخزرجي النجاري جاء في حديثه انه خدم النبي عشر سنين وقد خرجوا له ٢٢٨٦ حديثا، توفي سنة (٩٢ أو ٩٣ ه) في البصرة ودفن هناك.
ترجمته في الاستيعاب ص ٤٠ وفي <a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ١٢٧ - ١٢٩ وفي <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 227 وجوامع السيرة 276.
ب - أبو هريرة الدوسي. اختلفوا في اسمه ونسبه ولم يكن في الصحابة من روى عن النبي أكثره منه، اخرجوا له 5374 حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله توفي سنة 57 أو 58 ه ودفن في البقيع.
جوامع السيرة ص 276 وترجمته في ابن سعد 7 / 20، والاستيعاب وأسد الغابة، والإصابة.
ج - عبد الله ابن الخليفة عمر بن الخطاب، توفي بمكة سنة ثلاث وسبعين وكان سبب موته ان الحجاج أمر رجلا فسم زج رمحه وزحمه في الطريق ووضع الزج في ظهر قدمه، وقد اخرجوا له، 2630 حديثا.
جوامع السيرة ص 276. ترجمته في الاستيعاب 1579 وأسد الغابة. والإصابة.
المنثور-ج-٦">الدر المنثور ٦</a> / 269، وغيره من التفاسير.
(5) بيبرس البند قداري سد باب الاجتهاد بمصر. راجع خطط المقريزي ص 161، وكان جديرا بمصر مبادرتها في هذا العصر إلى فتح الباب الذي أغلقته.
(19) ما نقلناه عن القرطبي إلى هنا في تفسيره الجامع، 19 / 232 - 233. والخبر الأخير رواه الطبري - أيضا - في تفسير، 30 / 46.
بطونها شق كشق النواة تتفاوت في الصغر والكبر، والواحد: ودعة. والجزع: الخرز اليماني الصيني فيه سواد وبياض. والمخنقة: القلادة. وكيسها: عقلها.
(21) القرطبي، التفسير الجامع، 19 / 332 - 333.
(24) سيرة ابن هشام 2 / 296.
الكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره حتى يقدع وينكف.
* المضاربة أن تعطي مالا لغيرك يتجر فيه. فيكون لك سهم معلوم من الربح.
والحجون في معجم البلدان: جبل بأعلى مكة عنده أهلها. وقيل: مكان من البيت على ميل ونصف.
(26) أسد الغابة، الترجمة: 7027، 7 / 157 158.
4 / 348.
(28) أسد الغابة، الترجمة رقم: 6845، 7 / 65، والإصابة، الترجمة رقم: 296، 4 / 264.
(30) سماها ابن هشام في سيرته: (رقية)، 4 / 294.
(32) أسد الغابة، الترجمة رقم: 6822، 7 / 56.
* حصن أبي الحقيق اليهودي. معجم البلدان.
(34) أسد الغابة، الترجمة رقم: 7297، 7 / 7202.
عقائد الاسلام من <a href="/الكتب/1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a>.
هل للمرأة أن تهب نفسها، 3 / 164.
(39) طبقات ابن سعد، ط. أوربا، 8 / 112 - 113.
النكاح</a>، باب السلطان ولي، وباب النظر إلى المرأة قبل التزويج 3 / 165 - 166.
(42) البحار 22 / 221.
الحرب وهي راكبة على جمل.
(2) راجع نسب قريش ص 237، وترجمتها في الاستيعاب.
(4) الإصابة (38 - 40) راجع ترجمتها في المستدرك 14، والاستيعاب، وأسد الغابة.
بدار أبيها - دور طفولتها الأولى - ما يساعدنا على تفهم أحاديثها فإنها كانت قد خرجت من دار أبيها بعد
(1) راجع طبقات ابن سعد 948، وسير النبلاء 2 / 147 سيأتي ترجمة زينب ومارية، أما أم سلمة فان اسمها هند بنت أبي أمية سهيل زاد الركب بن المغيرة المخزومية، وأمها عاتكة بنت عامر، تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، وهاجر بها إلى الحبشة الهجرتين فولدت له هناك زينب ثم سلمة وعمرو ودرة، وحضر أبو سلمة أحدا فرمي بسهم ثم بقي بعد ذلك حتى انتفض الجرح ومات منه، فتزوجها الرسول بعده وتوفيت في عهد يزيد بن معاوية بعد قتل الحسين راجع ترجمتها في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وابن سعد 8 / 86 96.
(2) حدثت به هلال بن يساف. راجع مسند أحمد 6 / 147.
(3) حدثت به أبا مليكة. راجع مسند أحمد 6 / 151.
(4) حدثت به أبا هريرة. راجع مسند أحمد 6 / 201 وقريب منه حديثها لعبد الرحمن بن الأعرج 6 / 58.
* حشياء: أي مصابة بالربو، وربا الفرس: إنتفخ من عدو أو فزع.
* اللهز: الضرب بجمع الكف.
(5) في حديثها لقيس بن مخرمة بن المطلب. مسند أحمد 6 / 221.
(6) مسند أحمد 6 / 115 في حديثها لعروة بن الزبير.
(7) مسند أحمد 6 / 76 في حديثها للقاسم، وراجع 111 منه، وفي مسند الطيالسي الحديث 1429.
/ 159).
عليه وآله من سبي خيبر، ورأي النبي بوجهها خضرة، قال: ما هذا؟ قالت: يا رسول الله رأيت في المنام قمرا أقبل من يثرب حتى وقع في حجري فذكرت ذلك لزوجي، فقال لي: تحبين أن تكوني تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينة؟ فضرب وجهي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: إن اخترت الاسلام أمسكتك لنفسي، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك، فقالت: يا رسول الله لقد هويت الاسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني حيث صرت إلى رحلك، ومالي في اليهودية إرب، ومالي فيها والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والاسلام: فالله ورسوله أحب إلي من العتق وأن أرجع إلى قومي. فاعتدت ثم تزوجها الرسول، ولما نزل المدينة أنزلها في العالية في بيت من بيوت حارثة، فجاءت عائشة متنقبة حتى دخلت عليها، فقال لها النبي: كيف رأيتها؟
قالت: رأيت يهودية، قال: لا تقولي هذا فإنها قد أسلمت وحسن اسلامها. واجتمع نساء النبي عليه في المرض الذي توفي فيه فقالت صفية: اما والله يا نبي الله لوددت ان الذي بك بي فغمزتها أزواج النبي صلى الله عليه وآله وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: مضمضن. فقلن: من أي شئ يا نبي الله؟ قال: من تغامزكن بصاحبتكن، والله إنها لصادقة. وتوفيت سنة 52 في خلافة معاوية ودفنت في البقيع، لخصت ترجمتها من طبقات ابن سعد ج 8 / 120 - 129.
(15) المستدرك على الصحيحين 4 / 29 وفي تلخيصه أيضا.
(16) الإجابة / 18.
(17) سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس من بني لؤي، وأمها الشموس بنت قيس النجاري من الأنصار، تزوجها ابن عمها السكران بن عمرو بن عبد شمس، أسلما بمكة قديما وهاجرا إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ثم رجعا إلى مكة وتوفي زوجها، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاة خديجة، ودخل بها بمكة، توفيت في عهد معاوية شوال سنة 54.
طبقات ابن سعد 8 / 52 57.
<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 392 في الترجمة المرقمة 1016، وقد تخيرنا اللفظ من طبقات ابن سعد. وفي انساب البلاذري 1 / 458 أوفى من ابن سعد.
(٤٦) أخرجه ابن عبد البر في <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٧٠٣ الترجمة ٢، وفي <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٥٣٠ يترجمه نعمان ابن أبي الجون الترجمة ٨٧٣٦ مفصلا، وفي الترجمة ٥٧ ج ٤ ص ٢٢٧ - ٢٩٨، والحاكم في <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / ٣٦، وفي تلخيصه وقال اليعقوبي عند ذكره أزواج النبي من تاريخه: " والجونية امرأة من كندة "، وليست بأسماء. ثم ذكر باختصار تمام القصة المذكورة آنفا وختمها بقوله:
فزعموا أنها ماتت كمدا. وكذلك ذكره في المحبر ٩٥، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٤٥٧.
(٤٧) طبقات ٨ / ٢١٢، والإصابة بترجمة مارية، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٤٤٩ - ٤٥٠.
* جعدة: شعرها غير مسترسل.
(٤٨) حارثة بن النعمان الأنصاري الخزرجي من بني النجار، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد مع الرسول، توفي عصر معاوية، <a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ٣٥٨ - ٣٥٩، و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 1532.
* العالية من المدينة وقراها وعما يرها ما كان من جهة نجد إلى تهامة. وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، ويقصد هنا من العالية مال كان لبني النظير ثم صار للنبي صلى الله عليه وآله.
href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٤٤٩ - ٤٥٠.
(٥٣) طبقات ابن سعد بترجمة إبراهيم ابن النبي ١ / ١٣٧، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 / 449 - 450.
الخطاب.
(55) ط / أوربا (8 / 135) باب (ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله..).
(56) اللفظ للطبري في تفسيره (28 / 101) وراجع طبقات ابن سعد ط أوربا (8 / 134).
والخبر بتفسير الطبري (28 / 104 - 105) وصحيح البخاري (3 / 137 و 138) كتاب التفسير، تفسير سورة التحريم، الباب 2 والباب 3 و ج 4 / 22 كتاب اللباس، باب ما كان يتجوز رسول الله من اللباس والزينة، وصحيح مسلم كتاب الطلاق، الحديث المرقم 31 و 32 و 33 و 34، ومسند أحمد (1 / 48).
(59) تفسير السيوطي (6 / 244).
" وهو خطأ.
(٦٦) مسند أحمد ٦ / ١١٧، وراجع أسانيد الحديث وألفاظ في كل من سنن الترمذي ص ٢٤٧ باب ما جاء في حسن العهد، وسنن ابن ماجة، باب الغيرة من أبواب النكاح ١ / ٣١٥، والبخاري أيضا في ٢ / ١٧٧، و ٤ / ٣٦ و ١٩٥، و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / ٣٨٣، وراجع <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٤٣٩، والاستيعاب بترجمة خديجة، ومسند أحمد ٦ / ٥٨ و ١٠٢ و ٢٠٢ و ٢٧٩، وابن كثير في تاريخه ٣ / ١٢٨ والكنز ٦ / ٢٢٤ الحديث ٣٩٧٣ و ٣٩٧٤.
(٦٧) مسند أحمد ٤ / ٢٧٥، وراجع خصائص النسائي، ص ٢٨، و<a href="/الكتب /1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد ٩</a> / 126.
٣٨٥٣ (عن عائشة)، والحديث ٣٨٥٤ (ش ع عبد الرحمن ابن أبي ليلى).
(٧٣) الكنز ٦ / ٢١٩، الحديث ٣٨٤٥، و ٣٨٥٥.
(٧٤) <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ١٥٣ و ١٥٦ والكنز ٦ / ٢١٨، ٣٨٣٠، و ٣٨٣١ و ٣٨٣٢.
(٧٥) <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 158 - 159، والكنز 6 / 218 الحديث 3834 عن المسور بن مخرمة، و 3836 عن ابن الزبير، وص 219 الحديث 3864.
(76) والترمذي 13 / 246 في فضل فاطمة.
(77) الكنز 6 / 220 الحديث 3866، وراجع ترجمة خديجة وفاطمة في الطبقات 8، والاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وخلاصة تذهيب الكمال، وحلية أبي نعيم.
بسنن الترمذي 13 / 173 دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما انتجيته ولكن الله انتجاه ".
href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ١٢٥.
والترمذي ١٣ / ١٧٦ ولم يسد باب أبي بكر لأنه كان بالسنح.
(٨٠) مسند أحمد ١ / ٣٣١ <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ٥٢ عن ابن عباس، وص ٦ من خصائص النسائي، ومسند أحمد ج ١ / ٢ عن طريق أبي بكر ومسند أحمد ١ / ٣٥١ عن طريق علي، وص ٢٠ من خصائص النسائي وعبد الله بن عمر راجع: <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 51.
المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة. فيهم أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة ابن الجراح، وسعد بن أبي وقاص.. فتكلم قوم وقالوا:
يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين، فغضب رسول الله، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما مقالة بلغني عن بعضكم في تأميري أسامة؟.. ثم نزل فدخل بيته، وذلك يوم السبت. وتوفي يوم الاثنين، راجع الطبقات. ط. ليدن ج ٢ ق ١ ١ / ١٣٦، وفي ج ٤، ق ١ / ٤٦ منه عن ابن عمر، وراجع تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢ / ٣٩١، و<a href="/الكتب/2269_كنز-العمال-ج-٥">كنز العمال ٥</a> / 312، ومنتخبه 4 / 180.
(83) لنا بحث مفصل في ذلك باسم صلاة أبي بكر.
تجد تفصيلا وافيا هناك.
(٨٥) راجع: عبد الله بن سبأ، ص ٤٣ ٥٦.
(٨٦) راجع طبقات ابن سعد ج ٢ ق ٢ / ٨٦ ط. أوربا، (باب ذكر ميراث رسول الله)، وصحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خبير ٣ ٣٨، وصحيح مسلم باب قول رسول الله (نحن لا نورث ما تركناه صدقة) ١ / ٧٢ و ٣ / ١٥٣، والطبري بعد ايراد <a href="/الكتب/1572_السقيفة">السقيفة</a>، وابن كثير 6 / 285 - 286، وابن عبد ربه 3 / 64، ومسند أحمد 1 / 4 و 9 و 10 و 14، و 2 / 353.
إن شاء الله تعالى.
(90) كان لام المؤمنين حزب داخل بيت الرسول على ما حدثت هي وقالت: " ان نساء النبي كن حزبين، فحزب عائشة وحفصة وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وآله.. الحديث. وفي بقية الحديث ما يدل على أن فاطمة كانت في الحزب المناوئ لها راجع البخاري باب من أهدى إلى صاحبه من كتاب الهبة 2 / 60.
أما خارج بيت الرسول فسنرى فيما يأتي انها صرفت عمرها في حفظ مصالح ذوي قرباها وحزبهم مدى الحياة.
بن سبأ " ص 21 - 76 تجد تفصيلا وافيا لحوادثها ومواقف الصحابة وآرائهم فيها هناك.
يرغبون في توفيق سني عمر بعضهم وسني عمر رسول الله صلى الله عليه وآله.
ومنتخبه ٥ / ١١٨، وبترجمتها في <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / ٣٤٩، والطبري ٤ / ١٦١ وابن الأثير ٢ / ٢٤٧، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / 8، وشرح النهج 3 / 154، والبلاذري في فتوح البلدان ص 454 و 455 و 449. والماوردي في الأحكام السلطانية ص: 222.
(5) النبلاء 2 / 133 ومستدرك الحاكم 4 / 8 وتلخيصه للذهبي.
(6) كان من سياسة الخليفة عمر ان يحجر على مشاهير المسلمين يومذاك ويمنعهم من الخروج من المدينة، وفي تاريخ الخطيب 7 / 453 بترجمة الحسن بن يزيد القزويني عن عبد الله بن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر - وكان رجلا شجاعا مهيبا - قد كان يخاف منه الذي كان، فقال لعمر: إئذن لي أن أخرج فأقاتل في سبيل الله، قال: حسبك قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله لولا أني أمسك بفم هذا الشعب لأهلك أمة محمد صلى الله عليه وآله. وراجع شرح النهج: لابن أبي الحديد.
(7) طبقات ابن سعد 8 / 208.
الحصر " وقوله لهن:
" أيكن اتقت الله، ولم تأت بفاحشة مبينة، ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة " طبقات ابن سعد ٨ / ٢٠٨.
(٩) أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة، فسماه الرسول عبد الرحمن. هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرا وما بعدها، وعينه عمر في الستة أهل الشورى. توفي بالمدينة سنة ٣١، أو ٣٢، ودفن بالبقيع.
<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٤٠٨ ٤١٠، و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٩٠ رقم الترجمة (١٦٧٧)، و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٣١٣ ٣١٧.
(١٠) أخرج هذه الروايات في حج أزواج النبي ابن سعد في طبقاته ٨ / ٢٠٩ - ٢١٠، عن كل من عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، وعطاء بن يسار، وأبي هريرة وابن سيرين ومحمد بن عمر.
(١١) أبو عبد الرحمن المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، أمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، ومات في حرب أهل الشام مع ابن الزبير مستهل ربيع الأول سنة أربع وستين من حجر منجنيق أصابه وهو يصلي في الحجر، ترجمته في <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 365، وراجع ترجمته في طبقات ابن سعد والاستيعاب والإصابة.
٢١٠ عن كل من أبي جعفر وإبراهيم بن سعد، وأبو نجيح، وأم ذرة، وأم معبد بنت خالد بن خليف، والمسور بن مخرمة.
(١٣) <a href="/الكتب/1729_صحيح-مسلم-ج-٧">صحيح مسلم ٧</a> / 110، باب فضائل أبي بكر، ومسند أحمد 6 / 47 و 144، وطبقات
العمال ٦</a> / ١٣٩ و ٣١٧ الحديث ٥٢٨٣، وفي منتخبه ٣ / ٣٤٢، واللفظ لمسلم.
(١٤) مسند أحمد ٦ / ٤٧، وقريب منه في البخاري، كتاب المرضى ٤ / ٥ باب قول المريض إني وجع، أو: وا رأساه، وفي كتاب الأحكام منه ص ١٤٦ باب الاستخلاف عن القاسم بن محمد قريب منه، وسيأتي النقاش حوله في باب أحاديثها إن شاء الله تعالى.
(١٥) مسلم في صحيحه ٧ / ١١٠، وفي الطبقات ٢ ق ١٢٨ ط. ليدن، وفي مسند أحمد ٦ / ٦٣، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ٧٨، و<a href="/الكتب/2270_كنز-العمال-ج-٦">كنز العمال ٦</a> / ٤٢٨ الحديث ٦٣٨٥ وليس في المستدرك اسم أبي عبيدة.
(١٦) أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال القرشي الفهري، وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة.
كان من السابقين إلى الاسلام، وممن هاجر الهجرتين، وتوفي في طاعون عمواس بالشام سنة ١٨ وهو أمير عليها من قبل عمر، ودفن بفحل الأردن.
الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٢ ٤، و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٨٤ ٨٦، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 245.
علي.
(20) جابر بن عبد الله الأنصاري اثنان: أحدهما ابن رياب بن النعمان، والآخر ابن عمرو بن حرام، وأمه نسيبة بنت عقيبة بن عدي السلمي، وكلاهما أنصاريان سلميان. أسلم الأول قبل العقبة الأولى وشهد بدرا والمشاهد كلها مع الرسول، والثاني شهد العقبة مع أبيه وكان صغيرا، واختلف في شهوده بدرا، وشهد صفين مع علي، وكان كثير الحديث، وربما يكون هو المقصود في سند الحديث، توفي سنة 74 أو 77، وعمره تسعون سنة ودفن بالمدينة.
مضافا إلى موقفه القوي الحازم من بيعة أبي بكر، راجع المصدر السابق، ١٠٤ ١١٠.
(٢٢) <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / 421، والأغاني، ط. بيروت 9 / 155، وط. ساسي 8 / 98.
جذع الشجرة. " الأديم " الجلد. " يركب جناحي نعامة " يضرب به المثل للسير السريع. " أكمامها " جمع (الكم) بالكسر غلاف الزهر والثمر والطلع و (أكمام الزرع) غلفها التي تخرج عنها.
" البوائق " جمع بائقة: الشر والخصومة وما شاكلها. " السبتنى " النمر الجرئ. " أزرق العين " كانت العرب تلقب به أعداءها من الروم والديلم، والمقصود به هنا أبو لؤلؤة قاتل عمر.
" المطرق " الحنق. وتفسير الأبيات كما يلي:
أتنبت صغار الشوك بعد قتيل المدينة الذي أظلمت له الأرض.
ب جزى الله خيرا من امام وباركت يد الله في ذلك الجلد الممزق بخنجر أبي لؤلؤة.
ج يخاطب الخليفة القتيل بقوله: لا يدركك أحد فيما سبقت إليه من أفعال حميدة وان يركب السائر خلفك جناحي نعامة ويسرع السير.
د قضيت أمورا من سياسة الرعية وفتح بلاد الأعادي ثم غادرت بعد ذلك الصنيع الخطوب والحوادث الجسام وتركتها جميعا في مكامنها.
من الجائز أن يكون في البيتين تعريض بالحوادث الخطيرة في عهد الصهرين.
هما كنت أحسب أن يكون قتل الخليفة بكف نمر جرئ حنق من ذوي العيون الزرق.
(٢٤) الأغاني ٩ / ١٥٤ ١٥٧، ط. دار الثقافة بيروت، وط. ساسي، ٨ / ٩٨ ٩٩، وقال في الاشتقاق ص ٢٨٦ ومن بني جحاش شماخ ومزرد وجزء (بنو ضرار) كانوا شعراء أدركوا الاسلام وجزء هو الذي رثى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه بالابيات التي يقول فيها عليك سلام... البيت، وانظر الحماسة ١٠٩٠ بشرح المرزوقي حيث فيه تحقيق عن نسبة هذه الأبيات.
(٢٥) هؤلاء اخوة ثلاثة أشقاء من أولاد ضرار بن ثعلبة الغطفاني الذبياني الثعلبي أدركوا الجاهلية والاسلام.
أشهرهم الشماخ الذي دون شعره، واستشهد في بعض الغزوات على عهد عثمان.
راجع ترجمة الشماخ في الأغاني ٩ / ١٥٤ ط. دار الثقافة بيروت ١٩٥٧ م، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ١٥٢، وترجمة مزرد في <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 351، والإصابة.
(٢٧) الصحيح في اسمه جزء ، وليس بجماع، ونظنه من غلط النساخ في كتابة الخط الكوفي وقراءته.
(٢٨) الأغاني ط. بيروت، ٩ / ١٥٤ ١٦٧، وط. ساسي ٨ / ٩٨، و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٤٦٥، والطبقات بترجمة عمر ٣ / ٣٣٣ - ٣٣٤ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 152.
(٣٠) <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 385 - 386.
(31) البخاري 4 / 69 70 ط بومباي سنة 1270، والطبقات 3 / 337.
(٣٣) المقداد بن الأسود الكندي، هو ابن عمر بن ثعلبة بن مالك البهراني، أصاب في الجاهلية دما في قومه فلحق بحضرموت، فحالف كندة، ثم وقع بينه وبين أبي شمر بن الحجر الكندي شر فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه الأسود، فصار يقال له: المقداد بن الأسود الكندي، فلما نزلت: " أدعوهم لآبائهم " قيل له: المقداد بن عمرو. توفي سنة ٢٣ ه. <a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٤٥٣ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 433 434.
(34) أبو عبد الله أو أبو محمد عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي السهمي وأمه النابغة بنت حرملة، سبيت من بني جيلان بن عتيك، وبيعت بعكاظ واشتراها الفاكه بن المغيرة ثم انتقلت إلى عبد الله بن جدعان ومنه إلى العاص بن وائل، فولدت له عمرا. أرسلته قريش إلى النجاشي ليغير رأيه على جعفر بن أبي طالب ومن معه من المهاجرين إلى الحبشة ويسترجعهم إلى مكة فرده النجاشي.
أسلم سنة ثمان وقبل الفتح بستة أشهر. وافتتح مصر لعمر، ووليها إلى السنة الرابعة من خلافة عثمان، فعزله عنها، فأخذ يؤلب عليه حتى قتل، ثم اشترك مع معاوية بصفين مطالبا
أبا موسى من قبلهم وعين معاوية عمرا فغدر بأبي موسى وخلعا عليا ونصب عمرو معاوية وأخذ مصر طعمة من معاوية ووليها بعد قتل محمد بن أبي بكر حتى توفي سنة ثلاث وأربعين أو بعدها ودفن هناك، راجع ترجمته في الاستيعاب، والطبقات وأسد الغابة، والإصابة.
(٣٥) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي. وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية.
أسلم عام الخندق، وهاجر إلى المدينة، وشهد الحديبية، وأرسله الرسول مع أبي سفيان لهدم صنم ثقيف بالطائف، وأصيبت عينه يوم اليرموك. ولاه عمر البصرة وعزله عنها لما شهدوا عليه بالزنا، ثم ولاه الكوفة، وتوفي أميرا عليها من قبل معاوية سنة ٥٠ ه بعد ان أحصن ٣٠٠ امرأة في الاسلام وقيل بل ألف امرأة.
ترجمته في <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤٣٢، والاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٣٦٨ و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ٤٠٦.
(٣٦) أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب القرشي الزهري.
كان سابع سبعة سبقوا إلى الاسلام، شهد بدرا وما بعدها. وهو أول من رمى بسهم في الاسلام، وكان رأس من فتح العراق، وكوف الكوفة، ووليها لعمر، وعينه في الستة أصحاب الشورى، اعتزل الناس بعد مقتل عثمان، ومات بمسكنه في العقيق في خلافة معاوية، ودفن بالبقيع.
الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ١٨ ٢٥، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 30 32.
النبي مضافا إلى أن صغر سنها في عهد الرسول ما كان يناسب بروزها عليهن في عهده، ما جاء حديثها لام سلمة عندما أرادت الخروج من مكة إلى البصرة، على ما رواه المؤرخون حيث قالوا:
جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان فقالت لها:
يا بنت أبي أمية أنت أول مهاجرة من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنت كبير أمهات المؤمنين، وكان رسول الله يقسم لنا من بيتك (وفي تاريخ ابن أعثم: وكان رسول الله يشير إلى بيتك عندما يؤتى بالهدايا ومن بيتك يبعث إلينا بسهامنا).
وكان جبريل أكثر ما يكون في منزلك.
فقالت أم سلمة : لأمر ما قلت هذه المقالة!... الحديث. راجع تاريخ ابن أعثم ص 168، وابن أبي الحديد 2 / 77 و 506، بسنده عن أبي مخنف.
العمال باب الخلافة والامارة وباب فضائلهما، والطبري وابن الأثير وابن كثير في ذكرهم حوادث سنة 24 و 35 و 40 ه.
(٤) <a href="/الكتب/1729_صحيح-مسلم-ج-٧">صحيح مسلم ٧</a> / ١١٦، ومسند أحمد ٦ / ٦٢، و<a href="/الكتب/2270_كنز-العمال-ج-٦">كنز العمال ٦</a> / ٣٧٦ الحديث ٥٨٤٥، وراجع الكنز ٦ / ١٤٨ الحديث ٢٤١٣ و ٢٤١٧ وص ٣٨٢ الحديث ٥٩٠٤، ومنتخب الكنز ٥ / ٢ و ١٧، وتاريخ ابن عساكر ترجمة عثمان، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري.
(٦) <a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 132، وتاريخ ابن أعثم 155.
١٤٨، ط. دار <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a>.
الآيات من تفسير الطبري والقرطبي والزمخشري وابن كثير والدر المنثور والنيسابوري والرازي، وغيرها.
(12) راجع ترجمة الوليد من الطبقات والاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وكنز العمال وتفسير الآية السادسة من الحجرات في جميع التفاسير.
(١٣) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٢٩ و ٣١. وراجع ترجمة الوليد من <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / ٦٠٤.
(١٤) الأغاني ٤ / ١٧٧.
* زحل: تنحى وتباعد.
(١٥) ترجمة الوليد من <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / 604.
الله عليه وآله.
(١٦) راجع مسند أحمد ٥ / ٣٨٩ ومناقبه في البخاري و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ٣١٥ و ٣٢٠ وحلية أبي نعيم ١ / ١٢٦ و ١٢٧.
(١٧) راجع ترجمته في <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٢٥٨.
(١٨) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري 5 / 36.
(٢٠) البلاذري في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / 36.
(21) الاستيعاب، ترجمة ابن مسعود.
(22) رجعنا إلى رواية البلاذري.
(٢٥) توفي سنة ٣٢ ودفنه الزبير ليلا ولم يؤذن به عثمان وكان عمره بضعا وستين سنة.
(٢٦) لقد رجعنا فيما أوردنا من قصة ابن مسعود إلى البلاذري في أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٣٦، وفي بعضه إلى ترجمته في طبقات ابن سعد ٣ / ١٥٠ ١٦١ طبعة دار صادر ببيروت، و<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٣٦١، و<a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٣٨٤ رقم الترجمة ٣١٧٧، و<a href="/الكتب/3469_تاريخ-اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 170، وراجع تاريخ الخميس 2 / 268، وابن أبي الحديد طبعة دار إحياء الكتب العربية بمصر 1 / 236 - 237.
(٢٨) الأغاني ٤ / ١٨١، ط. ساسي.
(٢٩) في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / 29 و 31.
(30) المسعودي في مروجه 1 / 437.
* أن يقيده به: أي يقتله به.
(31) الأغاني 4 / 183 ط. سياسي.
(٣٣) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٢٩ و ٣١.
(٣٤) كان في الأزد جنابة أربعة: جندب الخير بن عبد الله، وجندب بن زهير، وجندب بن كعب، ترجموا لهم في الصحابة ونسبوا إلى أحدهم قتل الساحر، والرابع جندب بن عفيف والمشهور عندهم أن قاتل الساحر هو جندب بن كعب بن عبد الله بن غنم الأزدي ثم الغامدي. قال ابن الأثير بترجمته في أسد الغابة: فضربه ضربة فقتله، ثم قال له: أحي نفسك، ثم قرأ: " أتأتون السحر وأنتم تبصرون " فرفع إلى الوليد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " حد الساحر ضربة بالسيف ".. فحبسه الوليد.. وقال ابن أخيه في حبسه:
أفي مضرب السحار يحبس جندب * ويقتل أصحاب النبي الأوائل .. وانطلق إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية.
راجع <a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 303 306.
بالكوفة، ونسب السبخة إلى البصرة.
(٣٦) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٢٩ و ٣١.
(٣٧) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٣٠.
(٣٨) عمرو بن زرارة. ترجموه في الصحابة، وفد أبوه على النبي وحدثه برؤيا رآها فعبرها له.
راجع ترجمتها في <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / 201 - 202 و 4 / 104.
(٤٠) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 31.
(41) الأغاني 4 / 176 177، ط. ساسي.
(42) المسعودي في مروجه 2 / 335، ط. دار الأندلس.
تحت الدروع.
لسان العرب، مادة: غلل.
(٤٣) في الأغاني ٤ / ١٧٨، ط. ساسي، ومروج الذهب ١ / ٤٣٥ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 33.
(٤٧) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٣٤.
(٤٨) الأغاني ٤ / ١٧٨، ط. ساسي.
(٤٩) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 33.
(٥١) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 35.
(52) الطبري 5 / 188، في ذكره حوادث سنة 33 ه، وفي ط. أوربا 1 / 2915.
(53) الأغاني 4 / 181، وفي ط. ساسي 4 / 178 179.
النشوات من خمر عتيق موصوف بالجودة، وعزف قينات.. أي ولم ننس عزف المغنيات.
(٥٤) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 35.
(٥٧) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 35.
* مكيثة: المكث اللبث، والمكيث الرزين، ولعله كان يوصي نفسه بالصبر والوقار.
(58) في تاريخه 2 / 142.
هذا مما اجتمع أهل التفسير عليه، وراجع تفسير الآية في تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير والسيوطي وطبقات ابن سعد ٣ / ١٧٨ و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 178 وغيرها وراجع - لسائر ما ذكرناه في نسب عمار وأبيه وأمه وتعذيبهم - ترجمتهم في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وباب فضائلهم في المستدرك وكنز العمال.
(60) ترجمته في أسد الغابة.
(61) سيرة ابن هشام 2 / 114.
ابن إسحاق صاحب السيرة الذي من سيرته أخذ ابن هشام ما أورده في سيرته. وقد أورد ابن عبد ربة القصة تامة في العقد الفريد ٤ / ٣٤٢ ٣٤٣.
(٦٣) استشهد مساء الخميس ٩ صفر سنة ٣٧ ه وعمره ٩٣ سنة، راجع ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة والبخاري، كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a>، الباب السابع عشر والطبقات ٣ ق ١ / ١٦٦ ١٨٩.
(٦٤) <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / ٥٤ واليعقوبي ٢ / ١٥٠ وكان عثمان قد نفى أبا ذر إلى الربذة لما شكاه معاوية فتوفي هناك في قصة طويلة ذكرها البلاذري في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / 52 - 54 وابن سعد في الطبقات 4 / 168، واليعقوبي 2 / 148، والمسعودي 1 / 438.
٢ / ٢٧٢، وراجع تفصيل الكتاب في الإمامة والسياسة.
(٦٦) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 48.
٥</a> / 49 في قصة دفن ابن مسعود.
href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 309 310 و 1 / 11 12 وأسد الغابة
href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ١٠٠ والمفسرون كالقرطبي وغيره من تفسيرهم الآية ٩٣ من سورة الأنعام، وابن أبي الحديد ١ / ٦٨.
(٧٠) المؤرخون في ذكرهم حوادث سنة ٣٧ و ٣٨ ه، و<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٣٢٨ ٣٢٩، و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a>. ٤٥٢ بحرف الميم ق ٢.
(٧١) راجع الطبري وابن الأثير في حوادث سنة ٣٠ ٣٦ و<a href="/الكتب/2129_الاستيعاب-ج-٣">الاستيعاب ٣</a> / ٣٢١ ٣٢٢ الترجمة رقم ٩٩١، و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ٣١٥ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 54.
(72) الطبري 5 / 108، وط. أوربا 1 / 2266.
(74) محمد بن طلحة بن عبيد الله، وأمه حمنة بنت جحش، كنيته أبو سليمان، ولد في عصر الرسول، وقتل يوم الجمل فمر عليه علي وقال: أبوه صرعه هذا المصرع ولولا أبوه وبره به ما خرج ذلك المخرج، ترجمته من الطبقات ج 5 / 37 39.
(75) الطبري 5 / 70 71، في ذكره غزوة ذات الصواري في سنة 31، وط. أوربا
(٧٦) هذه الجملة في أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 50.
(77) يقصد بهم الحكم بن أبي العاص وولده.
(78) الطبري 5 / 118، ط. أوربا 1 / 2994، وابن الأثير 3 / 59 70.
(79) تاريخ ابن أعثم 46 47.
الحديد ١ / ١٦٥.
وإنما ذكرنا كتب أصحابنا النبي إلى أهل الأمصار وموافاتهم بالموسم خلال بحثنا عن تأثير المحمدين في مصر وتحريضهما إياهم على عثمان لصلة الحوادث بعد هذا بعضها ببعض.
(٨٢) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 60 وراجع الطبري 5 / 96 97 وابن الأثير 3 / 63 وابن أبي الحديد 1 / 303 وابن كثير 7 / 168 وأبي الفداء 1 / 168.
بنت مالك.
وكانت يكتب لرسول الله، ثم كتب لأبي بكر وعمر، واستخلفه عمر وعثمان على المدينة في سفرهما إلى الحج، وكان على بيت المال لعثمان ودخل عثمان يوما على زيد فسمع مولاه وهيبا يغني ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا اختلفوا في وفاته من سنة 42 إلى سنة 55 وصلى عليه مروان بن الحكم. (أسد الغابة) وجاء في الاستيعاب بترجمته أن عثمان دخل عليهم بيت المال فأبصر وهيبا يغنيهم في بيت المال فقال: من هذا؟ فقال زيد: هذا مملوك لي، فقال عثمان: أراه يعين المسلمين وله حق وانا نفرض له. ففرض له ألفين، فقال زيد: والله لا نفرض لعبد ألفين، ففرض له ألفا (الاستيعاب / 1 / 189).
ب - أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة بن البدن الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وما بعدها عمي قبل أن يقتل عثمان. اختلفوا في وفاته.
ج - كعب بن مالك الخزرجي وأمه ليلى بنت زيد من بني سلمة شهد المشاهد مع رسول الله خلا بدر وتبوك.
راجع تراجمهم في الاستيعاب وأسد الغابة والإجابة، أما حسان فستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
97.
(٨٧) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>، 5 / 59.
(88) الطبري 5 / 109، وط. أوربا 1 / 2968.
وابن الأثير 3 / 68، وشرح النهج 1 / 163 164، وابن كثير 7 / 172، وابن أعثم في ذكره ما نقم على عثمان وابن خلدون 2 / 396 397.
من بني تيم لم يكونوا بعيدين عن هذه الإشارة.
(92) عدنا إلى الرواية السابقة التي ذكرنا مصادرها في الهامش 93.
المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى.
* أصل المثل: بلغ السيل الزبى، وهي جمع زبية وهي الرابية التي لا يعلوها الماء.
أخرج البلاذري قسما منه في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / 65.
(94) يظهر من هذه الرواية ان هذه المحاورة في المسجد وقعت بعد رجوع المصريين.
وابن أبي الحديد 1 / 166.
والطبري ٥ / ١١٩ ١٢٠، وط. أوربا ١ / ٢٩٨٤ ٢٩٩٧، والرياض النضرة ٢ / ١٢٣ ١٢٥، وراجع <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a> لابن قتيبة 84، والعقد الفريد 2 / 263، وابن الأثير 3 / 70 71، وابن أبي الحديد 1 / 165 166، وابن كثير 7 / 173 189، وتاريخ الخميس 2 / 259.
(103) كتاب الفتوح / ص 115 (104) ينبغي أن تكون هذه المحاورة قبل عثور أخيها محمد على كتاب عثمان في طريق مصر يأمر فيه بقتلهم، فإنها بعد ذلك كان تفتي بقتله غير مبالية بصلاته.
(105) الآية العاشرة من سورة التحريم وكان عثمان يعرض بها إلى ما أطبق عليه المفسرون من أن منشأ قصة التحريم ما قامت به أم المؤمنين عائشة وأخرى معها من أمهات المؤمنين فنزلت فيهما سورة التحريم.
155، وابن الأثير 3 / 87، وابن أبي الحديد 2 / 77، ونهاية ابن الأثير 4 / 156، وشرح النهج 4 / 458.
بجل أي ثم حسب. وقد قحل أي قد يبس.
(١١٠) قال ابن الأثير في <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> وفي حديث عثمان (رض): أما بعد فقد بلغ السيل الزبى.
* الجامعة: سلسلة أو قيد من حديد.
(١١٢) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٤٧.
(١١٣) الطبري ٥ / ١١٤، وط. أوربا ١ / ٢٩٨١ ٢٩٨٢، والبلاذري ٥ / ٤٧، وراجع ابن الأثير ٣ / ٧٠، وابن أبي الحديد ١ / ١٦٥، وابن كثير ٧ / ١٥٧.
وهذه تراجم بعض المذكورين في الحديث ممن لم يسبق ذكرنا ترجمتهم:
أ - جبلة بن عمرو الأنصاري اختلفوا في نسبه وقالوا فيه:.. كان فاضلا من فقهاء الصحابة شهد صفين مع علي وسكن مصر. ترجمته في <a href="/الكتب /3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ٢٦٩.
ب - الحكم بن أبي العاص عم الخليفة عثمان، قال البلاذري في أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 27: ان الحكم بن أبي العاص كان جارا لرسول الله صلى الله عليه وآله في الجاهلية، وكان أشد جيرانه أذى له في الاسلام، وكان قدومه المدينة بعد فتح مكة وكان مغموصا عليه في دينه، فكان يمر خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فيغمز به ويحكيه ويخلج بأنفه وفمه، وإذا صلى قام خلفه فأشار بأصابعه فبقي على تخليجه وأصابته خبلة واطلع على رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو في بعض حجر نسائه فعرفه وخرج إليه بعنزة وقال: من عذيري من هذا الوزغة اللعين، ثم قال: لا يساكنني ولا ولده فغربهم جميعا إلى الطائف، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كلم عثمان أبا بكر فيهم وسأله ردهم فأبى ذلك وقال: ما كنت لآوي طرداء رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم لما استخلف عمر كلمه فيهم فقال مثل قول أبي بكر، فلما استخلف عثمان أدخلهم المدينة وقال: قد كنت كلمت رسول الله فيهم وسألته ردهم فوعدني أن يأذن لهم فقبض قبل ذلك فأنكر المسلمون عليه ادخاله إياهم المدينة.
وقال في ص 225 من الأنساب: وكان يفشي أحاديث الرسول فلعنه وسيره إلى الطائف ومعه عثمان الأزرق والحارث وغيرهما من بنيه وقال: لا يساكنني. فلم يزالوا طرداء حتى ردهم عثمان.
وقال في ص 28 منه: وكان مما أنكروا على عثمان أنه ولى الحكم صدقات قضائه حي باليمن فبلغت ثلاث مائة ألف درهم فوهبها له حين أتاه.
وقال في ص 27: ومات بالمدينة في خلافة عثمان فصلى عليه وضرب على قبره فسطاطا.
وراجع ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة.
ج والحارث المذكور في الحديث ابنه والمطرود معه إلى الطائف.
د - عبد الله بن عامر بن كريز هو ابن خال عثمان فقد كانت أم عثمان أروى بنت كريز، وقصة توليته البصرة، أن شبل بن خالد دخل على عثمان (رض) حين لم يكن عنده غير أموي فقال: ما لكم معشر قريش أما فيكم صغير تريدون أن ينبل أو فقير تريدون غناه أو خامل تريدون التنويه باسمه؟
علام أقطعتم هذا الأشعري العراق يعني أبا موسى الأشعري يأكلها خضما؟ فقال عثمان: ومن لها؟ فأشاروا بعبد الله بن عامر وهو ابن ست عشر سنة فولاه حينئذ.
اللفظ لعبد البرقي ترجمته لشبل بن خالد في الاستيعاب رقم (2613).
النضرة ٢ / ١٢٣، وابن الأثير ٣ / ٧٠، وابن أبي الحديد ١ / ١٦٥، وابن كثير ٧ / ١٧٥، و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 253، والخميس 2 / 260.
تناول العصا التي كان يخطب عليها عثمان فكسرها على ركبته فدخلت منها شظية في ركبته وبقي الجرح فيها حتى مات بعد قتل عثمان بسنة.
ترجمته في أسد الغابة.
(١١٦) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ١٠٣.
(١١٧ ) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 81.
(118) عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. قتل يوم الجمل تحت راية عائشة وقطعت يده فاختطفها نسر وفيها خاتمه فطرحها ذلك اليوم باليمامة، فعرفت يده بخاتمه. (187 193 جمهرة نسب قريش).
اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / ١٢٤.
(١٢١) أخرج هذه الرواية كل من البلاذري في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / ٧٥، وابن أعثم ص ١٥٥ وابن سعد في الطبقات ط. ليدن ٥ / ٢٥ بترجمة مروان، وذكر في من أتى عائشة زيد بن ثابت.
والغرارة: الجوالق.
(١٢٢) عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، كني بأبيه العباس وهو أكبر ولده، وأمه لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ولد والنبي بالشعب من قبل الهجرة بثلاث. شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ثم ولاه البصرة، وترك البصرة في آخر خلافة علي وذهب إلى مكة، ولما وقعت الفتنة بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك ألح ابن الزبير عليه وعلى محمد بن الحنفية ان يبايعا. فأبيا فجمع الحطب على دورهم حتى بلغ رؤوس الجدر ليحرقهم بجاءتهم أربعة آلاف فارس من الكوفة. وأنقذتهم وخاف ابن الزبير فتعلق بأستار الكعبة وقال: أنا عائذ بالبيت فمنعهم عنه ابن عباس. وتوفي بالطائف سنة ثمان وستين أو سبعين وهو ابن سبعين أو إحدى وسبعين سنة.
الاستيعاب ٣٧٢ ٣٧٤، الترجمة رقم ١٥٩١، و<a href="/الكتب/3232_أسد- الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ١٩٢ ١٩٥، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 22 26.
(١٢٣) وفي <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / ٧٥.
(١٢٤) الطبري ٥ / ١٤٠، وط. أوربا ١ / ٣٠٤٠، وابن أعثم ص ١٥٦، واللفظ للطبري والبلاذري.
(١٢٥) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 78، وقد أورد محاورة عثمان وعلي كل من الطبري 5 / 154، وابن الأثير 3 / 64، والكنز 6 / 389 الحديث 5965، وقد تخيرنا لفظ ابن الأثير لأنه أتم وأخصر، وراجع الكامل للمبرد ص 11 ط. ليدن وزهر الآداب 1 / 75 ط الرحمانية وابن أعثم 156 157.
أم أيمن وكان يسمى حب رسول الله صلى الله عليه وآله، أمره رسول الله في مرض موته على جيش كان قد انتدبهم لغزو الشام واستوعب في الجيش المهاجرين الأولين. توفي سنة ٥٤، أو ٥٨، أو ٥٩.
ترجمته في الاستيعاب رقم ١٢ و<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 65 66 والإصابة.
(١٣١) الطبري ٥ / ١١٣.
(١٣٢) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٦٨ ٦٩.
(١٣٣) مجمع بن جارية بن عامر الأنصاري الأوسي وكان أبوه ممن اتخذ مسجد الضرار وكان هو غلاما حدثا قد جمع <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إلا سورة أو سورتين: ترجمته في <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٣٠٣ ٣٠٤.
(١٣٤) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 74.
(135) الطبري 5 / 122، وط. أوربا 1 / 3000، وابن الأثير 3 / 73.
وكان ممن بايع النبي تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها. وكان ممن سار إلى عثمان من مصر. وسجنه معاوية بعد بفلسطين وقتل سنة 36 ه بعد أن هرب من السجن.
الإصابة، حرف العين، القسم الأول 4 / 171.
محمد بن أبي بكر هذا بألفاظ أخرى، وط. أوربا ١ / ٣٠٢١، كل من الطبري في ٥ / ١١٨، وابن الأثير في تاريخ <a href="/الكتب/3107_الكامل-ج-٣">الكامل ٣</a> / ٦٨ ٧٠.
(١٣٨) ابن أبي الحديد ٢ / ٤٠٤.
(١٣٩) الطبري ج ٥ / ١٢٢.
(١٤٠) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 69 70.
أعثم ١٥٩، وراجع الرياض النضرة ٢ / ١٣١ ١٣٢.
(١٤٢) الطبري ٥ / ١٥٢ - ١٥٣، وط. أوربا ١ / ٣٠٦٦، وراجع <a href="/الكتب /2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 161 الحديث 2471، فإنه يروي تفصيل بيعة علي ومجئ طلحة والزبير إليه وامتناعه عن البيعة...
وكذلك حكاه ابن أعثم بالتفصيل في ص 160 161 من تاريخه.
الحاكم في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 114 تشاؤم علي من بيعة طلحة.
(144) الطبري 5 / 153، وط. أوربا 1 / 3068.
(١٤٦) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ٥ / ٩١، <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 161 الخلافة والامارة.
(147) كالمدائني في كتابه الجمل، وأبو مخنف لوط بن يحيى على رواية ابن أبي الحديد عنهما في شرحه: ومن كلامه له بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النساء: (معاشر الناس، النساء نواقص الايمان) ج 6 من تجزئة المؤلف ج 2 / 76 ط. مصر.
* سرف على بعد ستة أميال أو أكثر من مكة. معجم البلدان.
(١٤٨) هو عبيد بن أبي سلمة الليثي ينسب إلى أمه، وقد روى ما دار بينها وبين عبيد كل من الطبري ٥ / ١٧٢، وط. أوربا ١ / ٣١١١ ٣١١٢، وابن الأثير ٣ / ٨٠، و<a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ٣</a> / 161، وابن سعد 4 / 88 بترجمة عبيد ابن أم كلاب مختصرا. وابن أعثم (2 / 248 250) ط. حيدر آباد 1388 ه، 1968 م، وجاء اسمه في الطبري عبد تحريف.
(*) لابتيها مفردها لابة، واللابة الحرة. وفي الحديث ان النبي حرم ما بين لابتي المدينة وهما حرتان يكتنفانها. لسان العرب. ومهيم كلمة استفهام ومن معانيها: ما وراءك؟
الصعر " إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا وكبرا.
(١٤٩) في رواية البلاذري في <a href="/الكتب/3434_الأنساب-ج-٥">الأنساب ٥</a> / 91.
وروى أبو مخنف عن قيس بن أبي حازم أنه حج في العام الذي قتل فيه عثمان وكان مع عائشة ثم ذكر قريبا مما مر آنفا، راجع ابن أبي الحديد في شرحه: ومن كلام له بعد فراغه من الجمل، وروى أيضا انها لما بلغتها بيعة علي قالت: تعسوا، تعسوا، لا يردون الامر في تيم أبدا.
(151) اليعقوبي 2 / 178، والمسعودي عند ذكره بيعة علي، وكتاب الفتوح لابن أعثم ص 2 / 259 260 ط. حيدر آباد، واللفظ لليعقوبي.
استندوا في جل أبحاثهم التاريخية، ومحاكماتهم الحديثية إلى موضوعات سيف، المتهم بالزندقة، فجاءت دراساتهم التي أجهدوا فيها أنفسهم زهاء عشر سنوات ويا للأسف مغلوطة من أساسها، وليتهم يراجعون كتاب عبد الله بن سبأ ليطلعوا على زيف أحاديث سيف، ثم يعودوا إلى هذه الدراسات من جديد، فيتحفونا بدراسة صحيحة حقة غير مجحفة.
(153) اليعقوبي 2 / 179 180، عند ذكره كيفية بيعة علي من تاريخه.
(155) الطبري 5 / 153، وط. أوربا 1 / 3069، وابن كثير 7 / 227 228.
(156) شرح النهج 11 من تقسيم المؤلف. (2 / 170 173).
(157) راجع كتاب الفتوح لابن أعثم 2 / 248.
(158) الطبري 5 / 153، وط. أوربا 1 / 3069.
(159) اليعقوبي 2 / 180، وابن أعثم 2 / 275، ط. حيدر آباد 1388 ه 1968 م بلفظ مختلف.
ابن خال عثمان وواليه على البصرة.
(١٦١) الطبري ٥ / ١٦٧، وط. أوربا ١ / ٣١٠٢، عن عوف بن يعلى كان على اليمن فعزله علي.
(١٦٢) ابن طيفور <a href="/الكتب/3485_بلاغات- النساء/الصفحة_0?pageno=8#top">بلاغات النساء ص ٨</a> وفي نسخة كتبت إليها أم سلمة، وراجع الفائق للزمخشري 1 / 290، والعقد الفريد 3 / 69، وشرح النهج 2 / 79، وفي رواية اليعقوبي بعض الاختلاف مع ما أوردناه.
وفي ألفاظه بعض الاختلاف مع رواية ابن طيفور.
لمن تجعلان الامر؟
وسعيد هذا، هو ابن العاص بن أمية، وجده المعروف بأبي أحيحة كان من أشراف قريش وأمه أم كلثوم بنت عمرو العامرية، قتل علي أباه يوم بدر، وكان سعيد من أشراف قريش وفصحائهم، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد، ولما قتل عثمان اعتز ولم يشهد الجمل وصفين، وكان معاوية يوليه المدينة إذا عزل عنها مروان ويولي مروان إذا عزله، توفي سنة تسع وخمسين. <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ٣٠٩ ٣١٠.
(١٦٦) عبد الله خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن أخي عتاب بن أسيد ، استعمله زياد على بلاد فارس، واستخلفه على الكوفة زياد حين مات فصلى على زياد وأقره معاوية على الولاية. <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 149.
ألفاظه، والأغاني ١١ / ١١٩.
(١٦٨) يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي. كنيته أبو صفوان أو أبو خالد وهو المعروف بيعلى بن منية وهي أمة منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان وقيل إن منية هي بنت الحارث بن جابر عمة عتبة، وجدة يعلى أم أبيه، وجدة الزبير بن العوام أم أبيه.
أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك، واستعمله عمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى فجلبه عمر فمات قبل أن يصل إليه، فاستعمله عثمان على صنعاء وكان ذا منزلة عظيمة عند عثمان ولما بلغه قتل عثمان أقبل لينصره فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه فقدم بعد انقضاء الحج واستشرف إليه الناس فقال: من يخرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه فأعان الزبير بأربعمائة ألف وحمل سبعين من قريش وحمل عائشة على الجمل الذي شهدت القتال عليه ثم شهد الجمل مع عائشة ثم صار من أصحاب علي وقتل معه بصفين. <a href="/الكتب/3234_أسد- الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 128 129 وترجمته في الاستيعاب والإصابة.
الله بن سبأ " ص ١٠٠ ١٠٣.
(١٧٠) الإمامة والسياسية ١ / ٥٧ وابن أبي الحديد ٢ / ٨٠ ٨١.
(١٧١) عثمان بن حنيف بن واهب بن الحكيم الأنصاري الأويسي أبو عمرو أو أبو عبد الله. شهد أحدا وما بعدها. استعمله عمر على مساحة العراق واستعمله علي على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزبير وعائشة وسكن عثمان بعدها الكوفة وكان حيا إلى زمان معاوية.
<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 371.
رسول الله صلى الله عليه وآله بعدها بعثه عمر معلما للبصرة، ولما ولي ابن عامر استفضاه فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى وكان به استسقاء فثقب له سرير، فبقي عليه ثلاثين سنة، وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين. <a href="/الكتب /3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 137 138.
(١٧٦) الطبري ٥ / ١٧٦، وط. أوربا ١ / ٣١٢٠ ٣١٢١.
(١٧٧) جارية بن قدامة بن مالك بن زهير التميمي السعدي، اختلفوا في ادراكه النبي، شهد حروب علي، وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة وحرق عليه الدار بالبصرة لما أرسله معاوية إليها، <a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 263.
حتى يقدم علي ابن أبي طالب، ولعثمان بن حنيف دار الامارة والمسجد الجامع وبيت المال فكفوا.
(180) الطبري 5 / 178، وط. أوربا 1 / 3126.
(١٨٢) حكيم بن جبلة بن حصين بن أسود العبدي، قيل إنه أدرك النبي وكان رجلا صالحا له دين، مطاعا في قومه، وهو الذي بعثه عثمان إلى السند. وكان حكيم ممن يعيب على عثمان من أجل عبد الله بن عامر وغيره من عماله. وتأتي حكاية قتلة في ما بعد. الاستيعاب ص ١٢١، الترجمة رقم ٤٩٨، و<a href="/الكتب /3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / 40.
(١٨٤) سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم الأوسي. شهد بدرا وما بعدها، وثبت يوم أحد مع رسول الله حين انهزمت الصحابة عنه. استخلفه علي على المدينة عندما توجه إلى البصرة، وشهد صفين مع علي وولاه بلاد فارس فأخرجه أهلها فاستعمل عليهم زياد بن أبيه، ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي وكبر عليه ستا وقال إنه بدري. <a href="/الكتب/3231_أسد- الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / 364 365.
(185) اليعقوبي في ذكره حرب الجمل من تاريخه.
(186) في الطبقات 5 / 39 بترجمة محمد بن طلحة وفيه أن طلحة والزبير ختما بيت المال جميعا.
(187) الأغاني 11 / 120 عن أبي مخنف وذكر المسعودي في مروج الذهب أيضا تشاحهما على الصلاة.
(١٨٩) الطبري ٥ / ١٨٣، وط. أوربا ١ / ٣١٣٧، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ١١٨ بتفصيل أوفى، وفي ص ٣٧٢ أيضا.
(١٩٠) علقمة بن وقاص الليثي ولد على عهد رسول الله وشهد الخندق وتوفي أيام عبد الملك بن مروان بالمدينة. <a href="/الكتب/3233_أسد- الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 15.
(191) الطبري 5 / 183، وط. أوربا 1 / 3136 3137.
مع اختلاف في ألفاظه، وفي جمهرة رسائل العرب ج ١ / ٣٧٩، أخرج كتاب أم المؤمنين وجواب زيد إليها أيضا.
(١٩٣) زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث الربعي العبدي، يكنى أبا سلمان أو سليمان، أدرك النبي وصحبه، كان فاضلا دينا سيدا في قومه، هو وإخوته صعصعة وسيحان أبناء صوحان، رووا أن النبي صلى الله عليه وآله كان في مسير له، إذ هوم فجعل يقول: زيد وما زيد.
وجندب وما جندب، فسئل عن ذلك فقال: رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده، وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل. فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء، وقتل هو يوم الجمل. وأما جندب فهو الذي قتل الساحر. <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / 233 234.
الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة.
(198) الطبري 5 / 199، وط. أوربا 1 / 3173 3174.
(199) الطبري 5 / 204، وط. أوربا 1 / 3184 3485.
(200) تذكرة الخواص، الباب 4، في ذكر خلافته (ع)، ص 69.
الفتوح لابن أعثم 2 / 301 302. ط حيدر آباد.
حرمة رسول الله " في الجزء التاسع من تجزئة المؤلف (٢ / ٤٩٧ ٥٠١).
وأبو مخنف هو لوط بن يحيى بن مخنف بن سليمان الأزدي كان جده مخنف من أصحاب علي، وكان أبو مخنف راويا اخباريا صاحب تصانيف، وقد عد النديم لأبي مخنف في فهرسه ص ١٣٦ ١٣٧: ثلاثة وثلاثين مؤلفا منها: " كتاب الجمل ". الذي ينقل منه ابن أبي الحديد ما يرويه عن أبي مخنف في حرب الجمل. قال النديم في ترجمته " قالت العلماء:
أبو مخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد على غيره. والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس. والواقدي بالحجاز والسيرة، وقد اشتركوا في فتوح الشام ". توفي أبو مخنف سنة سبع وخمسين ومائة. فوات <a href="/الكتب/3615_الوفيات">الوفيات</a> 2 / 288.
ومولاته، وقد سبقت ترجمتهما. اتخذ علي عبيد الله هذا كتابا له وخازنا، راجع ترجمته في تهذيب <a href="/الكتب/1166_التهذيب-ج-٦">التهذيب ج ٦</a> / ١٠ الترجمة ٢٠.
(٢٠٥) أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الديلي بكسر الدال ويقال: الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة: نسبة إلى الدئل بكسر الهمزة، وهي قبيلة من كنانة. قال ابن خلكان في اسمه ونسبه اختلاف كثير، وقال: كان من سادات التابعين وأعيانهم. صحب عليا وشهد صفين معه. وعلمه أصول علم النحو فنحا نحوه. توفي بالبصرة وعمره خمس وثمانون سنة واختلفوا في وفاته فقيل: كانت سنة تسع وستين في طاعون جارف. وقيل:
قبله. وقيل: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكانت خلافته ٩٩ ١٠١ ه، وفيات الأعيان ٢ / ٢١٦ ٢١٩ و<a href="/الكتب/2934_الفهرست">الفهرست</a> للنديم 60 62.
(206) راجع: " عبد الله بن سبأ ". المدخل ص 47 52 لتطلع على موقف الزبير يومذاك. وأورد تفصيل محاورة الرسولين مع عائشة وطلحة والزبير ثم مقاتلة عائشة وطلحة والزبير لابن حنيف، كل من ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 / 60 61 وابن أعثم في ص 170 من
واليعقوبي 2 / 157.
1 / 64 65.
هم الذين ينبغي أن يسوقوا الجيوش للطلب بثار عثمان.
(209) صفية أم الزبير كانت ابنة عبد المطلب وعمة رسول الله، والصعبة أم طلحة، بنت عبد الله ابن مالك الحضرمي.
اليمن. وأزد: أبو حي من اليمن. وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ. وهو أسد، بالسين أفصح. يقال أزد شنوأة. وأزد عمان. وأزد السراة، راجع: الاشتقاق ٤٣٥ و ٤٦٨ وجمهرة أنساب العرب ٣١١ ٣٦٤.
وضبة بن أد بن طابخة. وأكبر قبائل بني ضبة: بنو بكر بن سعد بن ضبة، قتل منهم سبعمائة بين يدي أم المؤمنين يوم الجمل، وكان من أشراف المقتولين فيهم يوم ذاك عمرو بن يثربي، والحصين بن ضرار.
جمهرة الأنساب ١٩٢ ١٩٥، وراجع الاشتقاق ١٨٩.
وقيس عيلان: قبيلة من مضر نسبة إلى قيس عيلان بن مضر بن نزار، وبنو جشم من قيس عيلان، ومنهم عتبة بن غزوان الذي بنى البصرة، ومنهم المغيرة بن الأحنس الذي قتل مع عثمان يوم الدار. راجع الجمهرة ٢٣٢ ٢٧٥ والاشتقاق ٢٦٥ ٢٦٦.
* هلال بن وكيع بن بشر بن عمرو الدارمي التميمي.
قال ابن دريد: وكيع بن بشر، كان سيد بن تميم، رأسه عمر بن الخطاب، وابنه هلال رأسه عمر بعد أبيه. الاشتقاق ص ٢٣٥، وفي الاستيعاب ص ٥٩٨: قتل مع عائشة يوم الجمل، وراجع <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 69.
* وهؤلاء قبائل تميم الذين ذكرهم أبو مخنف:
تميم بن مرة بن أد. وبنوه ثلاثة:
أ الحارث بن تميم.
ب - عمرو بن تميم. وبنوه سبعة. وإياهم يقصد قوله: " بنو عمرو بن تميم ".
ج - زيد مناة. وبنوه خمسة. منهم: مالك بن زيد مناة.
وبنو مالك أربعة، منهم: حنظلة، وفيهم البيت والعدد.
وبنو حنظلة ثمانية منهم: يربوع. ومالك.
وبنو يربوع ثمانية. وإياهم يقصد في قوله: " إلا بني يربوع ".
وبنو مالك أحد عشر وفيهم البيت والعدد من بني حنظلة.
ومن بني مالك : دارم واليه كان ينتسب هلال بن وكيع الدارمي.
وبنو دارم تسعة، منهم مجاشع. وإياهم يقصد في قوله: " من بني مجاشع ".
ومجاشع هو ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
راجع جمهرة أنساب العرب ص 197 220، والاشتقاق 201 261.
وأحدهم سبيجي وجمعت على سبابجة كالبرابرة وربما قالوا: السابج، وقال الجوهري: السبابجة قوم من السند كانوا بالبصرة جلاوزة وحراس السجن: لسان العرب.
القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. والنسبة إلى عبدي. منهم حكيم بن جبلة. وبنو صوحان: زيد، وصعصعة، وسيحان، الجمهرة 278 282، ولسان العرب.
وبكر بن وائل نسبة إلى بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي، والنسبة إليه بكري، الجمهرة 285 و 290 308 ولسان العرب.
290 ط.
حيدر آباد 1388 ه باختصار. من الجائز ان أم المؤمنين كانت قد عينت كلا الابنين للصلاة والأبوين للامارة، ثم خصت عبد الله للصلاة وأباه للحرب، لان عبد الله بن الزبير كان أحب الناس إلى خالته أم المؤمنين وذا تأثير بالغ عليها.
(211) سورة الفتح الآية 20.
(212) وقد استخرجناه كما ذكرنا من ابن أبي الحديد 2 / 497 501.
* لام به الصدع: أصلحه.
* الموغرة: الموقدة في الصدر.
* المشحنة أي الموغرة، يقال شحن عليه، كفرح - إذا حقد.
انقياده (والعريكة) الطبيعة. عرفه بالحجاز. فبايعه، وأنكره بالعراق، فنكث بيعته وخرج عليه. (فما عدا مما بدا) أي فما صرفك عن الذي ظهر منك، قال الشريف الرضي: وهو أول من سمعت منه هذه الكلمة.
(216) رواه محمد بن إسحاق والكلبي، راجع شرح النهج 2 / 165 تحقيق: " محمد أبو الفضل إبراهيم " وفي الأغاني 16 / 126 قريب منه.
(217) لقد نسب ابن عبد ربه هذا الجواب إلى الزبير نفسه في العقد الفريد 4 / 314 غير أن الزبير ابن بكار نسبه إلى عبد الله بن الزبير وهو الأشبه بالصواب، كما في شرح النهج 2 / 169، وابن عساكر 5 / 363، ويقصد بدم الخليفة: دم عثمان الذي يتهم به علي بن أبي طالب، ووصية خليفة: عهد عمر بالشورى، واجتماع اثنين: اجتماع طلحة والزبير من أهل الشورى على نقض بيعته وانفراد واحد: انفراد علي بالامر، وأم مبرورة: عائشة، التي كانت معهم ضد علي.
305، والمفيد في الجمل 158 159، والوليجة: الدخيلة والامر يسر ويكتم.
(220) تاريخ ابن أعثم 175، وابن أبي الحديد 1 / 101 طبعة مصطفى الحلبي بمصر، واللفظ لابن أبي الحديد.
كانوا رماة الحدق في الجاهلية، وزعموا أن رجلا من بني قارة وآخر من بني أسد التقيا، فقال القاري: إن شئت صارعتك، وإن شئت راميتك، فقال الأسدي: اخترت المراماة.
فقال القاري: لقد أنصفتني وأنشد:
قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها * نرد أولادها على اخراها * ثم انتزع له سهما فشك فؤاده، وقيل غير ذلك، راجع <a href="/الكتب /3468_تاريخ-اليعقوبي-ج-١">تاريخ اليعقوبي ١</a> / 265: ط بيروت.
للذهبي بهامشه كذلك.
(223) رواه اليعقوبي، والمسعودي، وابن أعثم، وكلما ننقل عنهم إلى آخر ما نورده في حرب الجمل فما كان عن اليعقوبي فقد نقلناه عن تاريخه 2 / 180 184، والمسعودي فقد نقلناه عن مروجه بهامش ابن الأثير 5 / 188 201، وأما ابن أعثم فعن تاريخه ص 175 183، وقد ذكر هؤلاء الثلاثة ما أوردناه وأخرجه أبوا لفرج في الأغاني 16 / 127، وأبو مخنف في كتابه: " الجمل " برواية ابن أبي الحديد عنه في شرحه 2 / 430 و 81 منه، وفي عباراتهم بعض الاختلاف، وبعضهم قد ذكره ملخصا وقد تخيرنا اللفظ من الأخير.
(225) ابن الأثير 4 / 116، و " الهراوة " العصا الضخمة. و " الجريدة ": قضب النخل.
كلاهما أورد بعض هذا الحديث، واليعقوبي في تاريخه 2 / 158، ملخصا، وأورده أبو مخنف في " الجمل " على رواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النهج 2 / 81 و 430. وقد تخيرنا اللفظ من الأخير.
(230) عبد الله بن بديل بن الورقاء الخزاعي. اختلفوا في نسبه وكان سيد خزاعة أسلم هو وأبوه يوم الفتح أو قبله، وشهدا حنينا والطائف وتبوك. توفي أبوه بديل قبل وفاة النبي وأرسل النبي عبد الله وأخاه عبد الرحمن إلى اليمن. وشهد مع علي صفين وخطب في أصحابه وقال: قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الامر أهله وقد قاتلتموهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فوالله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبر. وحارب يومئذ وعليه درعان وسيفان، فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه وأزال أصحابه الذين كانوا معه، فأقبلوا يرمونه حتى أثخنوه وقتل. فقال معاوية: ان نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عن رجالها فعلت.
الاستيعاب ص ٧٠، والترجمة ص ٢٢٠ وص ٣٣٩ الترجمة ١٤٥٨، وص ٣٩٧ الترجمة ١٧٠٣ و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ١٢٤ و ٢٨٢ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٧٢ الترجمة ٤٥٥٩ و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 395 وصفين 276 277.
(232) تاريخ الطبري، وط. أوربا 1 / 3175 - 3176.
(234) عدنا إلى رواية الطبري.
(236) ابن أعثم في تاريخه، وشرح النهج 2 / 170.
فجاء بسيفه إلى علي.
فقال: والله ما كان ابن صفية جبانا ولا لئيما ولكن الحين ومصارع السوء. ثم أخذ سيفه وهزه وقال: سيف طال ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله.
فقال ابن جرموز: الجائزة يا أمير المؤمنين! فقال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: قاتل ابن صفية في النار. فخرج ابن جرموز خائبا وقال:
أتيت عليا برأس الزبير * وقد كنت أرجو به الزلفة فبشر بالنار يوم الحساب * فبئست بشارة ذي التحفة * * * لسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذي الجحفة وقال أبو مخنف: ثم خرج ابن جرموز على علي مع أهل النهر فقتله معهم فيمن قتله.
قد أوردنا ما دار بين علي والزبير من الطبري ٥ / ١٩٩ و ٢٠٤، وط. أوربا ١ / ٣١٧٥، والأغاني ١٦ / ١٢٦ وأبو مخنف على رواية ابن أبي الحديد عنه كما في شرح النهج ١ / ٧٨، وتاريخ ابن أعثم ١ / ٢٨١ ٣١٤، ط. حيدر آباد الدكن، ومروج الذهب للمسعودي، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٦٤ وورد تذكير علي للزبير قول الرسول له ورجوعه عن الحرب في الاستيعاب ص ٢٠٣، و<a href="/الكتب/3231_أسد- الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ١٩٩، وتاريخ ابن الأثير ٣ / ٩٤ ٩٥، والعقد الفريد ٤ / ٣٢٢ ٣٢٣، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 366 367، والكنز 6 / 82 83 و 85 منه الحديث 1283 و 1290 و 1291 و 1318 و 1319 و 1320. عن نذير الضبي، وعن ابن عباس - مختصرا - وعن ابن جرير، والأسود بن قيس، وعبد السلام. والذهبي في النبلاء 1 / 38 39 واليعقوبي في تاريخه 2 / 158
* " الأكحل ": عرق في الذراع يفصد.
* فوق السهم: جعل فوقته في الوتر ليرمي، والفوقة: رأس السهم.
* شكه بالرمح: طعنه، وخرقه إلى العظم. شك الشئ إلى الشئ ضمه إليه.
والمسعودي في مروجه وابن سعد في الطبقات ط. بيروت ٣ / ٢٢٣، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ٢٧١، وابن عساكر في تهذيب تاريخه ٧ / ٨٤ ٢٠٨ الترجمة ٨٧٥، و<a href="/الكتب/3232_أسد- الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٦٠ ٦١ والذهبي في النبلاء ١ / ٨٢ ٨٣، وابن حجر في <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 222 الترجمة 4266، والعقد الفريد 4 / 321، وأبو مخنف والمدائني برواية شرح النهج 2 / 431.
(239) تاريخ ابن أعثم 176.
(240) ابن أبي الحديد 1 و 2 81 قال: وكان جمل عائشة راية عسكر أهل البصرة قتلوا دونه كما تقتل الرجال تحت راياتها وفي تاريخ ابن أعثم 176 ان أهل البصرة كانوا قد حملوا رايتهم على الجمل المذكور، وقريب منه ما ذكره اليعقوبي في تاريخه.
(241) الطبري 5 / 207 208، وأم محمد خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنيفة من جذم بكر بن وائل، سبيت ثم أخذها علي واختلفوا في كيفية سبيها، روى ابن أبي الحديد في 1 / 81 من شرحه عن أنساب البلاذري أن بني
فباعوها من علي وبلغ قومها خبرها فأتوا عليا وأخبروه بموضعها منهم، فأعتقها ومهرها وتزوجها فولدت محمدا فكناه أبا القاسم وقيل: إن خالدا قاتل أهلها في حروب الردة وسباها ودفعها أبو بكر إلى علي.
و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ٢٤٢ ٢٤٣، و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 297 الترجمة 7495، والاشتقاق 500، وشرح النهج 2 / 81، وتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 1 / 258، وطبقات ابن سعد 7 / 92 97 ط. بيروت، والجمل للمفيد 156 157، والكامل للمبرد 3 / 242، ط. مصر وتحقيق إبراهيم الدلجموني.
بنت أبي جهل، وكان اسم سيفه " ولول " وقطعت يده وفيها خاتمه قالوا: فخطفها نسر ذلك اليوم وطرحها بالمدينة أو اليمامة فعرفت يده بخاتمه. راجع الطبري ٥ / ٢١٠ و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 308 ونسب قريش 193.
(244) هذه رواية أبي مخنف في كتابه: " الجمل " برواية المعتزلي عنه في شرح النهج 1 / 265 266، وقال الطبري: قتل سبعون على خطام الجمل الطبري 5 / 204.
(245) بنو ناجية نسبة إلى أمهم ناجية وكان ناجية زوجة سامة بن لؤي بن غالب القرشي، وخرج سامة إلى ناجية البحرين مغاضبا لأخيه كعب بن لؤي في مخاصمة كانت بينهما فنهش ساقه أفعى فقتله.
وقال من يدفعهم عن قريش من نسابي قريش: وكانت معه امرأته ناجية. فلما مات تزوجت رجلا من أهل البحرين فولدت منه الحارث، ومات أبوه وهو صغير فطمعت أمه أن تلحقه بقريش، فرحلت به إلى مكة وتعرفت إلى كعب، وقالت له ان الحارث هو ابن أخيه سامة فصدقها ومكث الحارث عنده مدة حتى قدم ركب من البحرين فأخبروا كعبا ان الحارث ابن الرجل منهم فنفاه كعب ونفى أمه فرجعا إلى البحرين وتزوج الحارث هناك وأعقب هذا العقب.
وقال ابن الكلبي: ان الحارث نكح أمه أمه ناجية نكاح مقت ومات هو وأخوه غالب ولم
وان قوما من بني ناجية بن جرم بن علاف ادعوا انهم بنو سامة من ناجية، وانهم ولد الحارث هذا الذي قلنا إنه لم يعقب، وقال ابن حزم في الجمهرة ص ١٦٢: وفيهم يقول بعض شعراء قريش.
وسامة منا فأما بنوه * فأمرهم عندنا مظلم الأغاني ١٠ / ٢٠٣ - ٢٠٥، وشرح النهج ٣ / ١٢٠ ١٢١ تحقيق محمد أبو الفضل.
(٢٤٦) بن يثربي بن بشر بن الرحب الضبي كان من رؤوس ضبة في الجاهلية، ثم أسلم واستقضاه عثمان وقيل إن الذي استقضاه عثمان إنما هو أخوه عميرة، ولما ولي البصرة عبد الله بن عامر بن كريز أعاد إلى قضائها كعب بن سور، وان عمرو بن يثربي هذا غير عمرو بن الضمري الصحابي الذي ترجمة ابن عبد البر في الاستيعاب في ص ٤٤٣، وفي <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ١٣٥.
وقد ذكر أن الضمري الصحابي الذي استقضاه عثمان، راجع ترجمة عمرو الضبي في الاشتقاق ٤١٢ والجمهرة ١٩٤ ١٩٥ و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ٤</a> / 119 وذكر أبو مخنف تفصيل قتال عمرو بن يثربي في " الجمل " راجع شرح النهج 1 / 258 260.
(247) الطبري 5 / 210.
(٢٤٨) الطبري ٥ / ٢١٢ وابن الأثير ٣ / ٩٧.
* يفتونه: يكسرونه بأصابعهم.
(٢٤٩) روى عنه المسعودي في مروجه بهامش <a href="/الكتب/3109_الكامل-ج-٥">الكامل ٥</a> / 199 وراجع ابن الأثير 3 / 100.
3205، وفي رواية المسعودي بعد البيت الأول:
أطعنا بني تيم لشقوة جدنا * وما تيم إلا أعبد وإماء يقصد بقوله: (أمنا) و (أمه) أم المؤمنين ، و (تيم) قبيلة أم المؤمنين، وطلحة، و (المصطلم): مقطوع الاذن والأنف من أصلهما.
(251) قد أوردنا هنا قسما من رواية ابن أبي الحديد عن المدائني والواقدي راجع تفصيل ما نقله عنهما في شرحه للنهج 1 / 253 256، ط. مصر تحقيق محمد أبو الفضل.
الوجه، و " النبوة " نبا السيف عن الضريبة: كل.
* زمه: ربطه وشده.
(253) رواه الطبري 5 / 211 212 وابن الأثير 3 / 98، ولم يذكرا نسب عمرو بن الأشرف هذا. وقد ذكر نسبه ابن دريد في الاشتقاق 483 وراجع الجمهرة 350 وكان أزديا من عتيك والحارث أيضا كان أزديا في جيش علي، فهذان ولدا عم يقتل أحدهما الآخر.
" خبطه ": ضربه ضربا شديدا، و " يكلم " يجرح، و " تختلى " تقطع.
(254) عبد الله بن خلف أسعد بن عامر الخزاعي:
أبو طلحة الطلحات، وكان كاتبا على ديوان البصرة لعمر وعثمان، وشهد أخوه عثمان
وروى مبارزته أبو مخنف في الجمل على رواية ابن أبي الحديد في شرح ١ / ٢٦١ ٢٦٢ تحقيق محمد أبو الفضل، وابن أعثم في تاريخه، وراجع ترجمته في:
الاشتقاق ٤٧٥، والمحبر ٣٧٧، والاستيعاب ص ٣٤٨، و<a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 151.
و " الغمر ": الحقد والعداوة.
(255) الطبري، ط. أوربا 1 / 3199 3200.
بن عيزار، والواقدي برواية شرح النهج 1 / 87 في شرح الخطبة " كنتم جند المرأة ".
وراجع ابن الأثير 3 / 99 والعقد الفريد 4 / 326، ط. لجنة التأليف، وتاريخ ابن أعثم. ومروج الذهب مختصرا.
(257) الطبري 5 / 207.
(258) في شرح النهج 2 / 81.
هؤلاء. راجع:
نهاية الإرب للقلقشندي ص 328 331، والجمهرة 140 394.
* بنو باهلة هم بنو مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، من العدنانية، تزوج مالك من باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج، فولدت له سعد مناة، ثم مات مالك فخلف ابنه الآخر معن بن مالك على باهلة فولدت له أولادا، وحضنت سائر ولد معن من غيرها ، فنسب جميعهم إلى باهلة. الجمهرة ص 233 235 ونهاية الإرب للقلقشندي ص 160 161، والاشتقاق 269 274.
(259) برواية ابن أبي الحديد عنهما 1 / 84.
* " تندر " تقطع " واقتاب البطن تندلق " الأمعاء تخرج من مكانها.
(260) أبو مخنف وغيره، راجع ابن أبي الحديد 1 / 87.
(261) الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوى التميمي الدارمي المجاشعي، وفد مع بني تميم على النبي، وأسلم وآخى رسول الله بينه وبين معاوية بن أبي سفيان، ولما اجتمعت الخلافة لمعاوية قدم عليه الحتات، وجارية بن قدامة، والأحنف بن قيس، وكلاهما من تميم، وكان الحتات عثمانيا، وكان جارية والأحنف من أصحاب علي، فأعطاهما معاوية أكثر مما أعطى الحتات فرجع إليه، فقال: فضلت علي محرقا ومخذلا، قال: اشتريت منهما دينهما
يعني بالمحرق جارية بن قدامة لأنه أحرق ابن الحضرمي في دار الامارة بالبصرة لما أرسله معاوية إليها في أيام علي، والمخذل الأحنف حيث خذل الناس عن عائشة يوم الجمل.
قيل أن الحتات وفد على معاوية في غير هذه المرة - فمات عنده فورثه معاوية بتلك الاخوة.
الاستيعاب ص ١٥٠ الترجمة ٦٠٧، و<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 379، والجمهرة ص 219.
* تجفجف الطائر: انتفش فوق البيضة وألبسها جناحيه، وذلك لما كانوا ألبسوا عليه من الجلود والخشب وغير ذلك بحيث كان الجمل مستورا تحتها كالبيضة تحت جناحي الطائر.
(262) الطبري 5 / 218، وحاص عن العدو: انهزم عنه.
(263) برواية المعتزلي عنه في شرح النهج 2 / 81.
(٢٦٤) لأبي مخنف في شرح النهج ١ / ٨٩.
* النخع وهمدان بطنان من كهلان من القحطانية. وهم بنو نخع بن عامر بن علة، ومنهم مالك الأشتر، وكميل بن زياد، الجمهرة ٣٨٩، وهمدان بن مالك بن زيد، قال القلقشندي في <a href="/الكتب/41_النهاية/الصفحة_0?pageno=397#top">النهاية ص ٣٩٧</a>: وكانت همدان شيعة علي عند وقوع الفتن بين الصحابة، وراجع الجمهرة 368 - 372.
(٢٦٦) الطبري ٥ / ٢٢٥ ٢٢٦ وابن الأثير ٣ / ١٠٢ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> للبلاذري 1 / 167 وفتح الباري بشرح صحيح البخاري واللفظ للأول.
1316، ط. حيدر آباد: 11 / 325 و 327، ح 1304 و 1309.
(268) الكنز 8 / 215 217 ومنتخبه 6 / 315 331.
الباغي.
(٢٦٩) قد ورد في <a href="/الكتب/1107_نهج-البلاغة-ج-١">نهج البلاغة ١</a> / 63: يغلي في صدرها.
الخلفاء مع من حاربه من المسلمين ممن امتنعوا من أداء الزكاة إليه، فإنه لم يفرق بينهم وبين غيرهم من القبائل العربية التي ارتدت في الجزيرة العربية بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسائر المشركين، وعامل الجميع معاملة واحدة.
(271) أخلاقكم دقاق: دنيئة. وعهدكم شقاق: يصفهم بالغدر وأن ذمتهم لا يوثق بها. وماؤكم زعاق: مالح، قد نقلنا هذه الخطبة من نهج البلاغة شرح محمد عبدة 1 / 40، وقد أورد هذه الخطبة أيضا كل من: ابن قتيبة في عيون الأخبار ص 217 ط. مصر 1342 مع تغيير في بعض ألفاظها، والشيخ الطوسي في أماليه ص 78 ط. إيران 1313، والمفيد في (الجمل) 201، والمسعودي في مروجه بهامش ابن الأثير 5 / 197 وقال هناك: وخطب الناس بالبصرة خطبته الطويلة التي يقول فيها.. الخطبة، والعقد الفريد 4 / 328 ط.
لجنة التأليف، وفي ألفاظها اختلاف بعضها مع بعض، ويظهر أن كل واحد منهم قد أورد قسما منها.
(272) هي صفية بنت الحارث بن طلحة العبدرية وهي قرشية وليست بثقفية الا بالنسبة إلى زوجها. وفي مغازي الواقدي 307 ومن بني عبد الدار طلحة بن أبي طلحة يحمل لواءهم. قتله علي بن أبي طالب. وراجع ترجمة صفية في الإصابة (4 / 337).
(274) هذه الجملة في رواية المسعودي في مروجه، واليعقوبي في تاريخه، في ذكرهما حرب الجمل.
الفصيل لتدر، ثم تحلب. ويقال: ما أقام عنده إلا فواقا، أي قدر ما بين الحلبتين، و " البكيئة " الناقة التي قل لبنها.
* فلان ما يمر وما يحلي: ما يتكلم بحلو ولا مر، ولا يفعل حلوا ولا مرا.
* النشيج : أشد البكاء. مثل البكاء للصبي إذا ردد صوته في صدره.
(275) لقد أوردت محاورة ابن عباس وأم المؤمنين من العقد الفريد 4 / 328 329 ط. لجنة التأليف. وأوردها ابن أبي الحديد 2 / 82 ط. المصرية، كذلك وابن أعثم في تاريخه ص 181 بتفصيل أوفى، واليعقوبي في 2 / 213 مختصرا وكذلك المسعودي في مروجه 5 / 197 بهامش ابن الأثير. وتفصيله في ترجمة ابن عباس من مجمع الرواة (4 / 14)، وفتوح ابن أعثم 2 / 339.
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية، هاجر أبواه إلى الحبشة فولد هناك وهو أول مولود للمسلمين في الحبشة وقدم مع أبيه المدينة، وتزوج أبو بكر أمه أسماء بعد مقتل جعفر فولدت له محمد ابن أبي بكر، فهما أخوة لام، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ابن عشر سنين وكان كريما جوادا حليما يسمى بحر الجود، أشهر الأقوال في وفاته أنه توفي سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة، وقيل بل توفي سنة أربع أو خمس وثمانين، وعمره تسعون، أو إحدى أو اثنتان وتسعون سنة، وصلى عليه أمير المدينة يومذاك أبان بن عثمان.
<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 133 135، والاستيعاب ص 422 الترجمة 1466.
(277) الطبري 5 / 218، وفي العقد الفريد 4 / 32 ما يؤيد ذلك و " دار الوليد " موضع بالبصرة
بالقصرة وهي خشبة قصيرة كانوا يضربون بها على الثياب عند غسلها.
(278) الطبري 5 / 225، والعقد الفريد ط. لجنة التأليف 4 / 226، وابن أعثم واليعقوبي عند ذكرهما الجمل من تاريخهما.
إن المؤرخين غالبا يختلفون في عدد قتلى المعارك وقد يكون منشأ ذلك أنه لم يكن هناك احصاء دقيق صحيح عن الجيوش المحاربة والمفقودين فيها، وقد يكون مبعثه الأهواء والعصبيات إلى غير ذلك.
للجاحظ (155 250) ونقده لمعاصره أبي جعفر الإسكافي، ترجمة ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 / 159. وكذلك أورد ابن أبي الحديد كثيرا من محاربتهم القولية نظما ونثرا في مجلدات شرح النهج.
(280) التبصير 41 والملل والنحل 1 / 185، والفصل 4 / 153، والفرق بين الفرق 55 56 ويقصدون بالتحكيم تحكيم أبي موسى وعمرو بن العاص بعد واقعة صفين.
(281) الملل 1 / 176 والتبصير 27 والفرق 58.
(282) التبصير 42 عن عمرو بن عبيد.
(283) الملل 1 / 65 عن واصل بن عطاء، والفصل لابن حزم 4 / 153، والتبصير 41.
والى عمرو بن عبيد المعتزلي البصري وكان قدريا.. ويقول إنه لو شهد علي وطلحة والزبير (رض) على شئ لم تقبل شهادتهم ".
(٢٨٥) شرح النهج ٣ / ٣٩٦، وفي ٢ / ٤٤٨ منه يشير إشارة عابرة إلى ذلك.
(٢٨٦) <a href="/الكتب/3459_العثمانية">العثمانية</a> للجاحظ ص ٢٤٦ ط. دار الكتاب بمصر سنة ١٣٧٤ ه.
(٢٨٧) شرح النهج ٣ / ٢٦٦.
(٢٨٨) التبصير ص ٤١.
(٢٨٩) الملل والنحل ١ / ١٤٤، والفصل ٤ / ١٥٣.
(٢٩٠) <a href="/الكتب/1108_نهج-البلاغة-ج-٢">نهج البلاغة ٢</a> / ٦٣، و<a href="/الكتب/2272_كنز-العمال-ج-٨">كنز العمال ٨</a> / 215 217، ومنتخبه 5 / 315 331.
(293) شرح النهج 3 / 126 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
(٢٩٥) على أن قسما من المسلمين يومذاك لم تؤثر فيهم أمومتها لهم ليندفعوا وراءها في هذه الحرب، فقد كتب زيد بن صوحان في جوابها:
أما بعد فأن ابنك الخالص ان اعتزلت هذا الامر ورجعت إلى بيتك والا فأنا أول من نابذك. راجع الطبري ٥ / ١٨٤.
وقال أبو بكرة لقد نفعني الله بكلمة وفي رواية عصمني الله بكلمة سمعتها من رسول الله أيام الجمل بعد أن كدت ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة.
وفي رواية أخرى قال: لما قدم طلحة والزبير البصرة تقلدت سيفي وأنا أريد نصرهما فدخلت على عائشة فإذا هي تأمر وتنهى، وإذا الامر أمرها فذكرت حديثا كنت سمعت من رسول الله: لم يفلح قوم تدبر أمرهم امرأة، فانصرفت واعتزلت.
وفي <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / ٥٢٥ قال: لما كان يوم الجمل أردت أن اتيهم أقاتل معهم حتى ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه بلغه ان كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات فولوا أمرهم امرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يفلح قوم تملكهم امرأة، وقال هذا حديث صحيح الاسناد.
راجع البخاري ٣ / ٦٣ في كتاب المغازي وفي ٤ / ١٥٢ منه باب الفتن مختصرا، والنسائي ٤ / ٣٠٥ باب النهي عن استعمال النساء في الحكم، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / 524 525 بعبارة أخرى وفي صفحة 291 قريب مما أوردناه والرواية الأخيرة أوردها المفيد في كتابه " الجمل " والترمذي في أبواب الفتن 9 / 119 ومسند أحمد 5 / 38، 43، 47، 51.
الغابة بترجمتها، وشرح النهج ٤ / ٤٨٢.
(٢٩٧) الأغاني ٩ / ١٤٢.
(٢٩٨) تهذيب ابن عساكر ٧ / ٤٠٠ ٤٠٢، وشرح النهج ٤ / ٤٨٢ ٤٨٣.
(٢٩٩) <a href="/الكتب/1109_نهج-البلاغة-ج-٣">نهج البلاغة ٣</a> / 360، وتهذيب ابن عساكر 7 / 363، وابن عبد البر في الاستيعاب ص 353 الترجمة 1518، وشرح النهج 2 / 167، و 4 / 480.
بهامش ابن الأثير 5 / 163 164 واليعقوبي في تاريخه 3 / 7 8 وشرح النهج 1 / 385 و 4 / 480 490.
(301) المسعودي 5 / 163 164 وشرح النهج 1 / 358، 4 / 459، ط. الحلبي بمصر.
(302) شرح النهج 1 / 358 وراجع المسعودي 5 / 163 164 واليعقوبي 3 / 7 8.
(303) المسعودي 5 / 158 160 وشرح النهج 4 / 487 495 وأشار إليه ابن عساكر في تهذيبه 7 / 408.
وأبو عبد الله الجدلي هذا هو عبدة بن عبد، وكان المختار أرسله لانقاذ بني هاشم وقد ذكر الطبري في 7 / 136 واليعقوبي 3 / 7 8 وابن الأثير في 4 / 98 أن عبد الله بن الجدلي سار بجيشه حتى دخلوا المسجد الحرام ومعهم " الكافر كوبات " وهم ينادون: يا لثارات الحسين حتى انتهوا إلى زمزم وقد أعد ابن الزبير الحطب ليحرقهم وكان قد بقي من الاجل يومان، فطردوا الحرس وكسروا أعواد زمزم ودخلوا على ابن الحنفية فقالوا له: خل بيننا وبين عدو الله ابن الزبير، فقال لهم: إني لا أستحل القتال في حرم الله.. الحديث.
و " الكافر كوبات ": نوع من الخشب تسلحوا بها بدلا من السيف حفظا لحرمة الحرم فكان ابن الزبير لذلك يسميهم الخشبية.
(305) الاستيعاب ص 354 بترجمة عبد الله المرقمة 1518، وشرح النهج 4 / 481.
من بطولات في حروب الردة، وفتوح الشام، القادسية، إلى غيرها، وصحبته للنبي وبعض ما نسب إليه من شعر في ص 136 152 من كتابنا عبد الله بن سبأ المدخل ضمن ذكرنا أربعين صحابيا ممن اختلقهم سيف، في أساطيره، وابنا هناك: أن أولئك الصحابة لم يخلقهم الله وأن من ترجمهم من العلماء إنما استند إلى أحاديث سيف وحده، فراجعه، ففيه فوائد مهمة.
ومما تركنا ذكره في استعراضنا لحوادث الجمل حكايتان عند المسعودي وابن أعثم:
أولاهما ارسال عائشة أخاها محمد ليأتي بابن الزبير، والثانية دخول علي على عائشة بعد الحرب، تركنا ذكر هاتين الحكايتين لأننا لم نجد لهما سندا إلا عند الطبري 5 / 220 221 بسنده إلى سيف.
(308) راجعنا مصور دار الكتب المصرية بالقاهرة رقم 6322.
وقد ورد في الصفحة الأولى منه: " أما بعد فهذا كتاب أذكر فيه مصرع الامام الشهيد في النورين عثمان بن عفان.. أذكر ما نقلته الأئمة العلماء في كتبهم وتواريخهم مثل.. كتاب الفتوح لسيف بن عمر التميمي..، وكتاب التاريخ للشيخ عبد الكريم المعروب بابن الأثير الجزري.. ".
وقال في آخر الكتاب ص 248 منه:
(وفرغ من جمعه وتأليفه الفقير إلى الله محمد بن يحيى بن أبي بكر...، وذلك في يوم الثلاثاء خامس عشر ذي القعدة من سنة تسع وتسعين وستمائة..).
من تاريخ ابن الأثير أيضا الذي لم يكتب عن أحوال الصحابة في تاريخه عدا ما أورده الطبري راجع: " عبد الله بن سبأ " المدخل ص 8 9.
(309) وفي بقية الكتاب مقارنات بين بعض روايات سيف والوقائع التاريخية الثابتة التي حدث عنها ثقات الرواة.
السبئية " وذيولها إلى:
" تهذيب تاريخ ابن عساكر " كما فعل ذلك في الصفحات 34 و 49 و 51 و 187 من كتابه.
" التمهيد والبيان في مقتل الخليفة عثمان " كما فعله في ص 34 و 58 منه، وقد علمنا أنهما أيضا يستندان إلى " سيف بن عمر " في بيانهما الأسطورة الخرافية.
(311) راجع ص 16 من " عبد الله بن سبأ " تجد بيان ذلك.
عائشة، سماها الرسول ذات النطاقين يوم الهجرة لأنها شقت نطاقها وصنعت للنبي سفرة. تزوجها الزبير وولدت له عبد الله، وعروة، المنذر، وطلقها الزبير، وعاشت أسماء إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين وماتت بعده بأيام، وعمرها مائة سنة، <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٣٩٢ ٣٩٣.
(٣١٣) استعرنا هذه الجملة من خطبة علي في البصرة بعد حرب الجمل راجع قبله والمرجل:
القدر الكبيرة.
(٣١٤) ذكر سجدتها لله عند سماعها نعي علي: أبو الفرج في <a href="/الكتب /1277_مقاتل-الطالبيين/الصفحة_0?pageno=43#top">مقاتل الطالبيين ص ٤٣</a>.
(٣١٥) زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد القرشية المخزومية ربيبة رسول الله وأمها أم سلمة تزوجت من عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي.
<a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 468.
الطالبيين/الصفحة_0?pageno=42#top">مقاتل الطالبيين ص ٤٢</a>، وابن الأثير ٣ / ١٥٧.
والبيتان هما لابن الحضرمي بن يحمان أخي بني أسد وكان قد تمثل بهما ابن عباس عندما دخل بيتها بالبصرة بعد الجمل.
راجع ترجمة ابن عباس من مجمع الرجال (٤ / ١٤).
(٣١٧) طبقات ابن سعد ٨ / ٧٣.
(٣١٨) الحسن والحسين سبطا النبي صلى الله عليه وآله، أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله، وكنية الحسن أبو محمد، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وبويع بالخلافة بعد أبيه، وصالح معاوية بعد سبعة أشهر، ودس معاوية إليه السم وتوفي سنة تسع وأربعين أو خمسين أو إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع من المدينة.
وأبو عبد الله الحسين ولد في الثالث من شعبان سنة أربع من الهجرة وقتله جيش ابن زياد في طف كربلاء في اليوم العاشر من المحرم سنة ٦٠ من الهجرة وقتل معه رجالا من أهل بيته وشيعته، ثم أخذوا رؤوسهم وسبوا نسوته وذراريه إلى ابن زياد في الكوفة، ثم إلى يزيد في الشام وأحضروهم مجلسهما إلى غير ذلك في حوادث يطول شرحها.
وقد قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وآله فأكثر، ومن حديثه فيهما: " هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما.. " الحديث.
أخرجه الحاكم في مستدركه ٣ / ١٦٦ وصحيحة، وقد نص الرسول في هذا الحديث وغيره على أنهما ابناه. وقد انقطع نسل رسول الله الا ما كان من ذريتهما فان الرسول لم يخلف من الذرية الا ما كان من بطن ابنته فاطمة أمهما.
(٣١٩) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي الكابلي التيمي ولاء، كان زوطي مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتقوه. وقيل أن اسم أبي حنيفة كان عتيك بن زوطرة، فسمى نفسه النعمان وأباه ثابتا. وقيل كان نبطيا وقيل غير ذلك، وهو أحد أئمة المذاهب، ولد سنة ثمانين وعاش في الكوفة حتى استقدمه أبو جعفر المنصور إلى بغداد، ومات سنة خمسين ومائة ودفن بمقام الخيزران في بغداد.
<a href="/الكتب/3141_تاريخ-بغداد-ج-١٣">تاريخ بغداد ١٣</a> / ٣٢٣ ٤٢٣ باختصار.
أبو عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث القحطاني الأصبحي، جده أبو عامر صحابي، شهد أحدا وما بعدها. ولد مالك في سنة ثلاث وتسعين أو سنة تسعين وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة وهو أحد أئمة المذاهب وقد عد كتابه الموطأ أحد كتب الصحاح في الحديث، وجملة ما فيه من الحديث ألف وسبعمائة وعشرون حديثا.
توفي مالك في شهر ربيع الأول سنة تسع وستين ومائة، <a href="/الكتب /905_تنوير-الحوالك">تنوير الحوالك</a> للسيوطي.
أمهات شتى.
(2) ترجمة الفاكه في نسب قريش ص 300. " الغميصاء " موضع في بادية العرب قرب مكة كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وكانت بنو جذيمة قد قتلت الفاكه بن المغيرة بن الوليد، وعوف بن المغيرة في بضعة نفر من قريش في الجاهلية فلما كان يوم فتح مكة بعث النبي خالدا إلى بني جذيمة في من بعث إلى قبائل العرب يدعوهم إلى الاسلام فغدر بهم خالد وقتل منهم، فوداهم رسول الله صلى الله عليه وآله. راجع خبرها في سير ابن هشام 4 / 53 57 والأغاني 7 / 282 290.
(3) المحبر ص 437، وفي طبقات ابن سعد 8 / 235، تزوجها الحفص بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم فولدت له أبانا، ولم أجد عند غيره ذكر أبان، وترجمة حفص في نسب قريش ص 301.
(5) ابن أبي الحديد شرح النهج 1 / 336 تحقيق محمد أبو الفضل.
(6) من ملوك الحيرة، ذكر نسبه في الجمهرة ص 397، وفي ص 135 منه نسب مسافر.
(7) راجع الأغاني 9 / 50 53.
(8) على ما روى عنهما سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 116.
(9) تجد تفصيل قصة عمارة في الأغاني 9 / 55 58.
(17) المحبر ص 161.
(18) الأغاني 6 / 343 344.
(19) سيرة ابن هشام 1 / 315 318.
(20) سيرة ابن هشام 1 / 276 279، و 2 / 26 28.
(21) سيرة ابن هشام 2 / 92 95.
(23) سيرة ابن هشام 2 / 295.
(24) سيرة ابن هشام 2 / 422 423.
(25) سيرة ابن هشام 2 / 424 416.
(27) كان وحشي غلام جبير بن مطعم يكنى بأبي دسمة.
" واحدها القرط:
ما يعلق في شحمة الأذن، و " بقرت ": شقت، و " لاكتها ": مضغتها و " تسيغها ": تبلعها، و " لفظتها ": طرحتها من فمها.
* " سعر ": في هذا البيت بضمة وسكون رعاية لوزن الشعر وهي في الأصل بضمتين جمع سعير وهي اللهيب.
(٢٨) " عتبة " أبوها، و " أخوها " الوليد، و " عمه " أي عم أخيها: شيبة بن ربيعة، و " بكرها ":
حنظلة بن أبي سفيان وإنهم قتلوا جميعا ببدر، وكانت أم حنظلة بن أبي سفيان وشقيقتاه أم حبيبة زوجة الرسول صلى الله عليه وآله، وأميمة: صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، راجع نسب قريش ص ١٢٣ ١٢٤، وإنما قالت بكري لأنه كان بكر أبي سفيان.
* " الغليل ": العطش وحرارة الجوف.
* " ترم ": تبلى وتتفتت.
(٢٩) هند بنت أثاثة كانت من اللواتي أسلمن بمكة ترجمتها في <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 559.
* " الوقاع ": الكثير الوقوع في الدنيا.
* " ملهاشميين ": مخفف من الهاشميين.
* " حسام يفري ": سيف يقطع.
(٣٠) قال ابن هشام تركنا منها ثلاث أبيات أقذعت فيها.
(٣١) " الحليس " هو ابن علقمة بن عمرو بن الأرقم الكناني، راجع الجمهرة ص ١٧٧ و " الأحابيش " الذين حالفوا قريشا هم بنو المصطلق سعد بن عمرو وبنو الهون بن خزيمة اجتمعوا بذنبة حبشي، وهو جبل بأسفل مكة فتحالفوا بالله: انا ليد على غيرنا ما سجى ليل ووضحنها ومارسا حبشي مكانه فسموا أحابيش باسم الجبل.
<a href="/الكتب/3714_عيون-الأثر-ج-١">عيون الأثر ١</a> / 25، والى " كنانة " ينتهي نسب قريش وحلفائها. راجع جمهرة أنساب العرب ص 89 179 فان قريشا هو فهر بن مالك بن النظر بن كنانة بن خزيمة، وبنو ليث هم ولد بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة والقارة هم بنو الهون بن خزيمة و " زج الرمح " الحديدة التي في أسفلها. و " عقق " بضم ففتح: العاق " لحما " يعني بعد أن أصبح لحما.
* " الفعال " الفعل الحسن و " الحرب سجال ": تارة لهم وأخرى عليهم و " هبل " كان أعظم الأصنام وكان على بئر في جوف الكعبة وكان من عقيق أحمر على صورة انسان أدركته قريش ويده مكسورة فجعلوا له يدا من ذهب وأول من نصبه خزيمة، الأصنام لابن الكلبي ص 27 و 28 وابن هشام 1 / 86 و " العزى " بضم العين وتشديد الزاي كانت أعظم الأصنام عند قريش وبني كنانة، وكانت بواد على مسيرة ليلتين من مكة يقال لها مخلة، الأصنام لابن الكلبي ص 18 19 وسيرة ابن هشام 1 / 88 و 4 / 64.
وردت أبيات هند بنت أبي سفيان وجواب هند عليها في ترجمتها بالإصابة (4 / 407).
ولا تستعملها العرب في غير النداء.
(34) الطبري 3 / 23 24 وديوان حسان ط. أوربا ص 87 وشرحه ط. مصر ص 229 230 والأغاني ط. ساسي 14 / 16 21. ب " مقتبة على بكر " أي شادة الرحل على إبل فتى.
ج ثفال: البطئ الذي لا ينبعث الا كرها أي بطئ لا حركة له لا عن زجر ولا حث.
ط وك يقصد بهما ما كانت ترمى به من العهر والفجور. راجع قبله. الفهر: الحجر ملء الكف.
(35) ديوان حسان ط. أوربا ص 91، ط مصر شرح البرقوقي ص 157 158.
أ البطحاء: أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصاة. ويقصد بالبطحاء هنا بطحاء
صبيا ".
ب " نجلت به ": ولدته، والنجل: النسل والولد، و " آنسة " طيبة الحديث وقيل:
جارية آنسة، إذا كانت طيبة النفس تحب قربك وحديثك و " صلتة الخد " ملساء الخد.
ج " الصياح " بالصاد المفتوحة والياء المشددة وفي نسخة " الصباح " بالصاد المفتوحة والباء الموحدة: مولى كان لعمارة بن الوليد كانت هند ترمى به وكان أجيرا لأبي سفيان و " صلبة الحرد " شديدة الغيظ.
د " بمقطرة " المقطرة: المجمرة من القطر وهو العود الذي يتبخر به و " تذكي لها بألوة الهند " توقد لها بالعود الهندي الذي يتبخر به.
ه يقول إن وليدها أشبه بها، وإن كان قد ظهر سواد الصياح في شعره الأسود المجعد.
وأشرت لكاع سبق تفسير و " المشاش " كل عظم لا مخ فيه و " الناجذ " أحد النواجذ وهي الأضراس.
(36) هكذا ورد في ديوان حسان ط. أوربا ص 91، وفي شرحه ط. مصر ص 158 159، وفي شرح النهج 3 / 387 ورد البيت الخامس بعد البيت الثاني هكذا:
يظل يرجمه الصبيان منعفرا * وخاله وأبوه سيدا النادي أ " أجياد " موضع بمكة وقد كثر في الشعر وقيل: إنه مما يلي " الصفا " قال الأعشي:
ولا جعل الرحمن بيتك في الذرا * بأجياد غربي الصفا والمحطم ب تمخض المرأة: أخذها الطلق ووجع الولادة و " القوابل " جمع قابلة و " الجنة " اسم الجن.
ج " أياد " من الأيد: القوة أو الشدة.
د تقول " وهنا " أي ضعفا وفي التنزيل " حملته أمه وهنا على وهن " و " الشول " جمع شائلة وهي من النوق ما خف لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها سبعة أشهر أو ثمانية من يوم نتاجها.
التراب.
(٣٧) راجع سيرة ابن هشام ٣ / ٥٦ ١٥٩، وديوان حسان.
(٣٨) راجع سيرة ابن هشام ٣ / ٢٢١ ٢٢٢. و<a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ٢</a> / 53.
(٤٠) سيرة ابن هشام ٤ / ١٢ ١٤.
(٤١) سيرة ابن هشام ٤ / ٣ ٣٢ و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> ك 1678 1679.
اللحم.
شبهت هند أبا سفيان بزق السمن لسمنه.
سفيان فهو آمن مع قوله من دخل داره فهو آمن كقول علي له: قم وأجر بين الناس وانصرف، الاستيعاب ص ٦٨٩.
(٤٣) بترجمة صخر من تهذيب ابن عساكر ٦ / ٤٠٤ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 172.
href="/الكتب/3616_إمتاع-الأسماع-ج-١">إمتاع الأسماع ١</a> / 411.
ترجمة " سلمان " و " صهيب " و " بلال " من النبلاء ٢ / ١٥، واللفظ لمسلم. و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٦٣٩ ط. مصر، تحقيق علي محمد البجاوي.
أ أبو عبد الله سلمان الفارسي كان مجوسيا ثم تنصر قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله وقصد المدينة ليدرك الرسول، فصحب قوما من العرب فأسروه وباعوه لرجل من يهود المدينة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وآله، وعرف فيه علامات النبوة، وأسلم على يديه، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وآله، وأعتقه، وهو الذي أشار على النبي يوم الخندق بحفر الخندق، وقال النبي في حقه يوم ذاك:
سلمان منا أهل البيت، وتوفي في عصر عثمان سنة خمس وثلاثين في المدائن أميرا عليها ودفن هناك.
<a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ٢</a> / ٢٢٨ ٢٣٢.
ب صهيب بن سنان الربعي النمري، كان أبوه عاملا لكسرى على الأبلة، فغارت الروم عليهم، وأسرت صهيبا فنشأ فيهم، ثم باعته إلى كلب فجاءت به إلى مكة، فباعته من عبد الله بن جدعان فأعتقه، وكان من السابقين إلى الاسلام الذين عذبوا في مكة، وكناه الرسول أبا يحيى، وكان في لسانه لكنة. توفي بالمدينة سنة ثمان أو تسع وثلاثين، ودفن بها وكان ابن سبعين أو ثلاث وسبعين.
<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٣١ ٣٣.
ج بلال بن رباح الحبشي، وأمه حمامة، كان من السابقين إلى الاسلام، فعذبته قريش، فكانت تبطحه على وجهه في الشمس، وتضع الرحاء عليه حتى تصهره الشمس، ويقولون له: أكفر برب محمد، فيقول: أحد، أحد، واشتراه أبو بكر وأعتقه، وكان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله، وخازنه، وشهد معه مشاهده كلها، وذهب بعد النبي إلى الشام غازيا، وتوفي هناك في العشر الثاني بعد الهجرة، وعمره بضع وستون سنة.
<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 209.
(48) أوردت ما جرى بين أبي بكر وعمر وأبي سفيان ملخصا من تهذيب ابن عساكر 6 / 406 407، بترجمة أبي سفيان. المسعودي 2 / 299 ط. دار الأندلس.
href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 172 الترجمة 4046، وتهذيب ابن عساكر 5 / 356 و 6 / 406.
و " اليرموك " واد بناحية الشام، وقعت فيه حرب بين المسلمين والروم في السنة الثالثة عشرة.
/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٢١٦ مختصرا، واللفظ للأول.
(٥١) الأغاني ٦ / ٣٥٥ ٣٥٦، والاستيعاب ص ٦٩٠. راجع <a href="/الكتب /3725_النزاع-والتخاصم">النزاع والتخاصم</a> للمقريزي ص 20 ط. النجف.
(52) مروج الذهب بهامش ابن الأثير 5 / 165 166.
(53) الأغاني 6 / 323، وفي تهذيب ابن عساكر 6 / 409، وهذا لفظه: و " عن أنس أن أبا سفيان دخل على عثمان بعدما عمي فقال هل هاهنا أحد؟ فقالوا: لا، فقال: اللهم اجعل الامر أمر جاهلية. والملك ملك غاصبية واجعل أوتاد الأرض لبني أمية ".
(54) شرح النهج 4 / 51، الطبعة المصرية الأولى، وطبعة تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 16 / 136 في شرح الكتاب 32.
٥٦٣.
(٥٦) لم نعرف لمعاوية " عما " قتل يوم بدر ولعل الصواب " جدي " بدل " عمي " ومن الجائز أنه يقصد بقوله " عمي " أحد أبناء عمومة أبيه الذين قتلوا ببدر.
(٥٧) رواه الزبير بن بكار في المفاخرات، راجع شرح النهج ٢ / ١٠٢، وتذكرة السبط ١١٥، وجمهرة الخطب ٢ / ١٢، وفي التذكرة: البيت الأول والثالث فحسب مع اختلاف في ألفاظ البيت الثالث، و " الخرق ": ضعف الرأي، سوء التصرف، الجهل، والحمق. و " حاد عنه ": مال عنه، و " الفرق ": الفزع.
(٥٨) أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 1 / 532، وفيه هذه التتمة: فكان معاوية يقول: لحقني دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان يأكل في كل يوم مرات أكلا كثيرا، وراجع صفين، ومسلم في صحيحه 8 / 27، في باب (من لعنه النبي..) وشرح النهج 1 / 365.
ومنسد الطيالسي الحديث 2746 وابن كثير 8 / 119 وقد عده من فضائله.
الطيالسي ص ٢٢٨ الحديث ١٦٤٥ و<a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> من سنن أبي داود ٣٠٧ ٣٠٨، وقريب من لفظه ما في سنن ابن ماجة، الحديث ١٨٦٩ من <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>.
(٦٠) في مسند أحمد ٤ / ٤٢١ عن أبي برزة الأسلمي ولفظه " فقالوا فلان وفلان " وفي صفين لنصر ابن مزاحم ص ٢٤٦ الحديث عن أبي برزة كذلك، وفيه تصريح باسميهما معاوية وعمرو ابن العاص وأخرجه ابن عقيل في ص ٥٩ من <a href="/الكتب/3760_النصائح-الكافية">النصائح الكافية</a> عن أبي يعلى بهذا السند، وعن الطبراني في الكبير بسنده إلى ابن عباس. وأخرجه السيوطي في اللآلئ المصنوعة، باب مناقب سائر الصحابة عن أبي يعلى عن أبي برزة، وأخرجه أيضا عن الطبراني في الكبير عن ابن عباس وأخرجه عن سيف بعد أن مسخه راجعه في: ١ / ٤٢٧.
و " يزال " حذف منه " لا " كما يقال " زلت أفعل " أي: ما زلت أفعل، و " الحواري ":
الصاحب الناصح، وأنصار الأنبياء و " روى عنه ": منع عنه و " يجن ": يكفن ويدفن وفي بعض النسخ " يحس " والمعنى في البيت لا يزال الناصر الناصح تلوح عظامه منع الحرب عن كفنه ودفنه. و " أركسه ": أعاده إلى الحالة السيئة و " أركسه ": نكسه، وفي <a href="/الكتب/1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a> " والله أركسهم بما كسبوا " و " الدع ": الدفع الشديد، العنيف.
(61) في العقد الفريد 4 / 345 346 أن معاوية بعث إلى عبادة بن الصامت يستنصره في حرب علي، فلما جاء جلس بين عمرو ومعاوية وحدثهما بهذا الحديث.
جالس معه على السرير فلما رآى ذلك جاء حتى رمى بنفسه بينهما وحدثهما بهذا الحديث.
(63) صفين ص 247، وراجع الطبري 11 / 357، والزبير بن بكار في كتاب المفاخرات برواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النهج 2 / 103، وتذكر سبط ابن الجوزي 115، وفيه أن ذلك كان يوم الأحزاب.
(64) كالحكم بن أبي العاص، وعقبة بن أبي معيط وغيرهما.
(65) الطبري 4 / 202 والنبلاء 1 / 237 238.
/ ٢٥٣ و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / ٤١٣. وبتاريخ ابن كثير ٨ / ١٢٠ بتفصيل أوفى.
(٦٧) شهد عبادة مشاهد رسول الله صلى الله عليه وآله كلها وعاش إلى سنة أربع وثلاثين، وتوفي بالرملة أو ببيت المقدس، ودفن هناك، ترجمته في الاستيعاب ص ٤١٢، و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ١٠٦، وتهذيب ابن عساكر ٧ / ٢٠٦ ٢١٤، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٦٠ والنبلاء ٢ / ١ ٥.
(٦٨) في <a href="/الكتب/1727_صحيح-مسلم-ج-٥">صحيح مسلم ٥</a> / 46، وتهذيب ابن عساكر 5 / 212 وقد أوردته ملخصا من صحيح مسلم.
(70) تهذيب ابن عساكر 7 / 213 214.
(71) في تهذيب ابن عساكر 7 / 211 212، والنبلاء 2 / 3 4، ومسند أحمد 5 / 325 عن ابن خيثم حدثني إسماعيل بن عبيد الأنصاري، غير أن الحديث حذف من أوله في مسند أحمد، وورد هكذا: " ثني إسماعيل بن عبيد الأنصاري " فذكر الحديث " فقال عبادة يا أبا
الحديث إلى آخره.
وفي <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٢٩٩ إلى قوله و " أسقيتنا " ثم قال:
وأخرجه الثلاثة، وفي الاستيعاب ص ٤٠٠ أورده مبتورا، وأشار إليه في آخر ترجمته في تهذيب <a href="/الكتب/1166_التهذيب-ج-٦">التهذيب ٦</a> / ١٩٢.
(٧٣) منها قصة أخرى له مع عبادة بن الصامت عندما كان بانطرسوس، أخرجها في تهذيب ابن عساكر ٧ / ٢١٣، ومنها قصته مع عبد الله بن الحارث بن أمية بن عبد شمس ٧ / ٣٤٦، وأشار إليه ابن حجر بترجمته في <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٢٨٢.
(٧٤) اللفظ لابن سعد في الطبقات ٤ / ٢٢٢ ٢٢٣، وفي النبلاء ٢ / ٣٨: " يوحد " بدل " لا إله إلا الله " وبترجمته في <a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 301 أيضا.
وفي صحيح مسلم باب مناقب أبي ذر 7 / 153 155، وبترجمته من طبقات ابن سعد، وتهذيب ابن عساكر 7 / 218 والحلية 1 / 157، وصفوة الصفوة 1 / 238 والنبلاء 2 / 38:
أنه كان يصلي لله سنتين أو ثلاثا أو أربعا قبل إسلامه.
(75) بترجمته في الطبقات، والاستيعاب، والمستدرك، والحلية، والنبلاء، وأسد الغابة، والإصابة.
(77) جميع المصادر السابقة والترمذي في باب مناقبه، ومسند أحمد 2 / 163 و 175 و 223، و 5 / 197 و 6 / 442، وفي بعضها: من يسره أن ينظر إلى عيسى بن مريم زهدا وسمتا فلينظر إلى أبي ذر.
(78) سيرة ابن هشام 4 / 179، والطبري 3 / 45 وبترجمته من الطبقات، والاستيعاب، وأسد الغابة، والإصابة.
عثمان.
(٨٠) ابن سعد ٤ / ٢٢٩.
(٨١) النبلاء ٢ / ٥٠.
(٨٢) ترجمة عثمان في الجزء الخامس من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>.
(83) اليعقوبي 2 / 120 122.
(84) مروج الذهب بهامش ابن الأثير 5 / 161 163، وقد ذكر هناك تفصيل قصة أبي ذر، و " الصقالبة ": قوم كانت بلادهم تتاخم بلاد الخزر.
أمر أبي ذر، واشخاص معاوية إياه من الشام إلى المدينة، وقد ذكر في سبب اشخاصه إياه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها، فأما العاذرون معاوية في ذلك فإنهم ذكروا في ذلك قصة كتب إلي بها السري يذكر أن شعيبا حدثه عن عطية عن يزيد الفقعسي قال: لما ورد " ابن السوداء " الشام لقي أبا ذر فقال: يا أبا ذر. ألا تعجب إلى معاوية... الحديث، ثم أورد قصة " عبد الله بن سبأ " الذي لقبه سيف ب " ابن السوداء " وقد بحثنا فيها وبينا زيفها في كتابنا " عبد الله بن سبأ المدخل " فراجعه، وأشرنا إلى ذلك في ص 272 278 من هذا الكتاب.
واقتدى بالطبري من جاء بعده من المؤرخين فقد قال ابن الأثير في 3 / 43 من تاريخه:
" وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذر واشخاص معاوية إياه من الشام إلى المدينة، وقد ذكر في سبب ذلك أمور كثيرة من سب معاوية إياه، وتهديده بالقتل، وحمله إلى المدينة من الشام بغير وطاء، ونفيه من المدينة على الوجه الشنيع لا يصح النقل به، ولو صح لكان ينبغي أن يعتذر عن عثمان، فان للامام أن يؤدب رعيته، وغير ذلك من الاعذار، لا أن يجعل ذلك سببا للطعن عليه. كرهت ذكرها، وأما العاذرون فإنهم قالوا.. " الحديث.
ثم أورد قصة " ابن سبأ " وكذلك فعل ابن كثير، وابن خلدون، وغيرهما.
وإذا رجعنا إلى كلام الطبري هاهنا عرفنا أنه لم يترك الأمور الكثيرة لعدم صحتها، بل لكرهه ذكرها. ورجح ذكر ما رواه العاذرون معاوية والتي وصفها بأنها " قصة " لما وجد فيها عذرا لمعاوية.
وكذلك فعل ابن الأثير، فإنه بعدما لمح إلى الأمور الكثيرة التي ذكروها في قصة أبي ذر لم يضعف سندها وإنما رأى أنه لا يصح النقل بها، لما في نقلها من عيب على السلطة.
ولكننا اليوم لسنا بصدد العيب على أحد، كما لا نبحث عن عذر الاشخاص، وإنما نبحث عن واقع الحوادث التاريخية بغية العلم والمعرفة، ولا نقر هؤلاء الاعلام على كتمهم الحقائق طلبا للعذر ودفعا عن السلطة.
سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل، وحد السواد من حديثة الموصل طولا إلى عبادان، ومن العذيب بالقادسية إلى حلوان عرضا، فيكون طوله مائة وستين فرسخا، و " الجبل " ما بين أصبهان إلى زنجان إلى قزوين وهمدان ودينور وقرمسين والري وما بين ذلك. معجم البلدان.
* " تصأصأ عنه ": خاف منه، ذل له.
أوردناها منه ملخصة.
(87) الطبري 5 / 88 90، وابن الأثير 3 / 57 60، وشرح النهج 1 / 158 160.
(٨٩) اختلفوا في ادراكه صحبة النبي، راجع ترجمته ب<a href="/الكتب /3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / 103.
وقنبل بفتح القاف والباء فيهما. محشوش: في اللسان " حشت اليد وأحشت وهي محش: يبست، وأكثر ذلك في الشلل. وحكي عن يونس حشت على صيغة ما لم يسم فاعله ".
(ب) يقال ساغ الطعام والشراب وأساغه: إذا ألفاه سائغا سهل المدخل في الحلق ولم أجد هذه الصيغة من التضعيف في المعاجم.
(د) الغوارب: أعلى الموج. يستحلفهم بمن أرسى جبل ثبير في مكانه أن ينهضوا لمعاونته على عدوه الكثير العدد.
(٩٣) صفين ٥٢ وابن أبي الحديد ١ / ٢٥٠.
(٩٤) <a href="/الكتب/3600_البداية-والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية ٨</a> / 129.
(95) صفين 537، والإمامة والسياسة، وشرح النهج 3 / 424.
(٩٧) ترجمته ب<a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ٥</a> / ٢٢ ٢٣، و<a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ٣</a> / 529 الرقم 8730.
عساكر ٥ / ١٨١ ١٨٢، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 54 الرقم 3323، ولم يثبت ما رواه من ادراكه صحبة النبي، وشرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 85.
(100) أورد هذا إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي المتوفى (280) في كتابه الغارات برواية ابن أبي الحديد عنه، راجع شرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 58 90 تجد تفصيل الواقعة وخطبة علي ومحاورته أهل الكوفة في ذلك هناك.
(101) الطبري 6 / 78 80، وابن الأثير 3 / 150 153.
(١٠٤) الخطبة مذكورة بتفصيلها في <a href="/الكتب/1107_نهج- البلاغة-ج-١">نهج البلاغة ١</a> / ٦٣، والبيان والتبيين للجاحظ ١ / ١٧٠، والكامل للمبرد ١ / ١٣، وعيون الأخيار ٢ / ٢٣٦، والعقد الفريد ٢ / ١٦٣.
(١٠٥) ترجمته ب<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٢٥٥، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 359 الرقم 4953، ونسبه في جمهرة أنساب العرب 245، وقصة سرية زيد لبني فزارة في سيرة ابن هشام 4 / 290، وطبقات ابن سعد 2 / 90، وفي ذكر حوادث سنة ست من الهجرة في الطبري 4 / 83، واليعقوبي 2 / 44 ط.
بيروت، والمحبر 490، وإمتاع الأسماع 269 270.
(106) الطبري 6 / 78، وابن الأثير 3 / 150.
وتهذيب ابن عساكر 7 / 4 5.
(108) الطبري 6 / 78، وابن الأثير 3 / 150.
1382 ه.
(111) شرح النهج 2 / 301 فيه البيتان، والأبيات السابقة و " الفاقرة ": الداهية: تكسر فقار الظهر.
(112) الأغاني 15 / 45، وتهذيب ابن عساكر 3 / 220 222.
(١١٤) كتاب الغارات برواية ابن أبي الحديد عنه في شرح النهج، تحقيق محمد أبو الفضل ٢ / ٣ ١٤، وأورد قسما منها اليعقوبي في تاريخه ٢ / ١٤١.
(١١٥) تهذيب <a href="/الكتب/1161_التهذيب-ج-١">التهذيب ١</a> / 436.
(116) ابن عساكر 3 / 222، وترجمة " بني كعب " في نهاية الإرب للقلقشندي ص 371.
(117) مروج الذهب بهامش ابن الأثير 6 / 93، وترجمة " خزاعة " في نهاية الإرب ص 230، وفي
ياقوت.
و " الانباء " ثلاثة بطون في العرب.
أ بطن بني تميم، ب وبطن من قيس عيلان، ج وبطن من مصر، راجع نهاية الإرب للقلقشندي ص ١٥٤، تحقيق وتعليق ونشر علي الخاقان ط. مطبعة النجاح بغداد ١٣٧٨ ١٩٥٨ م.
(١١٨) الأغاني ط. ساسي ١٥ / ٤٥ و " نجران " في مخاليف اليمن و " المخاليف " واحده " المخلاف " والمخلاف في اليمن قرى ومزارع متجاورة، وكل مخلاف ينسب إلى القبيلة التي تسكنها. ياقوت. في لغة نجران، وفيه ذكر لنسب بني عبد المدان، وفي الجمهرة ص ٣٩١ ٣٩٢، و " عبيد الله بن العباس " ترجمته في <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 340 و " السراة " ناحية بمكة، ياقوت.
والأبيات في الأغاني ١٥، ٤٥، والغارات برواية ابن أبي الحديد عنه.
(١٢٠) <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٦٥ ٦٦، و<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 180، إلى قوله: " سبين في الاسلام " و " همدان " بطن من كهلان من القحطانية، وديار همدان باليمن من شرقيه وكانت همدان من شيعة علي. نهاية الإرب للقلقشندي ص 397 398، وراجع الجمهرة ص 396 372.
(121) برواية شرح النهج تحقيق محمد أبو الفضل 2 / 15 و " مأرب ": بلاد الأزد باليمن.
ياقوت.
(123) ترجمة يزيد بن مفرغ في الأغاني ط. ساسي 17 / 51 72، وأورد الأبيات في صفحة 69 منه، ونسب يزيد في الجمهرة 409.
(124) تجد وصفها في تاريخ ابن الأثير 3 / 153، وكان ذلك قبل غارات بسر.
جليلة، وحصون، وقلاع كثيرة، وسماها ياقوت بجزيرة أقور.
(125) كميل بن زياد النخعي كان من شيعة علي قتله الحجاج صبرا، الجمهرة 390.
* " هيت ": بلدة على الفرات من نواحي بغداد. ياقوت.
* " رقة ": بفتحتين مدينة مشهورة على الفرات معدودة في بلاد الجزيرة.
* " نصيبين ": مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام، بينها وبين الموصل ستة أيام. ياقوت.
(126) ابن الأثير 3 / 152 153.
(127) راجع قبله وصايا علي ومعاوية لجيشهما في الغارات المذكورة آنفا.
(128) اليعقوبي 2 / 142.
/1277_مقاتل-الطالبيين/الصفحة_0?pageno=50#top">مقاتل الطالبيين ص ٥٠</a> ٦٥.
(١٣٠) كان يجمع هؤلاء كرههم لأهل البيت، وقد اشتركوا مع الجيش الذي قاتل الحسين بن علي بالطف ما عدا الأشعث الذي كان مات قبل ذلك وهذه تراجمهم باختصار:
أ أبو سعيد عمرو بن حريث بن عمرو القرشي المخزومي: توفي النبي وهو صغير سكن الكوفة وهو أول قرشي ابتنى بها دارا. وولي لبني أمية الكوفة، وكانوا يميلون إليه.
ويثقون به. مات سنة خمس وثمانين. <a href="/الكتب/3233_أسد- الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / ٩٧ ٩٨.
ب الأشعث بن قيس الكندي: وفد مع قومه إلى النبي سنة عشر من الهجرة وارتد بعد النبي فأسر وجئ به إلى المدينة فقال لأبي بكر: استبقني لحربك وزوجني أختك ففعل.
وشهد مع علي صفين وألزم عليا بالتحكيم. مات بعد سنة أربعين بالكوفة. <a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ٩٨.
ج حجار بن أبجر العجلي: مات أبوه نصرانيا بالكوفة، نسبه في طبقات ابن سعد ٦ / ٢٣١ والجمهرة ص ٢٩٤ ٢٩٥.
د أبو عبد القدوس، شبث بن ربعي التميمي: كان مع المتنبئه سجاح، ثم أسلم، ثم سار مع الخوارج، ثم تاب، وعمر إلى ما بعد المختار، الجمهرة ص ٢١٦ وابن سعد ٦ / ٢١٦.
(١٣١) البحار ١٠ / ١٠٧ عن علل الشرايع. وكفر الشئ: ستره.
(١٣٢) اليعقوبي ٢ / ١٥٦ وتفصيل قصة جرح فخذ الحسن في <a href="/الكتب /1277_مقاتل-الطالبيين/الصفحة_0?pageno=63#top">مقاتل الطالبيين ص ٦٣</a> ٦٤ وعبد الرحمن هو:
عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي، ينسب إلى أمه أم الحكم أخت معاوية بن أبي سفيان.
ولاه خاله سنة سبع وخمسين فأساء السيرة فيهم، فطردوه فلحق بخاله معاوية، فقال له أوليك خيرا منها مصر، فتوجه إليها فتلقاه أهل مصر على مرحلتين منها، فردوه منها، وتفصيل القصة بترجمته في <a href="/الكتب/3232_أسد- الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 287 288 وتوفي أيام عبد الملك بن مروان، نسبه في الجمهرة 254.
وسبق ذكر ترجمة عبد الله، والمغيرة.
و " مظلم ساباط ": موضع قرب المدائن و " المغول ": نصل طويل. سوط في جوفه سيف دقيق.
(134) في البحار 10 / 116 يرويها عن ابن أبي الحديد.
(135) الطبري 6 / 93.
الطالبيين ص ٧٠</a>، وابن كثير ٨ / ١٣١، واللفظ الأول، وابن أبي الحديد ٤ / ١٦.
(١٣٧) <a href="/الكتب/1277_مقاتل- الطالبيين/الصفحة_0?pageno=69#top">مقاتل الطالبيين ص ٦٩</a>، وابن أبي الحديد 4 / 16.
(138) اليعقوبي 2 / 217 وبهامشه الدولة العربية تأليف فلها وزن ص 86 عن فتوح البلدان والطبري والدينوري والمسعودي.
(140) في العقد الفريد ط. أ مصر 31 ه 3 / 126، وفي تاريخ ابن كثير 8 / 132 مع تغيير وزيادة وفيها: (إن الناس قد أعطونا سلطاننا فاظهرنا لهم حلما تحته غضب.. فبعناهم هذا بهذا، وباعونا هذا بهذا..) الحديث في البيان والتبيين 2 / 182.
(141) أوردتها ملخصة من الطبري 6 / 135، وابن الأثير 3 / 201.
(143) قصة استلحاق زياد بترجمته في الاستيعاب، وابن عساكر 5 / 409، وأسد الغابة، والإصابة، وفي ذكر أيام معاوية وسيرته من مروج الذهب 2 / 54، واليعقوبي 2 / 195، وابن كثير 8 / 28، وأبو الفداء ص 194، وفي حوادث سنة 44 عند ابن الأثير 3 / 192 بتفصيل واف، ولمح إليه الطبري في 4 / 259، وبعض أخباره بترجمة يزيد بن المفرغ الشاعر من الأغاني ط. ساسي 17 / 51 73.
لابن الأثير في ذكره حوادث سنة أربع وأربعين هجرية، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ج ١، ومن أراد المزيد فليراجع قصة استلحاق زياد من كتاب " عبد الله بن سبأ المدخل ".
(١٤٥) بترجمة الصحابي الحكم بن عمرو الغفاري من طبقات ابن سعد ٧ / ٢٨، و<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / 117، والطبري 6 / 141، وابن الأثير 3 / 202، والنبلاء 2 / 340، ولفظه: كتب زياد: ان أمير المؤمنين أمر أن تصطفى له الصفراء والبيضاء، فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. وأمر مناديا فنادى: أن أغدوا على فيئكم. فقسمه بينهم، فوجه معاوية من قيده وحبسه. فمات فدفن في قيوده وقال: إني مخاصم.
(146) اليعقوبي ط. دار بيروت 2 / 218.
بعير.
(148) المصدر السابق ص 305.
(149) اليعقوبي ط. دار بيروت 2 / 223 والنواضح، مفردها الناضح: البعير يستقى عليه.
(150) ابن الأثير 3 / 199، ومروج الذهب. ط. السعادة 3 / 35.
عذراء.
(١٥٣) أوردتها ملخصة من الطبري ٦ / ١٥٥ ١٦٠، ط. أوربا ٢ / ١١١ ١٤٣، في ذكره حوادث سنة إحدى وخمسين، وابن الأثير كذلك ٣ / ٢٠٢ ٢٠٩، وراجع الأغاني ١٦ / ١٠ وابن عساكر ٢ / ٣٧٩.
(١٥٤ ) في الترجمة ٥٤٨ من الاستيعاب، و<a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / 385 386، وهو حجر بن عدي
وشهد القادسية.
(155) العقد الفريد في تاريخ الخلفاء 3 / 129 ط. الجمالية.
(156) في حوادث سنة ست وخمسين من ابن الأثير 3 / 214 215، والطبري 6 / 169 170.
(١٥٨) الطبري ٦ / ١٦٩ ١٧٠، وابن الأثير ٣ / ٢١٤ ٢١٥.
(١٥٩) وفي تاريخ ابن كثير ٩ / ٥، وذكر قبول ابن عمر ذلك، وفي الحلية ١ / ٢٩٦ ولم يذكر وقت ارساله إليه.
(١٦٠) <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٩٦ بترجمة عبد الرحمن المرقمة ١٦٩٧، و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 289.
وعبد الرحمن هو ابن خالد بن الوليد المخزومي، قال ابن عبد البر: وكان ممن أدرك النبي، وكان من فرسان قريش وشجعانهم، وكان له فضل، وهدى حسن، وكرم، إلا أنه كان منحرفا عن علي، وذكر أن أخاه المهاجر الآتي ذكره كان مع علي بصفين.
الرحمن بن خالد هو الذي قتل ابن آثال، وقد ذكر اغتياله كذلك في المغتالين من الاشراف ص 47، وابن كثير في حوادث سنة 46، 8 / 31، والأغاني 14 / 13، وأورده ابن شحنة مختصرا. راجعه بهامش ابن الأثير 11 / 133.
وقال ابن أبي أصيبعة في كتابه " عيون الانباء في طبقات الأطباء " ص 171، ط. بيروت 1965 ما يلي:
وكان ابن آثال خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة وقواها، وما منها سموم قواتل. وكان معاوية يقر به لذلك كثيرا.
ومات في أيام معاوية جماعة كثيرة من أكابر الناس والامراء من المسلمين بالسم.
(162) الإمامة والسياسة 1 / 144 146، وقد أوردته ملخصا، وأورده المسعودي باختصار مع
(163) ابن الأثير 3 / 212 213، والطبري 6 / 164 165.
الطالبيين ص ٤٣</a>، وفي أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ١ / ٤٠٤: " توفي سعد بن أبي وقاص والحسن بن علي بعدما مضت من إمرة معاوية عشر سنين، وكانوا يرون أنه سمهما "، وابن أبي الحديد ٤ / ١١ و ١٧.
(١٦٥) راجع قصة الشورى في: " عبد الله بن سبأ " ص ١١٨ ١٢٦.
(١٦٦) ابن كثير ٨ / ٤١، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٣٨، والإصابة بترجمة الحسن، وابن قتيبة ص ١٥٠، وابن أبي الحديد ٤ / ١٣.
(١٦٧) المدائني كما روى عنه ابن أبي الحديد في شرحه ٤ / ٨، والصواعق ٨١.
(١٦٨) مروج الذهب بهامش <a href="/الكتب/3110_الكامل-ج-٦">الكامل ٦</a> / ٥٥، وقريب منه ما في <a href="/الكتب/1277_مقاتل- الطالبيين/الصفحة_0?pageno=73#top">مقاتل الطالبيين ص ٧٣</a>، وذكر اغتياله بالسم من قبل معاوية في ترجمته من الاستيعاب، وسبط ابن الجوزي في التذكرة وابن عساكر 4 / 226 وفي أسماء المغتالين من الاشراف ص 44، وذكر اليعقوبي في 2 / 225 ط. دار بيروت: أن الحسن لما حضرته الوفاة قال لأخيه الحسين: " يا أخي ان هذه آخر ثلاث مرات سقيت فيه السم، ولم أسقه مثل مرتي هذه، وأنا ميت من يومي هذا ".
ولم يصرح باسم من سمه، وكذلك فعل ابن الأثير فإنه صرح في 2 / 197 بان زوجته سمته وسكت عن ذكر معاوية، وذكر ذلك ابن شحنة بهامش ابن الأثير 11 / 132، وراجع ابن كثير 8 / 43، وشرح النهج 4 / 4.
216.
(170) كسعيد بن عثمان إذ ولاه خراسان، راجع تهذيب ابن عساكر 6 / 155، والطبري 6 / 171، وابن الأثير 3 / 218، وابن كثير 8 / 79 80.
(171) ابن الأثير 3 / 216 218، والعقد الفريد 3 / 130 131.
بتفصيل أوفى إن شاء الله.
(١٧٤) اليعقوبي في ذكر وفاة الحسن ٢ / ٢٠٠، و<a href="/الكتب/1277_مقاتل- الطالبيين/الصفحة_0?pageno=75#top">مقاتل الطالبيين ص ٧٥</a>، وتذكرة خواص الأمة ص 122، وفي روضة الأوائل لابن شحنة، بهامش ابن الأثير 11 / 133 ولفظه: وكان أوصى أن يدفن عند جده صلى الله عليه وآله فمنعت من ذلك عائشة.
(١٧٦) حلية أبي نعيم ٢ / ٤٧، والنبلاء ٢ / ١٣١، وابن كثير ٧ / ١٣٦ ١٣٧، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / 13.
(177) ابن كثير 7 / 137، والنبلاء 2 / 131 وآخر الحديث: فقسمته بين أمهات المؤمنين.
(178) طبقات ابن سعد 5 / 18 في ترجمة المنكدر.
(179) ابن كثير 8 / 136، والنبلاء 2 / 131 حتى ثمانية عشر ألف دينار.
(180) مسند أحمد 6 / 77 و 259، وعبد الله هذا كان ابن خال عثمان، راجع ترجمته في هذا الكتاب.
(١٨٢) يظهر من قوله: " نسبه إلى غير أبي سفيان " أنه كان قد كتب: (إلى زياد بن عبيد) فحذر من إيصال الكتاب إليه.
(١٨٣) وأخرجه البلاذري في ص ٣٦٠ ٣٦١ من فتوح البلدان كذلك، وابن قتيبة في <a href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a>، وفي تهذيب ابن عساكر 5 / 411.
(184) العقد الفريد 4 / 217.
(١٨٦) تعرض في قولها هذا إلى فعل هند بغزوة أحد حيث لاكت كبد حمزة عم النبي. و " لبيد " شاعر مخضرم نيف على المائة، وتوفي في عصر عثمان أو معاوية.
راجع ترجمته في الأغاني ١٤ / ٢١١، و<a href="/الكتب/3233_أسد- الغابة-ج-٤">أسد الغابة ٤</a> / 261. وفي إشارة إلى تمثلها بشعره.
(188) بترجمة حجر من الاستيعاب، وتاريخ ابن كثير.
(189) مسند أحمد 4 / 92.
(191) ابن الأثير 3 / 199 في حوادث سنة 56، وينبغي أن تكون هذه القصة بعد القصة الأولى من أمره مروان بهدم دار سعيد وبالعكس وبعد أن روض من نفوس بني أمية على أخذ البيعة ليزيد.
أبي العاص من الاستيعاب، وأسد الغابة، والإصابة، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / ٤٨١، وابن كثير ٨ / ٨٩، وراجع الإجابة ص ١٤١، وترجمة عبد الرحمن في ابن عساكر ٤ / ٢٢٦، و " الفضض " القطعة من الشئ.
(١٩٣) بترجمة عبد الرحمن من <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٣٩٣، و<a href="/الكتب /3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / ٣٠٦، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٤٠٠، وشذرات الذهب في حوادث سنة ٥٣ ه، وقريب منه في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / 476.
(194) قال الحموي: الحبشي: جبل بأسفل مكة بينه وبين مكة ستة أميال مات عنده عبد الرحمن فجأة، فحمل على رقاب الرجال إلى مكة، فقدمت عائشة من المدينة، وأتت قبره وصلت عليه وتمثلت البيتين.
(195) البيتان لمتمم بن نويرة اليربوعي في مرثية لأخيه مالك حين قتله خالد بن الوليد يوم
بهما المثل.
يقول متمم: كنت وأخي مالك كنديمي جذيمة مدة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا، ولما تفرقنا بعد قتله أصبحنا كأننا لم نبت معا، وتمثلت أم المؤمنين بالبيتين في شأنها وأخيها عبد الرحمن.
راجع مروج الذهب للمسعودي في ذكره ملوك الحيرة.
(196) الأشتر هو مالك بن الحرث النخعي، أدرك الرسول، وكان رئيس قومه، شترت عينه في اليرموك، فلقب بالأشتر، وله مواقف شهيرة في الجمل وصفين مع علي، وفي سنة ثمان وثلاثين ولاه على مصر، فدس معاوية إلى دهقان كان بالعريش العريش كانت مدينة من أول أعمال مصر من ناحية الشام أن احتل بالسم للأشتر، فأترك لك خراجك عشرين سنة، فلما نزل الأشتر العريش سمه الدهقان في عسل، فقال معاوية: " لله جنود من العسل "، مروج الذهب ط. بيروت 2 / 139، وراجع المغتالين من الاشراف ص 39، واليعقوبي 2 / 139 ط. بيروت، ومعجم البلدان لغة بعلبك، وشرح النهج 2 / 29، وترجمته من الاستيعاب، وأسد الغابة، والإصابة، والطبري في حوادث سنة 38 39.
الغابة ٣</a> / ٢٨٤، وطبقات ابن سعد ٥ / ١. وفي فتوح ابن أعثم ٢ / ٣٤١ ٣٤٢ قالت: " مثل ولد عبد الرحمن بن الحارث " في رواية: " ولو لم أشهد الجمل لكان أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ولد عبد الرحمن بن الحارث فإنه كان له عشرة أولاد ذكور كل يركب ".
(١٩٩) ابن سعد في طبقاته ٨ / ٥٦ ط. أوربا، وفي تفسير الآية من الدر المنثور.
(٢٠٠) طبقات ابن سعد ٨ / ٥١، والبخاري ٣ / ١١ في تفسير النور، وحلية الأولياء ٢ / ٤٥ بترجمة عائشة، وهو الذي فسر " نسيا منسيا " بالحيضة، وتفصيله في مسند أحد ١ / ٢٧٦ و ٢٤٩.
(٢٠١) <a href="/الكتب/3485_بلاغات-النساء/الصفحة_0?pageno=8#top">بلاغات النساء ص ٨</a>، وفي تذكرة الخواص ص 46 بتفصيل أوفى.
٤</a> / ٦ و<a href="/الكتب/3424_المعارف/الصفحة_0?pageno=59#top">المعارف ص ٥٩</a>.
(203) النبلاء 2 / 136.
وإنا نرى ذلك بعيدا عن خلق ابن الزبير.
(205) أخرج أحاديث جودها جميعا أبو نعيم في حليته 2 / 47 49، وسير النبلاء للذهبي 2 / 129.
(207) تذكرة خواص الأمة في ذكره حرب الخوارج ط. النجف 114، وفي التمهيد والبيان ص 209، ذكر امتناعها عن أكل الشواء.
في الاشقاق ص 371.
(209) العقد الفريد 3 / 102 ط. الجمالية في ذكره حرب الجمل.
(211) النبلاء 2 / 134.
(212) تهذيب ابن عساكر 5 / 417.
(213) راجع قبله ص 138، و 140 142، و 147، و 148، و 156، و 157.
(214) النبلاء 2 / 138.
(215) النبلاء 2 / 136.
(217) فتوح البلدان ص 472.
(218) السيد الصفاق: لم أجد في معاجم اللغة تفسيرا يناسب الكلمتين.
المصدرين السابقين.
(223) بترجمتها في المصدرين السابقين.
(224) في الطبقات.
الرضاع من مختصر كتاب الام للمزني ص 445 - 446، الطبعة الثانية، دار المعرفة 1392 1973.
زوجة أبي حذيفة ص ٢٧١ منه.
(٢٢٩) <a href="/الكتب/1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ٤</a> / ١٧٠، وقد أورد الحديث هذا بعده بطرق أخرى عن غير طريق أم سلمة أيضا.
(٢٣٠) أوردنا هذا من شرح النووي المطبوع بهامش <a href="/الكتب /1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ٤</a> / 170.
(٢٣٢) راجع شرح النووي لمسلم ١٠ / ٢٩، و<a href="/الكتب/1802_فتح- الباري-ج-١١">فتح الباري ١١</a> / 49، والدارمي 2 / 157، وموطأ مالك 2 / 118، وباب في الرضاع من كتاب الام للشافعي ص 224.
والمسانيد، أما أم المؤمنين عائشة (رض) فلها بعد حرمتها الأولى.
الثالثة 2 / 39.
النكاح</a>، الفصل الثالث في مانع الرضاع، ط.
القاهرة 2 / 38 39.
(237) العقد الفريد 6 / 34.
(238) العقد الفريد 4 / 14 - 15، وشرح النهج 3 / 7، قال: روى أبو عثمان.
/ 202.
(241) العقد الفريد 2 / 455.
(242) العقد الفريد 1 / 299 و 2 / 68. مصر الثانية.
(٢٤٤) في <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / 13، ونعته بالصحة على شرط الشيخين، وكذلك قال الذهبي في تلخيصه، وفي النبلاء 2 / 141، وابن كثير 8 / 303.
(245) راجع حرب النهروان سنة 38 من الطبري، وابن الأثير، وابن كثير 8 / 289 306، ومسند أحمد 2 / 56.
من الأنصار وسبعمائة ممن شهد بيعة الرضوان ومائة وثلاثون بدريا.
وفي تاريخ ابن خياط (١ / ١٨٠) كان مع علي صفين ثمانمائة ممن شهد بيعة الرضوان، وفي صفين لنصر بن مزاحم (٤٤٩) قال قيس بن سعد بن عبادة لنعمان بن بشير وكان هو ومسلمة بن مخلد مع معاوية في صفين:
" أنظر يا نعمان! هل ترى مع معاوية الا طليقا أو أعرابيا أو يمانيا مستدرجا بغرور، أنظر أين المهاجرون والأنصار والتابعون الذين رضي الله عنهم، ثم انظر هل ترى مع معاوية غيرك وصويحبك، ولستما والله ببدريين، ولا عقبيين، ولا أحديين، ولا لكما سابقة في الاسلام، ولا آية في <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a>، ولعمري لئن شغبت علينا لقد شغبت علينا أبوك "
النبي إليهم، ويقصد من شغب أبيه عليهم، خلافه لهم يوم سقيفة بني ساعدة وسبقه إلى بيعة أبي بكر يومذاك.
(247) ولولا تحديثهم بكل ذلك لما أنهت إلينا أخبار تلك الغزوات بتفاصيلها.
بين معاوية والمسيرين من قراء أهل الكوفة إلى الشام، وقد أوردته باختصار.
(٢٤٩) راجع أخباره في أيام معاوية من مروج الذهب ٣ / ٥٠ ط. السعادة سنة ١٣٧٧.
(٢٥٠) كما في ترجمته من <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٤٠٢ وأشار إليه في <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ٣</a> / 218.
والطبقات ط. ليدن ٣ / ٢٤٨.
(٢٥٢) صفين ٢٢٧، والطبري ٦ / ٤، وابن الأثير ٣ / ١٢٥.
(٢٥٣) العقد الفريد في أخبار علي ومعاوية ٢ / ٢٨٤، و<a href="/الكتب /1108_نهج-البلاغة-ج-٢">نهج البلاغة ٢</a> / ٥، وشرحه ١ / ٢٤٨ و ٣ / ٣٠٠.
(٢٥٤) صفين ص ٢٣٤ ط. مطبعة المدني، القاهرة / ١٣٨٢ ه. والطبري ٦ / ٩، وابن الأثير ٣ / ١٢٨، و<a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / 340 بترجمته، وشرح النهج 1 / 483.
الأثير ٣ / ١٢٦.
(٢٥٦) الدر المنثور للسيوطي ٦ / ١٩، وفي ابن كثير ٨ / ١٣١.
(٢٥٧) <a href="/الكتب/1277_مقاتل-الطالبيين">مقاتل الطالبيين</a> 12، وشرح النهج 4 / 12.
(258) في الأغاني ط. دار الفكر 3 / 25 في أخبار شعبة بن غريض، وأشار إليه ابن حجر في الإصابة في ترجمة شعبة بن غريض المرقمة 3245، 2 / 41.
3 / 15 16، أورد ابن أبي الحديد الروايتين المرويتين عن (المدائني).
(262) المصدر السابق، وفجر الاسلام ص 213.
(263) الطبري: 5 / 229 230، وشرح النهج 2 / 24 واللفظ له، والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة 1 / 101، وأشار إليه ابن الأثير في 3 / 116.
(264) شرح النهج، ط. مصر الأولى 1 / 358.
الرحم ببلالها " بطريقين عن ابن العاص.
(٢٦٦) هذه الزيادة في رواية البخاري الثانية عن ابن العاص.
ومسلم ١ / ١٣٦ كتاب الايمان باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم وهذا لفظه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله جهارا غير سر يقول: ألا ان آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء.. الحديث رقم ٣٦٦، وفي مسند أحمد ٤ / ٢٠٣، ومسند أبي عوانة (١ / ٩٦) الحديثان، و<a href="/الكتب /1804_فتح- الباري-ج-١٣">فتح الباري ١٣</a> / 25، وارشاد الساري 9 / 13.
أوردتهما منهما باختصار.
(272) الطبري ج 6 / 108 في ذكره حوادث سنة 43 ه.
/ 459.
href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ٢</a> / ٥١٧، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / ٥٢٦، وتاريخ ابن كثير ٨ / ٤٨، والمحبر ص ٤٩٠.
(٢٧٨) في حوادث سنة ٤١ ه من الطبري ٦ / ٩٦، وابن الأثير ٣ / ١٦٥، وابن شهاب في ابن الأثير ٣ / ١٧٩ في ذكر استعمال المغيرة على الكوفة من (حوادث سنة إحدى وأربعين).
(٢٧٩) أوردتها ملخصة من <a href="/الكتب/3439_معجم-البلدان-ج-٥">معجم البلدان ٥</a> / 38، ط. المصرية الأولى في لغة سجستان، وهي من بلاد إيران.
(280) في تطهير اللسان ص 55، قال: وجاء بسند رجاله رجال الصحيح إلا واحدا فمختلف فيه لكن قواه الذهبي بقوله: انه أحد الاثبات، وما فيه جرح أصلا، ثم أورد الحديث.
ويؤيد هذا الحديث ما أوردناه في ص 296 من هذا الكتاب. راجع الهامش المرقم 71 من تلك الصفحة.
للشافعي ١ / ٢٠٨.
(٢٨٢) البخاري ٢ / ١١١ ومسلم ٣ / ٢٠، و<a href="/الكتب/1733_سنن-أبي- داود-ج-١">سنن أبي داود ١</a> / ١٧٨، وابن ماجة ١ / ٣٨٦، والبيهقي ٣ / ٢٩٧، وفي مسند أحمد ٣ / ١٠ و ٢٠ و ٥٢ و ٥٤ و ٩٢، واسم المعترض على مروان في مسند أحمد غير أبي سعيد.
(٢٨٣) أوردته ملخصا عن <a href="/الكتب/1729_صحيح-مسلم-ج-٧">صحيح مسلم ٧</a> / 124 باب مناقب علي، وأورده البخاري محرفا في صحيحه باب مناقب علي، وفي باب نوم الرجل في المسجد من كتاب الصلاة 2 / 199
٢ / ٤٤٦.
(٢٨٤) مسلم ٧ / ١٢٠، والترمذي ١٣ / ١٧١، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ٣</a> / ١٠٨، و ١٠٩، وزاد فلان والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة، و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ٢</a> / 509، والنسائي في الخصائص
(285) مروج الذهب 3 / 24 في أيام معاوية، ثم ذكر ما صدر عن معاوية في المجلس مما أربأ بقلمي عن ذكره.
(286) العقد 4 / 366 ط. القاهرة 1363 ه.
اثنتي عشرة ومائتين بهامش ابن الأثير 9 / 49، وشرح النهج 1 / 463. وط. مصر تحقيق محمد أبو الفضل 5 / 130.
(٢٨٩) سندرسها ونظائرها في القسم الثاني من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
(٢٩٠) مسند أحمد ٦ / ٥٣ ٥٤، وفي تهذيب <a href="/الكتب/1162_التهذيب-ج-٢">التهذيب ٢</a> / 444 ترجمة حكيم.
نعثلا فقد كفر.
(٢٩٢) ٦ / ١٤٩ (وهذا سنده ثني عبد الله ثني أبي..)، وقد حدثت نظير هذا الحديث إلى أبي سهلة، قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ادعوا لي بعض أصحابي فقلت: أبو بكر؟
قال: لا، قلت ابن عمك علي؟ قال: لا، قلت: عثمان؟ قال: نعم، فلما جاء قال:
تنحي وجعل يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار، وحصر فيها قلنا: يا أمير المؤمنين!
ألا تقاتل! قال: رسول الله عهد إلي عهد وأنا صابر بنفسي عليه.
راجع تهذيب ابن عساكر بترجمة عثمان، وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> 5 / 11.
(2) أولو العزم من الرسل هم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وقد رتبهم الناظم وفق درجاتهم في قوله:
محمد وإبراهيم وموسى كليمه * فعيسى فنوح هم أولو العزم فاعلم
(4) سورة القصص الآية 56.
(5) سورة الاعلى الآية 9.
في الشريف وغيره.
(٨) وجاء في صحيح مسلم أن أبا سفيان - وهو شيخ قريش - أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم!؟ فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره.
فقال يا أبا بكر: لعلك أغضبتهم! لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك... الحديث تجده في: <a href="/الكتب/1729_صحيح-مسلم-ج-٧">صحيح مسلم ٧</a> / 172.
(10) ابن قتيبة (الإمامة والسياسة) 1 / 119 طبعة القاهرة.
عشيرتك والأقربين.
الحديث " ص 36.
الطالبيين</a> ": ص 43.
(14) السيد العسكري " أحاديث أم المؤمنين عائشة " ص 203.
(16) الدكتور حامد حنفي داود " مجلة الاسلام " السنة 33 العدد 14 تنظيم الصدقة في الاسلام.
شرها.
عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لنسائه: " كأني بإحداكن قد تنبحها كلاب (الحوأب) وإياك أن تكوني أنت يا حميراء ".
(20) ابن عبد ربه " العقد الفريد " ج 3 ص 96. وط. 2 القاهر 163 1372 ه 4 / 316 317.
(21) الدكتور حامد حفني داود " دراسات في الخلافة الاسلامية " (مخطوط).
(2) ن. م، مع الواهبات أنفسهن.
(3) ن. م، كسر أواني أزواج الرسول (ص).
(4) ن. م، مع مارية.
(2) ن. م، مع ذكرى خديجة باجلالها إجلالا لا يدانيه إجلال.
(3) ن. م.
(4) شرح ابن أبي الحديد ج 2 / 456 - 460. و ج 9 / 189 ط. مصر سنة 1960.
1386.
المعرفة - بيروت. ومن هذه الطبعة ننقل في ما يأتي من هذا البحث.
(2) تلبيس إبليس ط. بيروت 1368 ه ص 213.
(3) تلبيس إبليس ص 295.
(2) تلبيس إبليس ص 288 - 289.
(3) ن. م.
(2) ن. م ص 354. وفيه بعض الاختلاف مع ما نقلناه من الاحياء.
الغزالي عن أم المؤمنين عائشة.
(2) راجع مصادر النراقيين في " قيام الأئمة بإحياء السنة "، 7 / 64 - 66.
target="_blank">التوبة: ١٠١</a>.
(٢) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/24/11" target="_blank">النور: ١١</a> - ١٧.
(٣) مسند أحمد ٥ / ٤٥٣، و<a href="/الكتب/1782_مجمع-الزوائد-ج-١">مجمع الزوائد ١</a> / 110، ومغازي الواقدي 3 / 1042 وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 477، وتفسير الدر المنثور للسيوطي 3 / 258 - 259، كان ذلك في مصادر مدرسة الخلفاء وفي مدرسة أهل البيت: مجار الأنوار: ج 28 / 97.
شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني) ٣ / ٨٦، وكتاب الأنبياء، باب: (واتخذ الله إبراهيم خليلا) ٢ / ١٥٦، وكتاب الرقاق، باب: في الحوض، ٤ / ٩٥، و<a href="/الكتب/3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a>، باب: ما جاء في قول الله تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبن...) الأنفال / ٢٥، ٤ / ١٤٧، والترمذي، أبواب: صفة القيامة، باب: ما جاء في شأن الحشر ٩ / ٢٥٦، وابن ماجة، كتاب المناسك، باب:
الخطبة يوم النحر، ح ٣٠٥٧، ٢ / ١٠١٦. وراجع: مسند أحمد ج ١ / ٤٥٣ و ج ٣ / ٢٨ و ج ٥ / ٤٨. وصحيح مسلم، ط. دار احياء التراث العربي ببيروت، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي سنة ١٩٧٢، كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>، باب: إثبات حوض نبينا، ج ٤ / ١٨٠٠ ح ٤٠.
(٢) الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، ابن عم الرسول (ص): ولد في جوف الكعبة، كما رواه الحاكم في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ج ٣</a> / ٤٨٣، والمالكي في الفصول المهمة. وابن المغازلي الشافعي (ت: ٤٨٣ ه) في <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، ح ٣ ص ٧. والشبلنجي في نور الأبصار ص ٩٦. وكانت ولادته في ١٣ رجب سنه ثلاثين من عام الفيل. و بايعه المهاجرون والأنصار سنة ٣٥ ه.
وضربه ابن ملجم المرادي ليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان سنة ٤٠ للهجرة في محراب مسجد الكوفة، وتوفي في يوم ٢١ منه. روى عنه أصحاب الصحاح ٥٣٦ حديثا. راجع:
ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وص ٢٧٦ من جوامع السيرة.
وروايته في المنافقين في <a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ٦١، باب: الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الايمان وبغضهم من علامات النفاق. وصحيح الترمذي ج ١٣ / ١٧٧، باب: مناقب علي. وسنن ابن ماجة الباب الهادي عشر من مقدمته. و<a href="/الكتب/1741_سنن-النسائي-ج-٢">سنن النسائي ج ٢</a> / ٢٧١، باب:
علامة المؤمن وباب: علامة المنافق كتاب الايمان وشرائعه وخصائص النسائي ص ٣٨.
ومسند أحمد ج ١ / ٨٤ و ٩٥ و ١٢٨. و<a href="/الكتب/3130_تاريخ- بغداد-ج-٢">تاريخ بغداد ج ٢</a> / ٢٥٥ و ج ٨ / ٤١٧، و ج ١٦ / ٤٢٦. وحلية الأولياء لأبي نعيم ج ٤ / ١٨٥ وقال: حديث صحيح متفق عليه.
وتاريخ الاسلام للذهبي ج ٢ / ١٩٨. وتاريخ ابن كثير ج ٧ / ٣٥٤، وبترجمته في كل من <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / ٤٦١ و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / ٢٩٢. و<a href="/الكتب/2279_كنز-العمال-ج-١٥">كنز العمال ج ١٥</a> / ١٠٥. والرياض النضرة ج ٢ / ٢٨٤. و<a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> لابن المغازلي، ص 190 ح 225.
الله (ص) عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، أسلما قديما وهاجرا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ولما جرح بأحد وتوفي سنه ثلاث من الهجرة، تزوجها رسول الله (ص) وكانت مصبية، وتوفيت بعد قتل الحسين سنة إحدى وستين. روى عنها أصحاب الصحاح ٣٧٨ حديثا. راجع ترجمتها وترجمة زوجها بأسد الغابة، وجوامع السيرة، ص ٢٧٦، و<a href="/الكتب/3327_تقريب-التهذيب-ج-٢">تقريب التهذيب ج ٢</a> / ٦١٧.
وحديثها في شأن المنافقين في سنن الترمذي ج ١٣ / ١٦٨. ومسند أحمد ج ٦ / ٢٩٢.
و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / ٤٦٠، بطرق متعددة. وتاريخ ابن كثير ج ٧ / ٣٥٤. و<a href="/الكتب /2270_كنز- العمال-ج-٦">كنز العمال ٦</a> / ١٥٨ ط. الأولى.
(٢) عبد الله بن العباس عم النبي ابن عبد المطلب، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وتوفي سنة ثمان وستين بالطائف، وروى عنه أصحاب الصحاح ١٦٦٠ حديثا. ترجمته بأسد الغابة والإصابة وجوامع السيرة ص ٢٧٦.
(٣) أبو ذر جندب أو بريد بن جنادة أو عبد الله أو السكن أو غير ذلك، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته، فشهد ما بعد بدر من غزوات رسول الله. توفي منفيا بالربذة سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٨١ حديثا. ترجمته في التقريب ج ٢ / ٤٢٠.
وجوامع السيرة ص ٢٧٧. والجزء الثاني من عبد الله بن سبأ.
(٤) أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، روى هو أنه خدم النبي عشر سنين، كان يخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض كانت به، وكان ذلك من دعاء الإمام علي عليه لكتمانه الشهادة ب<a href="/الكتب/4281_حديث-الغدير">حديث الغدير</a> أن يضربه الله بيضاء لا تواريها العمامة، أشار إليه في الاعلاق النفيسة ص ١٢٢، وتفصيله ب<a href="/الكتب/2188_شرح-نهج-البلاغة-ج-٤">شرح نهج البلاغة ج ٤</a> / ٣٨٨، وتوفي في البصرة بعد التسعين. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٢٨٦ حديثا. ترجمته بأسد الغابة. والتقريب.
وجوامع السيرة ص ٢٧٤. وروايته في شأن المنافقين ب<a href="/الكتب /2271_كنز-العمال-ج-٧">كنز العمال ج ٧</a> / ١٤٠ ط. الأولى.
(٥) أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي الكعبي، أسلم عام خيبر، وصحب الرسول (ص) وقضى بالكوفة، وتوفي بالبصرة سنة ٥٢. روى عنه أصحاب الصحاح ١٨٠ حديثا.
وروايته بشأن المنافقين ب<a href="/الكتب/2271_كنز-العمال-ج-٧">كنز العمال ج ٧</a> / 140 ط. الأولى. ترجمته في التقريب ج 2 / 72 وجوامع السيرة ص 277.
(2) أحصيناها عن الطبعة الأولى من مسند أحمد وفي أحاديث المسند بعض التكرار.
(3) الإجابة ص 62 - 63.
(4) راجع: ابن كثير ج 8 / 109.
٦١.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٣٧٥ و ج ٤ / ٣٤٥ بترجمتها من الإصابة، والإجابة ص ٦١.
(٣) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٣٧٥ وبترجمتها في <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ج ٤</a> / 345.
(4) طبقات ابن سعد ج 2 / 375.
(5) نفس المصدر.
(2) بترجمتها في طبقات ابن سعد ج 8 / 69.
(3) طبقات ابن سعد ج 8 / 16 بترجمة عائشة والإجابة ص 42.
(4) جوامع السيرة لابن حزم ص 319.
مصر ثم انتقل منها إلى حمص فسكنها ومات بها سنة ٨١ أو ٨٦ وكان من المكثرين في الرواية عن رسول الله (ص) وأكثر حديثه عند الشاميين <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / 620 الرقم 3.
(2) مسند أحمد ج 5 / 267.
href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> (باب النظر إلى المرأة قبل التزويج) و ٣ / ١٦٠ (باب نكاح الابكار)، وكتاب تعبير الرؤيا (باب كشف المرأة في المنام) و<a href="/الكتب/1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ج ٤</a> / ١٨٨٩ كتاب <a href="/الكتب/1748_فضائل-الصحابة">فضائل الصحابة</a>، ومسند أحمد ج ٦ / ٤١ و ١٢٨ و ١٦١، وفي كتاب الإجابة ص ٥٢ - ٥٣، وكذلك بترجمتها في طبقات ابن سعد ج ٨ / ٦٤.
وسيرة ابن إسحاق ص ٢٣٩.
(٢) الترمذي كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> ج ١٣ / ٢٥٦، و<a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / ٧٤٤، وأسد الغابة ج ٧ / ١٧٩، والمستدرك للحاكم وتلخيصه للذهبي ج ٤ / ٩ وفي <a href="/الكتب/2277_كنز-العمال-ج-١٣">كنز العمال ج ١٣</a> / 119 ط. حيدر آباد سنة 1385 ه، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 117.
(2) الإجابة للزركشي ص 53، وروى - أيضا - غير هذه الأحاديث في هذا الباب.
(3) الإجابة ص 53.
(2) حلية الأولياء ج 2 / 52.
(2) بترجمة زينب من الاستيعاب وقريب منه بترجمتها من حلية الأولياء ج 2 / 53.
(3) بترجمة زينب من طبقات ابن سعد ج 8 / 103.
الرقم 4 0 7 وهذا سياقه: واخرج ابن أبي عاصم من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة: (قالت لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم) الحديث.
وفي مسند أحمد ج 6 / 210 عن يحيى بن عبد الرحمن وأبي سلمة مرسلا باسقاط اسم عائشة من السند، وجاء في أثناء الحديث هكذا: (قالت عائشة: فقدمنا المدينة فنزلنا...
قالت: فجاء رسول الله (ص)... فجاءتني... أمي...) مما يدل على أن الرواية مروية عن أم المؤمنين وان أسقط اسمها عن السند.
فإن الصحيح سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيد الشهداء أخت أسماء بنت عميس، وكن عشر أخوات لأم، وكانت أسماء بنت عميس يومذاك مهاجرة مع زوجها جعفر الطيار إلى الحبشة، راجع ترجمة أسماء وسلمى ابنتي عميس في أسد الغابة.
(٢) <a href="/الكتب/2276_كنز-العمال-ج-١٢">كنز العمال ج ١٢</a> / 157 الحديث 790 (مر عن عائشة) ط. حيدر آباد سنة 1364 ه.
١١٧٢ ط. أوربا، وابن الأثير في ج ٢ / ٢٢ وابن كثير ج ٣ / ٤٠، وأبو الفداء ج ١ / ٢١٦، واحمد ج ١ / ١٥٩، وابن سعد ج ١ / ١٨٧، وراجع: <a href="/الكتب /2276_كنز-العمال-ج-١٢">كنز العمال ج ١٢</a> / ٢٠٠ و ٢٠٣، ومستدرك الحاكم ج ٣ / ١٣٣ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ج ١</a> / 209 ويأتي تفصيل خبرها في روايات بدء الدعوة إن شاء الله تعالى.
ومن التفاسير في تفسير الآية من سورة الشعراء كل من الطبري 19 / 74 - 75 والسيوطي 5 / 95 - 97.
(2) الاستيعاب بترجمة علي ص 460.
(3) سيرة ابن هشام ج 2 / 124.
المؤاخاة ابن القيم في زاد المعاد ج ٢ / ٦٣.
(٢) مسند أحمد في ج ١ / ٢٣٠ والاستيعاب ص ٤٦٠ بترجمة علي (ع)، وإمتاع الأسماع ص ٣٤٠.
(٣) منتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٣٢.
(٤) راجع: تاريخ الخطيب ج ١٢ / ٢٦٨ و<a href="/الكتب/3233_أسد- الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / ٩١ الترجمة رقم ٣٧٨٣ وابن كثير ج ٧ / ٣٣٥ والإصابة ص ٥٠١ بترجمة علي، والترمذي في مناقب علي من كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> ج 12 / 170 وتذكرة خواص الأمة ص 15.
ج ١٢ / ١٧٠ الحديث باختصار وليس فيه ذكر من آخى بينهم من الصحابة.
(٢) الاستيعاب ص ٤٦٠ بترجمة علي.
(٣) ابن كثير ج ٧ / ٣٣٥، <a href="/الكتب/2276_كنز-العمال-ج-١٢">كنز العمال ج ١٢</a> / 207 الحديث 1179، ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 32، سنن ابن ماجة المقدمة ج 1 / 44 الحديث 120.
href="/الكتب/1960_كتاب-السنة">كتاب السنة</a>.
(2) مسند أحمد ج 6 / 248، السمر: شجر العضاه، والعضاه شجر الشوك الكبير.
شق الشئ وجانبه.
(٢) <a href="/الكتب/2128_الاستيعاب-ج-٢">الاستيعاب ج ٢</a> / 770.
(3) تاريخ ابن كثير ج 3 / 221.
قريظة من فتوح البلدان ص ٣٢ و<a href="/الكتب/1716_صحيح-البخاري-ج-٢">صحيح البخاري ج ٢</a> / ١٤٠ كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> باب الغسل بعد الحرب والغبار الباب 18.
(2) مسند أحمد ج 6 / 131 و 280.
(3) مسند أحمد ج 6 / 141 - 142.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٨ / ٦٧ - ٦٨ ط. بيروت سنة ١٣٧٧ ه ومسند أحمد ج ٦ / ٧٤ - ٧٥ وفي ص ١٤٦ منه روت ذلك لأبي سلمة وبعد قولها: جزاه الله خيرا من صاحب ودخيل فنعم الصاحب ونعم الدخيل، قال سفيان: الدخيل الضيف، وراجع: منتخب <a href="/الكتب/2269_كنز-العمال-ج-٥">كنز العمال ج ٥</a> / ١١٩، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / ٧، وتلخيصه، وأخرج رواية أم المؤمنين، بأن جبريل قد سلم عليها كل من: <a href="/الكتب /2277_كنز-العمال-ج-١٣">كنز العمال ج ١٣</a> / ١١٨ واحمد في مسنده ج ٦ / ٥٥ و ٨٨ و ١١٢ و ١١٧ و ١٥٠ و ٢٢٤، والبخاري باب فضل عائشة ج ٢ / ٣٠٨ وكتاب الأدب ج ٤ / ٨١، ومسلم ج ٤ / ١٨٩٦، والترمذي ج ١٠ / ١٦٧ كتاب الاستئذان، ومنتخب <a href="/الكتب/2269_كنز-العمال-ج-٥">كنز العمال ج ٥</a> / 117 وسنن النسائي كتاب عشرة النساء ج 7 / 69، وأسد الغابة ترجمة عائشة ج 7 / 190.
والدخيل: من دخل في قوم وانتسب إليهم وليس منهم.
ج ٧ / ٨٤، و<a href="/الكتب/2277_كنز-العمال-ج-١٣">كنز العمال ج ١٣</a> / ١١٥ ومسلم ج ٤ / ١٨٨٧ كتاب <a href="/الكتب/1748_فضائل-الصحابة">فضائل الصحابة</a> والبخاري ج 2 / 315.
معظم اللحم.
(٢) صحيح مسلم، باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد من كتاب الحيض ج ١ / ٢٤٥ - ٢٤٦ والنسائي: باب سؤر الحائض ج ١ / ٢٣ و ٥٣ و ٥٤ و ٦٤ و<a href="/الكتب/1733_سنن-أبي-داود-ج-١">سنن أبي داود ج ١</a> / ٣٣ ومسند أبي عوانة ج ١ / ٣١١، و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / 246، ومسند أحمد ج 6 / 62 و 127، و 192 و 193 و 210 ومنتخب الكنز ج 3 / 473.
(3) مسند أحمد ج 6 / 64.
(4) توشح لبس الوشاح والوشاح شبه قلادة من نسيج عريض يرصع بالجواهر تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها والكشح ما بين السرة ووسط الظهر.
(5) مسند أحمد ج 6 / 187.
(٢) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 61 باب الاعتراض بين يدي المصلي ومسند أحمد ج 6 / 67 و 70 و 99 و 129 و 137 و 146 و 199 و 204 و 220 و 249 و 250 و 251.
(3) مسند أحمد ج 6 / 32.
(4) مسند أحمد ج 6 / 129.
(5) مسند أحمد ج 6 / 44.
(6) مسند أحمد ج 6 / 66.
كتاب الحيض باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض و<a href="/الكتب /1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ١٦٩ كتاب الحيض ومسند أحمد ج ٦ / ٦٨ و ٧٢.
(٢) <a href="/الكتب/1718_صحيح-البخاري-ج-٤">صحيح البخاري ج ٤</a> / ٢٠٤ كتاب التوحيد باب قول النبي الجاهر ب<a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> ومسند أحمد ج ٦ / ١١٧ و ١٣٥ و ١٩٠ و ٢٥٨، و<a href="/الكتب/1733_سنن-أبي- داود-ج-١">سنن أبي داود ج ١</a> / ٣٣ و مسند أبي عوانة ج ١ / ٣١٢ - ٣١٣ ومنتخب الكنز ج ٣ / ٤٧٣ وقريب منه في مسند أحمد ج ٦ / ١٤٨ و ١٥٨ و ٢٠٤.
(٣) قاله أبو داود.
(٤) <a href="/الكتب/1733_سنن-أبي-داود-ج-١">سنن أبي داود ج ١</a> / 34.
(٢) مسند أحمد ج ٦ / ٢٦٥.
(٣) مسند أحمد ج ٦ / ٧٤.
(٤) مسند أحمد ج ٦ / ١١٠ وقريب من لفظه في ص ٦٨ منه.
(٥) <a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ١٨٧ ومسند أبي عوانة ج ١ / ٢٨٩.
(٦) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / 56 باب الصلاة على الفراش من كتاب الصلاة وص 141 وصحيح مسلم باب الاعتراض بين يدي المصلي ج 2 / 61 ومسند أبي عوانة ج 2 / 52 - 56 ومسند أحمد ج 6 / 148 و 255 و 225 قريبا منه، وكذلك قريب منه ص 37، 40 و 41 و 44 و 50 و 54 و 64 و 94 و 95 و 98 و 103 و 132 و 134 و 148 و 176 و 182 و 183 و 192 و 199 - 200 و 205 و 221 و 234 و 275.
باب ما يجوز العمل في الصلاة.
(٢) مسند أحمد ج ٦ / ٣٠.
(٣) مسند أحمد ج ٦ / ٢١٠.
(٤) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٢٣٩ باب الحائض ترجل المعتكف وباب غسل المعتكف و ٢٤٢ ومسند أحمد ج ٦ / ٢٠٤.
(٥) رجل الشعر: سرحه أي مشطه.
(٦) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٤٤ كتاب الحيض باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله، وقريب منه في <a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ١٦٧ كتاب الحيض والبخاري ج ٤ / ٢٩ والموطأ ١ / ٧٨ والنسائي ج ١ / ٣٥ باب غسل الحائض رأس زوجها ومنتخب الكنز ج ٣ / ٣٧٣ و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / 246 - 248 ومسند أحمد ج 6 / 32 و 50 و 55 و 86 و 100 و 104 و 170 و 181 و 189 و 204 و 230 و 234 و 247 و 261 و 262 و 264 و 272 ومسند أبي عوانة ج 1 / 309 والبخاري ج 1 / 45.
كتاب الغسل باب هل يدخل الجنب يده في الاناء.
(٢) مسند أحمد ج ٦ / ٩١.
(٣) النسائي ج ١ / ٧١ باب اغتسال الرجل والمرأة من اناء واحد وراجع: البخاري ج ١ / ٣٩ و ٤٠ و ج ٤ / ٣١ و<a href="/الكتب/1723_صحيح- مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ١٧٦ كتاب الغسل و<a href="/الكتب/1740_سنن- النسائي-ج-١">سنن النسائي ج ١</a> / ٢٣، ومسند أبي عوانة ج ١ / ٢٣٣ - ٢٣٤ و ٢٨٤ و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / ١٩٢، ومسند أحمد ج ٦ / ٣٠ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٣ و ٦٤ و ١٠٣ و ١١٨ و ١٢٣ و ١٢٧ و ١٢٩ و ١٣١ و ١٥٧ و ١٦١ و ١٦٨ و ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٣ و ٢١٠ و ٢٣١ و ٢٣٥ و ٢٥٥ و ٢٦٥ و ٢٨١.
(٤) ن. م.
(٥) مستدرك الحاكم وتلخيصه ج ١ / ٢٥٢ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٦) <a href="/الكتب/1733_سنن-أبي-داود-ج-١">سنن أبي داود ج ١</a> / 34.
(7) المثال: الفراش.
(٢) ن. م، ص ١٢٣ و ٢٣٤.
(٣) ن. م، ص ١٠١ و ٢٥٤ و ٢٦٣ .
(٤) ن. م، ص ٢٥٦. وراجع: مسند أحمد ج ٦ / ٤٠ و ٤٢ و ٤٤ و ٩٨ و ١٠١ و ١٢٣ و ١٢٦ و ١٢٨ و ١٣٠ و ١٣٤ و ١٥٦ و ١٦٢ و ١٧٦ و ١٧٤ و ١٧٩ و ١٩٣ و ٢٠٧ و ٢١٢ و ٢١٥ و ٢٢٠ و ٢٢٣ و ٢٣٤ و ٢٤١ و ٢٤٢ و ٢٥٢ و ٢٥٤ و ٢٥٥ و ٢٥٦ و ٢٥٨ و ٢٦٣ و ٢٦٥ و ٢٦٦ و ٢٨٠ و ٢٨٢ و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / ١١٧ والبخاري ج ١ / ٢٢٩ باب القبلة للصائم و<a href="/الكتب/1725_صحيح-مسلم-ج-٣">صحيح مسلم ج ٣</a> / 134 - 137.
(5) مسند أحمد ج 6 / 59. و رواية يباشرها وهو صائم في مسند أحمد ج 6 / 230 و 128.
و ج 3 / 205 كتاب التفسير باب تبتغي مرضاة أزواجك من سورة التحريم، و ج 4 / 158 كتاب النذور والايمان باب إذا حرم طعامه، ومسلم ج 4 / 184، والنسائي في كتاب الطلاق ج 6 / 151 وكتاب الايمان ج 7 / 13 والنذور باب تحريم ما أحل الله وكتاب عشرة النساء ج 7 / 71 باب الغيرة، ومسند أحمد ج 6 / 221 وابن سعد في ج 8 / 76 ط. أوربا، والقرطبي في تفسير سورة التحريم ج 18 / 177 و 184 وتيسير الوصول ج 1 / 189، وأبو داود ج 2 / 145.
(2) المغافير واحدة: مغفور، صمغ حلو كريه الرائحة، ينضح من شجر العرفط، والعرفط شجر الطلح.
(3) هذه الجملة في بعض طرق هذه الرواية.
(٢) فرقا منك: أي خوفا منك.
(٣) جرست النحل: اكلت الحلواء. والحلوة، والحلوى: طعام عمل بالسكر أو العسل.
(٤) <a href="/الكتب/1718_صحيح-البخاري-ج-٤">صحيح البخاري ج ٤</a> / ١٣٦ - ١٣٧ كتاب الحيل باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر، وكتاب الطلاق باب لم تحرم ما أحل الله لك ج ٣ / ٢٧١، و<a href="/الكتب/1724_صحيح- مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 1101 كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق، وأحمد في مسنده ج 6 / 59، وابن سعد في الطبقات ج 8 / 85 ط. أوربا، وتيسير الوصول ج 1 / 188 - 189، والقرطبي في تفسير سورة التحريم ج 18 / 177 - 178، وكنز العمال في تفسير سورة التحريم ج 2 / 340 الحديث (1788) ط. حيدر آباد.
(2) طبقات ابن سعد ج 8 / 170، في ذكر قسم رسول الله بين نسائه.
١٣٨ في تفسير سورة التحريم من كتاب التفسير باب تبتغي مرضاة أزواجك و<a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> ج ٣ / ١٧٢ باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها، وكتاب المظالم باب (٢٦) الغرفة والعلية ج ٣ / ١٧٢.
(٢) <a href="/الكتب/1718_صحيح-البخاري-ج-٤">صحيح البخاري ج ٤</a> / 22 كتاب اللباس باب (31) ما كان النبي يتجوز من اللباس والبسط.
(3) مر الظهران: الظهران واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر تضاف إلى هذا الوادي ويقال مر الظهران. راجع: معجم البلدان.
(4) الإداوة: إناء صغير من جلد.
كتاب الطلاق باب (٥).
(٢) مسند أحمد ج ١ / ٤٨، وبلفظ آخر في ج ١ / ٣٣.
(٣) <a href="/الكتب/1885_مسند-أبي-داود- الطيالسي/الصفحة_0?pageno=6#top">مسند أبي داود الطيالسي ص ٦</a> الحديث (٢٣)، و<a href="/الكتب/1743_سنن-النسائي-ج-٤">سنن النسائي ج ٤</a> / ١٣٧ كتاب الصوم باب كم الشهر، وصحيح الترمذي ج ١٢ / ٢٠٩ تفسير سورة التحريم من كتاب التفسير، وابن سعد في الطبقات ج ٨ / ١٨٢ و<a href="/الكتب/2633_تفسير- القرطبي-ج-١٨">تفسير القرطبي ج ١٨</a> / ١٨٩، و<a href="/الكتب/2266_كنز- العمال-ج-٢">كنز العمال ج ٢</a> / 332 و 336 و 338 تفسير سورة التحريم، وفي المستدرك للحاكم ج 2 / 493 عن أنس.
(2) طبقات ابن سعد ج 8 / 88 1 - 190 ط. بيروت، و ج 8 / 136 - 137 ط. أوربا، ابن ماجة ج 1 / 664 كتاب الطلاق باب (24).
البخاري ج ٣</a> / ٢٧٠ كتاب الطلاق باب من خير نساءه.
(٢) مسند أحمد ج ٦ / ٧٨ وللحديث طرق كثيرة منها في مسند أحمد ج ٦ / ٧٨ و ١٠٣ و ١٥٢ - ١٥٣ و ١٨٥ و ٢٤٨ و ٢٦٣ - ٢٦٤ و ٢١١ - ٢١٢ فقال: يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشئ حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان. قالت: أي رسول الله وما هو؟، وفي <a href="/الكتب/1724_صحيح- مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 1103 كتاب الطلاق باب إن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية و ج 2 / 1107 باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وابن ماجة ج 1 / 662 كتاب الطلاق باب التخيير رقم (2053)، والنسائي ج 6 / 159 - 160 كتاب الطلاق، والترمذي ج 12 / 84 وابن سعد ج 8 / 68 - 69.
المراهق.
ومرفقة من أدم حشوها ليف: المرفقة المتكأ والأدم جمع أديم: الجلد المدبوغ، والليف: قشر النخل. والأهب: جمع الإهاب جلد لم يدبغ. وقرط: جلد مدبوغ بورق السلم.
(٢) <a href="/الكتب/1718_صحيح-البخاري-ج-٤">صحيح البخاري ج ٤</a> / ٢٢ كتاب اللباس باب ما كان النبي (ص) يتجوز من اللباس والبسط وطبقات ابن سعد ٨ / ١٨٢.
(٣) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 1107 كتاب الطلاق باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرهن وايلاء: حلف.
(٢) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 1105.
(3) طبقات ابن سعد ج 8 / 182.
(4) طبقات ابن سعد ج 8 / 179.
(2) طبقات ابن سعد ج 8 / 185 - 186 و ج 8 / 34 1 ط. أوربا وفي مستدرك الحاكم عن انس: ان النبي (ص) كانت له أمة يطأها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه... الحديث.
(2) ن. م، ج 8 / 187 و 213. و ج 8 / 125 و 154 ط. أوربا.
(3) طبقات ابن سعد ج 8 / 186. و ج 8 / 124 ط. أوربا.
(4) ن. م، ج 8 / 186 و ج 8 / 134 ط. أوربا.
ج ٢</a> / ٧٦٤ كتاب الصوم باب الشهر يكون تسعا وعشرين، و<a href="/الكتب /1717_صحيح-البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / ١٧٤ <a href="/الكتب /382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> باب هجرة النبي (ص) نساءه في غير بيوتهن، وكتاب المظالم ج ٢ / ٤٨ باب الغرفة والعلية.
(٢) <a href="/الكتب/1731_سنن-ابن-ماجة-ج-١">سنن ابن ماجة ج ١</a> / ٦٦٤ - ٦٦٥ كتاب الطلاق باب الايلاء، و<a href="/الكتب/1716_صحيح- البخاري-ج-٢">صحيح البخاري ج ٢</a> / ٤٨ كتاب المظلم باب الغرفة والعلية و<a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> ج 3 / 174 باب هجرة النبي (ص) نساءه في غير بيوتهن.
١٨</a> / ١٨٦ - ١٨٧ في تفسير (التحريم) والسيوطي في <a href="/الكتب /2682_الدر-المنثور-ج-٦">الدر المنثور ج ٦</a> / 241.
(2) تفسير الطبري ج 28 / 102، تفسير سورة التحريم.
(3) تفسير الطبري ج 28 / 101 تفسير سورة التحريم والسيوطي ج 6 / 239.
من تفسير سورة التحريم والحديث (١٧٨٦)، والدر المنثور للسيوطي ج ٦ / ٢٣٩ والطبري في تفسير سورة التحريم ج ٢٨ / ١٠٢.
(٢) <a href="/الكتب/2633_تفسير-القرطبي-ج-١٨">تفسير القرطبي ج ١٨</a> / 178 تفسير سورة التحريم.
ط. مؤسسة <a href="/الكتب/819_الرسالة">الرسالة</a> في تفسير سورة التحريم و ج 2 / 340 - 341 ط. حيدر آباد.
(2) الطبري في تفسيره ج 28 / 100 تفسير سورة التحريم.
(3) وهناك 14 حديثا في الباب أنها نزلت في تحريم الجارية، راجع تفسير الطبري ج 28 / 100 - 101.
٦ / ١٧٣ وفي عيون الأخبار ج ١ / ٣١٥ بسنده إلى أبي سلمة وفي سنن ابن ماجة ص ٦٣٥ <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> باب حسن المعاشرة عن هشام عن أبيه موجز الحديث.
(2) تقدم آنفا تحت رقم 2.
(3) تقدم آنفا تحت رقم 2.
(4) تقدم آنفا تحت رقم 2.
فضل عائشة 2 / 308، وصحيح مسلم، كتاب الحيض، الحديث رقم 109، ج 1 / 279، وسنن النسائي، كتاب الطهارة، باب بدء التيمم 1 / 163 - 164، وسنن الدارمي، كتاب الوضوء، باب التيمم مرة 1 / 190 - 191، وموطأ مالك، كتاب الطهارة، باب في التيمم، ح: 89، ج 1 / 53 - 54، ومسند أحمد 6 / 176، وسنن ابن ماجة، كتاب الطهارة، ح: 568، ج 1 / 188، ومسند أبي عوانة 1 / 302.
المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا) من تفسير سورة النور ط. بيروت دار التراث العربي، وفي باب حديث الإفك من كتاب المغازي ج 3 / 26 - 28. ومسلم في (باب في حديث الإفك) من كتاب التوبة ج 8 / 112 - 118. وفي مسند أحمد ج 6 / 194 - 198 والطبري في تفسيره بسندهم إلى الزهري قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص الليثي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة (رض) زوج النبي (ص) حين قال لما أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا: وكل حدثني طائفة من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض. الحديث.
(2) الجزع: الخزر اليماني وظفار: بلد باليمن.
(2) في رواية مسلم. وعرس في السفر: نزل آخر الليل لنوم أو استراحة، أدلج: سار آخر الليل.
(3) في نحر الظهيرة: نحر الظهيرة حين تبلغ الشمس منتهاها من ارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلى الصدر.
(4) المناصع: هي المواضع التي يختلى فيها لقضاء الحاجة واحدها منصع.
(2) الداجن: هو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم وقد يسمى به كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.
تشيع الفاحشة...)، ج 3 / 112 و 113 و ج 6 / 135 - 136 وهذا سنده: وقال أبو أسامة عن هشام بن عروة... واللفظ له، وأخرجه مسلم في باب الإفك من صحيحه وهذا سنده: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء قالا: ثنا أبو أسامة... الحديث ج 8 / 118 وط. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ص 2129 - 2130، والطبري في تفسيره 18 / 74 - 76، والترمذي ج 2 / 388
(2) كنف الانسان: حظنه.
(3) كلمة نابية ولا أرى أم المؤمنين كانت تجابه الرسول (ص) بمثلها.
(4) استوشى الحديث: بحث عنه وجمعه.
(5) مسند أحمد ج 6 / 103.
(٢) <a href="/الكتب/1717_صحيح-البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / 111 في تفسير سورة النور، وكتاب المغازي ج 3 / 27.
الحديث 4447، و 4475، 4 / 162، وفي سنن الترمذي، كتاب التفسير، تفسير سورة النور 2 / 57، ومسند أحمد 6 / 35.
(2) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب حديث الإفك 3 / 27 - 28.
29.
(2) يبدو ان الراوي يخلط كثيرا فان صفوان لم يكن من الأنصار.
هذه الرواية أخذ الشيخ الطوسي (ت: ٤٦٠ ه) ما رواه بتفسير الآية من تفسيره البيان.
(٢) <a href="/الكتب/2681_الدر-المنثور-ج-٥">الدر المنثور ج ٥</a> / ٢٩ وأبو أنس قال بترجمته في <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ج ٥</a> / 142: أبو أنس الأنصاري مدني، وقال في آخر ترجمته: وأبو انس يتصحف من أبي أسيد وكذا في الدر المنثور ذكره أبو اليسر.
حديث الإفك ج 3 / 28.
ست " قال ابن إسحاق: ثنا الزهري، عن علقمة بن وقاص، وعن سعيد بن جبير، وعن عروة بن الزبير، وعن عبيد الله بن عتبة، قال: كل قد حدثني ببعض هذا الحديث، وبعض القوم كان أوعى له من بعض، وقد جمعت لك ما حدثني القوم.
قال محمد بن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، وعبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة نفسها حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا ، وكل قد دخل في حديثها عن هؤلاء جميعا، يحدث بعضهم ما لم يحدث صاحبه، وكل كان عنها ثقة، فكلهم حدث عنها ما سمع.
قالت: كان رسول الله (ص) إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه... الحديث.
(2) وأخرجه الطبري في ذكره حوادث السنة السادسة ج 3 / 67 وهذا سياقه: ثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، ثم أورد سند ابن هشام الأول بلفظه ثم قال: ثنا ابن حميد قال: ثنا ابن سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، ثم أورد سند ابن هشام الثاني بلفظه ثم أورد الحديث بنفسه كابن هشام.
(3) ابن كثير ج 4 / 160 - 161 وهذا لفظه: (قصة الإفك) وهذا سياق محمد بن إسحاق ثم أورد رواية ابن هشام عن ابن إسحاق - والذي أخرجه الطبري أيضا - نقلها بألفاظها.
(4) قد أورد ابن الأثير مختصر هذا الحديث في ج 2 / 73 - 75 من تأريخه وهو يورد ما جرى بين الصحابة عن تأريخ الطبري كما صرح بذلك في مقدمة تأريخه الكامل، اذن فكل هؤلاء المؤرخين ينتهي سندهم في حديث الإفك إلى ابن إسحاق والطبري في تفسيره.
(5) واللفظ لابن هشام.
جاء في مغازي الواقدي عن القصة ص 427 - 434.
ذر، ص 335).
(2) التهييج: كالورم في الجسد. (شرح أبي ذر، ص 335).
ص 81).
(2) نغضوا: تحركوا. (القاموس المحيط، ج 2، ص 346).
(3) في ب: " ا إلا غير ات ".
href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>، ج 4، ص 149).
(2) في ب: " تناضي ".
(3) تقول هو مغموص عليه، أي مطعون في دينه. (القاموس المحيط، ج 2 ص 310).
href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> ج 2 / 43).
(2) في ب: " فرجع الحارث بسيفه ولغطت الأوس والخزرج ".
(2) في ب: " يكذب الله عني به ".
target="_blank">سورة النور: ١١</a>.
أربعة آلاف ذراع.
(2) يروى أيضا بالخاء المعجمة، وهو مكان به مزارع وآبار قرب المدينة. (شرح على المواهب اللدنية، ج 2، ص 116).
من أي قبيلة هم.
(٢) الماء الظنون: أي القليل (<a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>).
(2) المنة: الاحسان والنعمة.
(3) الجلباب: إزار يشتمل به فيغطي الجسد، وهو من خشن اللباس يلبسه الفقراء، وكان المهاجرون لما هاجروا - على ما هم عليه من الخلة والعيلة - كان ذلك أكثر لباسهم فيما يرى، فجعل المنافقون يسمونهم " الجلابيب " كناية عن فقرهم وقلتهم وغربتهم، وجعلوا ذلك نبزا وتهزؤا.
(4) والغير: الاسم من قولك غيرت الشئ تغييرا، يريد لا يكون مني لهذا العدوان دفع أو تغيير أو قصاص.
(5) آسيتموهم: يريد سويتم بينكم وبينهم في هذه الأموال.
(6) الأغاني ج 4 / 12 - 13 ط. ساسي وقال ابن كثير في ج 4 / 163: وقد ذكر ابن إسحاق ان حسان بن ثابت قال شعرا يهجو فيه صفوان بن المعطل وجماعة من قريش ممن تخاصم على الماء من أصحاب جهجاه.
المحيط ج ١</a>، ص 36).
(2) سورة المنافقون.
4، ص 105).
(2) في الأصل: " ما أنزل عليه "، وما أثبتناه هو قراءة ب.
(2) أي في مراق بطنها، وهي مارق منه في أسافله. (أساس البلاغة، ص 362).
(الفريعة):
اسم أم حسان. و (منتشبا): عالقا في برثن الأسد. و (القود): قتل النفس بالنفس، (يغطئل): يموج ويتحرك. و (العبر): جانب النهر والبحر. و (ملغيظ) مخفف من الغيظ.
و (فرى): اقطع. و (العارض): البرد السحاب الذي فيه البرد. و (الوكد): المواثيق المؤكدة.
(٢) سيرة ابن هشام ج ٣ / ٣٥٢ ط. مصر، <a href="/الكتب/3475_تاريخ- الطبري-ج-٢">تاريخ الطبري ج ٢</a> / 618.
(2) جد من نخلة كذا وكذا وسقا أي أخذ من ثمرتها واقتطع وأخرجت له ذلك على أن سيرين لم تكن عند ذاك بالمدينة فإنها جاءت مع ماريه.
أو أكثر وبعد وصولها المدينة في السنة الثامنة من الهجرة وأخطأ الرواة في ذكر إهدائها هنا.
من الاستيعاب ص ٤ / ١٨٧ و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ج ٤</a> / 188 الترجمة المرقمة / 1105.
اليعقوبي-ج-٢">تاريخ اليعقوبي ج ٢</a> / ١١٣ ط. بيروت. وتاريخ ابن الأثير ذكر سرية أسامة. وعبد الله بن سبأ (ج ١) ذكر بعث أسامة هذا الغلام على المهاجرين الأولين.
(٢) <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ج ١</a> / ٣١ - ٣٣ و<a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ج ١</a> / ٩١ - ٩٢ و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / ٦٤.
(٣) <a href="/الكتب/3234_أسد-الغابة-ج-٥">أسد الغابة ج ٥</a> / 583.
٥</a> / ٤٠٩ ومغيث من <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / 405.
١</a> / ٢٩٠ و ٢٨٤.
(٢) الاستيعاب ص ٣٥٧ <a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ج ١</a> / 309.
(3) بترجمة حسان من أسد الغابة.
(4) صحيح مسلم ص 1933، باب مناقب حسان بن ثابت.
(2) العقد الفريد ج 5 / 294 - 295 وفي الاستيعاب بترجمة حسان أكثر تفصيلا وأوفى.
الغابة-ج-١">أسد الغابة ج ١</a> / ٣٤٢ - ٣٤٣.
(٢) الاستيعاب ص ١٢٥٧ والإصابة رقم الترجمة ٧٩٢٧ <a href="/الكتب /3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / 252 - 253، وترجمة طلحة من تهذيب ابن عساكر ج 7 / 83 والكامل للمبرد ج 1 / 169 - 170.
(٢) <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ج ٢</a> / ٥.
(٣) <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ج ٢</a> / 5 - 6.
٤٢٨ و ج ٢ / ٥١.
(٢) الاستيعاب ص ٢٥١ <a href="/الكتب/3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ج ١</a> / ٢٢٩.
(٣) الاستيعاب ص ٨١٦ <a href="/الكتب/3231_أسد-الغابة-ج-٢">أسد الغابة ج ٢</a> / 219.
(٢) الاستيعاب ص ٢٣٣٣.
(٣) الاستيعاب ص ٢٤٤٤، <a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ج ٣</a> / 352 و 359.
(4) راجع تراجمهم في أسد الغابة.
الغابة-ج-٣">أسد الغابة ج ٣</a> / ٢٦، والإصابة ٤٠٨٩، و<a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ج ٣</a> / ٥١٨.
(٢) نهاية الأدب ص ٢٣٩.
(٣) سنن أبي داود، باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها ص ٣٣٠٨، وطبقات ابن سعد ج ٤ / ٢٤٩، وتاريخ خليفة ص ٧٩، و<a href="/الكتب/3064_التاريخ- الكبير-ج-٣">التاريخ الكبير ج ٣</a> / ٢٥٤، و<a href="/الكتب/3084_الجرح- والتعديل-ج-٣">الجرح والتعديل ج ٣</a> / ٤٣٩، والطبراني الكبير ج ٤ / ٢٦٥، وتاريخ ابن عساكر ج ٦ / ٢٤، وتهذيب الكمال ص ٣٩٦، وتاريخ الاسلام ج ٢ / ٢٢٢، وتهذيب <a href="/الكتب/1162_التهذيب-ج-٢">التهذيب ج ٢</a> / 206 - 207، وخلاصة تذهيب الكمال ص 112، وتهذيب ابن عساكر ج 6 / 441، ومسند أحمد ج 3 / 80.
الاستيعاب ص 1827.
(2) ترجمته في أسد الغابة.
وصحيح مسلم، الحديث ١٠٩، ج ١ / ٢٧٩، وسنن ابن ماجة، أبواب التيمم، باب ما جاء في سنن التيمم، الحديث ٥٦٨، ص ١٨٨، وفى لفظهما فأرسل ناسا، ومسند أحمد ٦ / ٥٧ رجالا، وسنن الدارمي، باب التيمم، ج ١ / ١٩٠.
(٢) <a href="/الكتب/1740_سنن-النسائي-ج-١">سنن النسائي ١</a> / 61، و 172 باب من لم يجد الماء والصعيد.
كتاب التيمم، و<a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ٤٧٥، ومسند أحمد ج ٤ / ٤٣٤، و<a href="/الكتب/1740_سنن-النسائي-ج-١">سنن النسائي ج ١</a> / ١٧١ باب التيمم بالصعيد.
(٢) طبقات ابن سعد ٧ / ٦٥، وفي <a href="/الكتب/2127_الاستيعاب-ج-١">الاستيعاب ١</a> / ٥٤، و<a href="/الكتب /3230_أسد-الغابة-ج-١">أسد الغابة ١</a> / ٩١، و<a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ١</a> / 52، بترجمة الأسلع، وألفاظ الحديث تختلف في بعضها عما ذكرنا عن الطبقات، ورواه المتقي في الكنز، الحديث 2961، ج 5 / 145 عن ابن سعد وعتبة بن حميد، وابن جرير والقاضي إسماعيل في الاحكام، والطحاوي في مشكل الآثار، والدار قطني في سننه، والطبراني في سننه الكبير، وأبو نعيم في المعرفة، والبيهقي في السنن، وابن مردويه في سننه، والضياء المقدسي في المختارة، والطبري في تفسير آية التيمم من سورة النساء 5 / 68، والسيوطي في تفسير آية التيمم 2 / 165.
المنثور-ج-٢">الدر المنثور ٢</a> / 166.
(2) الدر المنثور للسيوطي 2 / 166 بتفسير الآية.
(3) تفسير السيوطي 2 / 166.
319، ومسلم في صحيحه، باب التيمم ج 1 / 280، والنسائي في ج 1 / 165 - 166 باب التيمم في الحضر، وأبو داود السجستاني في ج 1 / 44 من سننه، وأبو عوانة في ج 1 / 306 من مسنده، وفي الكنز ج 5 / 142، الحديث 2926 قريبا منه، ورواه البخاري في ج 1 / 87 في باب التيمم مع اختلاف في اللفظ.
وتمعكت الدابة: تمرغت وتقلبت في التراب.
(2) مادة لف من المعجم الوسيط.
163، والأغاني ج 4 / 14.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه ج 3 / 28 باب في حديث الإفك: والطيالسي في ص 231 - 232، ومسند أحمد ج 6 / 367 وهذا سياقه واللفظ للبخاري بسنده إلى أبي وائل قال: " حدثني مسروق بن الأجدع قال: حدثتني أم رومان وهي أم عائشة قالت:... " الحديث، وأخرجه البخاري في ج 3 / 112 باب قوله: (ولولا فضل الله عليكم) مختصرا وهذا سياقه: ثنا محمد بن كثير، انا سليمان، عن حصين، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أم رومان أم عائشة أنها قالت: لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها.
أبوه على الخليفة عمر غير اسم أبيه - الأجدع - وسماه عبد الرحمن (١ - ٦١ أو ٦٣ ه) ترجمته في الطبقات ج ٦ / ٧٦ - ٨٤، و<a href="/الكتب/1170_التهذيب-ج-١٠">التهذيب ج ١٠</a> / 109 - 111، والخلاصة ص 319، وراجع:
ترجمة أم رومان من الإصابة.
(2) الجمع بين رجال الصحيحين لمحمد بن طاهر المقدسي ج 2 / 516 - 517.
(3) بترجمة أم رومان من الاستيعاب وقد أجابوا عن هذا الايراد الذي أورد على البخاري في صحيحه بأجوبة فيها تمحلات كثيرة.
(4) الإجابة ص 38 - 39.
(2) هذا القول موجود في سند الصحيحين إلى الزهري في قصة الإفك وكذلك في سند ابن هشام ومن تبعه من المؤرخين، راجع قبله حديث الإفك.
في باب حد القذف من كتاب الحدود ص 857 الحديث 2567 وفي مسند أحمد ج 6 / 35 والترمذي ج 2 / 389 في تفسير سورة النور " عن عمرة عن عائشة قالت ": واللفظ للأول.
(2) سيرة ابن هشام ج 3 / 342 وأخرجه الطبري في ج 3 / 70 وابن كثير ج 3 / 162 وابن الأثير ج 2 / 75 وإلى هذا الحديث يستند من يروي جلد حسان ومسطح وحمنة كالبخاري في ج 4 / 181.
وابن كثير في ذيل غزوة المريسيع وإمتاع الأسماع ص 210 والأغاني ج 4 / 13.
(2) أخرجه ابن عبد البر بترجمة صهيب ص 316 الرقم 1378.
(3) ترجمته في الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة.
والسير والمسانيد، راجع أحاديث الإفك قبله.
(2) في الأصل: " إلا ".
ما روي عن أم المؤمنين عائشة في خبر الإفك.
(٢) <a href="/الكتب/1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ج ٤</a> / ٢١٣٩ باب براءة حرم النبي (ص) من الريبة كتاب التوبة، وهذا سنده: ثني زهير ابن حرب، * ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت عن انس...
الحديث. و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / 39 وقال: وهذا حديث صحيح على شرط مسلم وفي تلخيصه، وراجع: ترجمة مابور في الإصابة وغيره.
(3) وفي المستدرك بأم إبراهيم ولد رسول الله (ص).
(4) الركية: البئر ذات الماء.
ثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن انس بن مالك... الحديث.
(2) طبقات ابن سعد ج 8 / 214 وهذا سنده: انا محمد بن عمر، ثني عبد الله بن محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي... الحديث.
(3) نجد هنا ذكر الإفك في حديث أم المؤمنين عن مارية.
(٢) <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / ٣٩ وفي تلخيصه مختصرا بترجمة مارية.
(٣) <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / 38، اعطاء مارية يقتضي أن تكون قصة المهاجاة بين حسان وجهجاه بعد وصول مارية إلى النبي (ص).
قم سنة ١٤١٧ ه وأطيب البيان و<a href="/الكتب/2155_الدرر">الدرر</a> والغرر للشريف المرتضى.
وترجمة المنصور في تاريخ الخلفاء للسيوطي.
نتيجة بحوث التيمم والمسابقة والإفك.
(2) مدر بحث مستفيض في تلكم الأحاديث بقلم البحاثة السيد جعفر مرتضى العاملي بعنوان (حديث الإفك) جدير بأهل العلم قراءته ويا ليته كبح جماح قلمه في مواطن كان الا لم يعصر فيها قلبه.
و<a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>، باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن ٣ / ١٧٥، وكتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>، باب فضل عائشة ٢ / ٢٠٥، وكتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) ٣ / ٦٣ - ٦٤، وكتاب <a href="/الكتب/481_الخمس">الخمس</a>، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي (ص) 2 / 126 (2) صحيح مسلم، باب فضائل عائشة، الحديث 84، ص 1893، وكتاب الصلاة، باب استخلاف الامام 1 / 312، ومسند أحمد 6 / 228 - 229 و 117، ومسند أبو عوانة 2 / 114 - 115.
/ ٢٢٨.
(٢) مسند أحمد ٦ / ٣٨ و ٤٨ و ١٢١ و ٢٠٠ و ٢٧٤ روايات بين سحري ونحري، ومسند أبي عوانة ٢ / ١١٣.
(٣) صحيح البخاري لا كتاب المغازي، باب مرض النبي ٣ / ٦٤، وقريب منه في كتاب <a href="/الكتب/481_الخمس">الخمس</a>، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ٢ / ١٢٦، وصحيح مسلم، باب فضائل عائشة ٤ / ١٨٩٣، و<a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ٤</a> / 7، ومنتخبه 5 / 119، ومسند أحمد 6 / 48 و 200، وطبقات ابن سعد 2 / 262.
(4) سحري وسحري وسحري: رئتي والنحر: أعلى الكدر أو موضع القلادة.
(2) الحاقنة: المعدة وما بين الترقوتين. الذاقنة: طرف الحلقوم الناتئ.
(3) مسند أحمد ج 6 / 274 وطبقات ابن سعد ج 2 / 262 و 261 قريبا منه.
(4) التدمت المرأة: ضربت صدرها أو وجهها في النياحة.
(5) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) 3 / 63.
(6) طبقات ابن سعد ج 2 / 260.
النحر والعاتق.
والنطفة: الماء الصافي.
(٢) <a href="/الكتب/1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ج ٤</a> / ١٨٩٣ بسنده عن أبي أسامة وعروة.
(٣) مسند أحمد ج ٦ / ١٢٠ - ١٢٢.
(٤) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) ٣ / ٦٣، وباب آخر ما تكلم به النبي (ص)، وكتاب <a href="/الكتب/47_الدعوات">الدعوات</a>، باب دعاء النبي (ص) اللهم الرفيق الأعلى ٤ / ٧١، وباب من أحب لقاء الله من كتاب الرقاق ٤ / ٨٧، ومسند أحمد ٦ / ٨٩.
(٥) صحيح البخاري، كتاب الوصايا، باب قول النبي (ص) وصية الرجل مكتوبة عنده ٢ / ٨٤، وكتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) ٣ / ٦٥، وصحيح مسلم، باب ترك الوصية لمن ليس له شئ، ٣ / ١٢٥٧، وطبقات ابن سعد ٢ / ٦١ و ٦٢، ومسند أحمد ٦ / ٣٢.
(٦) <a href="/الكتب/1745_سنن-النسائي-ج-٦">سنن النسائي ج ٦</a> / 241.
مرآة الجنان لليافعي ج ١ / ٥٨ ط. بيروت الثانية.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٢٦٢.
(٣) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٢٦٢.
(٤) مسند أحمد ج ٦ / ١٦٠ وقريب منه في <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / 6 و 7.
الصلاة باب استخلاف الامام لعذر. و<a href="/الكتب/1715_صحيح- البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٨٧ كتاب الاذان ج ١ / ٨٧، ومسند أحمد ج ٦ / ٢٢٩ ومسند أبي عوانة ج ٢ / ١١٤.
(٢) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٨٧ و ج ٢ / ١٦١ باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة من كتاب الصلاة باب لقد كان في يوسف واخوته آيات للسائلين بتغيير يسير في ألفاظه ومسند أحمد ج ٦ / ٢٧٠.
(٣) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / 87 وباب إذا بكى الامام ص 93 منه وباب ما يكره من التعمق والتنازع من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ج 4 / 173، وصحيح الترمذي في مناقب أبي بكر ج 2 / 455 ومسند أحمد ج 6 / 202 ومسند أبي عوانة ج 2 / 117 وقريبا منه في ص 115، وطبقات ابن سعد ج 2 / ق 1 / 127 ط أوربا باب ذكر الصلاة.
حديثها ب<a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ١</a> / 313، ومسند أحمد 6 / 34 و 229، ومسند أبي عوانة 1 / 114، وطبقات ابن سعد ج 2 / 217.
(2) مسند أحمد ج 6 / 34.
٩٢، وصحيح مسلم، باب استخلاف الامام ١ / ٩٢ و ٨٥، ومسند أحمد ج ٦ / ٢١٠ وقريب منه ما في ص ٢٢٤ منه، وسنن النسائي. باب الإمامة باب الامام يصلي قاعدا ٣ / ٩٩ - ١٠٠.
(٢) <a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٨٨ باب إنما جعل الامام ليؤتم به، و<a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / ٢٠ باب استخلاف الامام، و<a href="/الكتب/1740_سنن- النسائي-ج-١">سنن النسائي ج ١</a> / ١٣٤ باب الائتمام بالامام يصلي قاعدا، ومسند أحمد ج ٦ / ٢٥١، والكنز ج ٤ / ٥٩، وطبقات ابن سعد ج ٢ / ٢١٨.
(٣) <a href="/الكتب/1741_سنن-النسائي-ج-٢">سنن النسائي ج ٢</a> / 100 كتاب الإمامة، باب الامام يصلي قاعدا، وقريب منه في مسند أبي عوانة ج 2 / 115.
(٢) مسند أحمد ٦ / ١٥٩ و<a href="/الكتب/1741_سنن-النسائي-ج-٢">سنن النسائي ج ٢</a> / ٧٩ كتاب الإمامة باب صلاة الامام خلف رجل من رعيته.
(٣) مسند أحمد ٦ / ١٥٩ و<a href="/الكتب/1741_سنن-النسائي-ج-٢">سنن النسائي ج ٢</a> / ٧٩ كتاب الإمامة باب صلاة الامام خلف رجل من رعيته.
(٤) مسند أحمد ٦ / ١٥٩ و<a href="/الكتب/1741_سنن-النسائي-ج-٢">سنن النسائي ج ٢</a> / 79 كتاب الإمامة باب صلاة الامام خلف رجل من رعيته.
فضائل أبي بكر، ومسند أحمد ج 6 / 144 و 47 و 106، وطبقات ابن سعد ج 2 / 225 - 226 و 317 الحديث 5283 واللفظ لمسلم.
(2) مسند أحمد ج 6 / 47. قريب منه في صحيح البخاري.
(3) طبقات ابن سعد ج 2 / 243 - 244، ونهاية الإرب للنويري ج 18 / 374 - 375 ط. القاهرة 1374 ه.
(4) في إمتاع الأسماع ص 546 بدل فقالت النسوة، وقالت زينب بنت جحش وصواحبها.
ما يأتي: صحيح البخاري، <a href="/الكتب/1903_كتاب-العلم">كتاب العلم</a>، باب كتابة العلم ج ١ / ٢٢ - ٢٣، وكتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a>، باب يستشفع أهل الذمة ج ٢ / ١٢٠، وكتاب <a href="/الكتب/481_الخمس">الخمس</a>، باب اخراج اليهود من جزيرة العرب ج 2 / 136، وباب مرض النبي من كتاب المغازي ج 3 / 62، ونهاية الإرب ج 18 / 373، ومسند أحمد ج 1 / 222 و 324 - 325 و 336.
(٢) <a href="/الكتب/2278_كنز-العمال-ج-١٤">كنز العمال ج ١٤</a> / 130 ط 2 بحيدر آباد.
عند مرضه الذي مات فيه.
(٢) <a href="/الكتب/1381_ذخائر-العقبى/الصفحة_0?pageno=72#top">ذخائر العقبى ص ٧٢</a>، وكفاية الطالب للكنجي ص ١٣٣ ومسند أحمد ج ٦ / ٣٠.
(٣) مسند أحمد ج ٦ / ٣٠٠ أخرجه الحاكم في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك ج ٣</a> / ١٣٨ - ١٣٩ وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه، واعترف بصحته الذهبي في تلخيص المستدرك، وأخرجه ابن عساكر في بابه أنه كان أقرب الناس عهدا برسول الله (ص) من ترجمة الإمام علي ج ٣ / ١٦ - ١٧ بطرق متعددة، ومجمع الزوائد لأبي بكر الهيثمي ٩ / ١١٢ ط. دار الكتاب بيروت، و<a href="/الكتب/2279_كنز-العمال-ج-١٥">كنز العمال ج ١٥</a> / ١٢٨ ط. الثانية بحيدر آباد، كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>، باب فضائل علي بن أبي طالب، وتذكرة خواص الأمة لابن الجوزي باب حديث النجوى، والوصية عن كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> لأحمد بن حنبل وخصائص النسائي.
٢</a> / ٢٦٢ - ٢٦٣.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٢٦٣ و<a href="/الكتب/2271_كنز-العمال-ج-٧">كنز العمال ج ٧</a> / 178 - 179.
(٢) طبقات ابن سعد ج ٢ / ٢٦٣ في ذكر من قال توفي رسول الله (ص) ورأسه في حجر علي والكنز ج ٧ / ١٧٩.
(٣) <a href="/الكتب/3666_وقعة-صفين">وقعة صفين</a> لنصر بن مزاحم ط. الثانية، المؤسسة العربية الحديثة بالقاهرة.
٢٠٩ ومنتخبه ج ٥ / ٣٢ بمسند أحمد عن الطبراني.
(٢) <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد ج ٩</a> / ١١٣ والطبراني في <a href="/الكتب/2050_المعجم-الكبير-ج-٦">المعجم الكبير ج ٦</a> / 221.
المدينة ٢ / ٢٢٥، وفي لفظ آخر في مسند أحمد ج ٦ / ٩٩.
(٢) صحيح البخاري، كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، باب قصة الحبش وقول النبي (ص): يا بني أرفدة 2 / 179، وكتاب العيدين، باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين 1 / 123، وصحيح مسلم، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب 2 / 608، ومسند أحمد 6 / 84.
١١٩، وصحيح مسلم، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب ج ٢ / ٦٠٩، و<a href="/الكتب/3746_السيرة-الحلبية-ج-١">السيرة الحلبية ج ١</a> / ٦٢ - ٦٢، وهامش ارشاد الساري ج ٤ / ١٩٥ - ١٩٩ والسنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ / ٢٢٤.
(٢) مسند أحمد ج ٦ / ١٣٤ و<a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / ٦٠٩ كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب، و<a href="/الكتب /1731_سنن-ابن-ماجة-ج-١">سنن ابن ماجة ج ١</a> / ٦١٢ <a href="/الكتب /382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> باب الغناء والدف.
صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب، وهامش إرشاد الساري ج ٩ / ١٩٤، و<a href="/الكتب/1715_صحيح-البخاري-ج-١">صحيح البخاري ج ١</a> / ٦٣ كتاب الصلاة باب أصحاب الحراب في المسجد، ومسند أحمد ج ٦ / ٢٧٠ و ٢٤٧ و ١٦٦.
و (فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن): قال النووي: معناه أنها تحب اللهو والتفرج والنظر إلى اللعب حبا بليغا.
(٢) صحيح البخاري، كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، باب قصة الحبش وقول النبي (ص): يا بني أرفدة ج 2 / 179، وكتاب العيدين، باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين ج 1 / 123، وصحيح مسلم، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب ج 2 / 608، حيث قال في نهاية الحديث: "... فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن " والعربة معناها المشتهية اللعب المحبة له.
(3) صحيح البخاري، كتاب العيدين، باب الحراب والدرق يوم العيد ج 1 / 118، وبني أرفدة لقب للحبشة. ودونكم من ألفاظ الاغراء ومعناه: عليكم بهذا اللعب الذي أنتم فيه. ويزفنون: أي يرقصون.
الثالث من حرف اللام ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج ٦ / ١٧٣ ويدوكون: داك القوم ونحوهم ماجوا واختلطوا.
(٢) صحيح الترمذي ج ١٣ / ١٤٨ كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> باب مناقب عمر.
(٣) صحيح البخاري، كتاب <a href="/الكتب/1880_الجهاد">الجهاد</a> والسير، باب اللهو بالحراب ج 2 / 103، وصحيح مسلم ج 610 / 2.
(٢) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الانبساط ج ٤ / ٤٧، وصحيح مسلم، كتاب <a href="/الكتب/1748_فضائل-الصحابة">فضائل الصحابة</a>، باب فضل عائشة ج ٤ / ٩١.
(٣) طبقات ابن سعد ج ٨ / ٤٢ و ٤٤ ط. أوربا، ومسند أحمد ج ٦ / ١٦٦ و ٢٣٣ - ٢٣٤ وسن أبي دارد ج ٤ / ٢٨٣ - ٢٨٤ كتاب الأدب.
(٤) سنن الترمذي، أبواب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a>، باب مناقب عمر 13 / 147.
(5) مسند أحمد ج 6 / 83.
(6) مسند أحمد ج 6 / 56 - 57.
(2) مسند أحمد ج 6 / 85.
ضرب الدف ج ٣ / ١٦٧، وكتاب المغازي ج ٣ / ٨، وفي ترجمة الربيع بنت عفراء من طبقات ابن سعد ج ٨ / ٣٢٨ ط. أوربا، و<a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة ج ٤</a> / ٢٩٣، وسنن ابن ماجة، <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>، باب الغناء والدف قريب منه ج ١ / ٦١١، وسنن أبي داود ج ٤ / ٢٨١ كتاب الأدب. قال ابن حجر: ثبت جواز خلوة رسول الله (ص) بالأجنبية والنظر إليها <a href="/الكتب/1802_فتح- الباري-ج-١١">فتح الباري ج ١١</a> / 108.
حق إجابة الوليمة ج ٣ / ١٧٠، وباب النقيع والشراب الذي لا يسكر ٣ / ١٧١، وكتاب الأشربة، باب الانتباذ في الأوعية والتور ج ٣ / ٢١٥، وباب نقيع التمر ما لم يسكر ج ٣ / ٢١٥، وصحيح مسلم، كتاب الأشربة، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ج ٣ / ١٥٩٠.
والتور: اناء يشرب فيه.
(٢) صحيح البخاري، <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>، باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس ج ٣ / ١٧١، وسنن ابن ماجة، باب الوليمة، ج ١ / ٦١٦ قريب منه.
واماثته، ماث الشئ: مرسه بيده حتى انحلت اجزاؤه.
(٣) صحيح البخاري، <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>، باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها ٣ / ١٦٩.
(٤) سنن ابن ماجة، <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a>، باب الغناء والدف ج 1 / 612.
وغزل بالمرأة غزلا: حادثها وتودد إليها فهو غزل.
href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> باب الغناء والدف. وقريب منه في <a href="/الكتب/1717_صحيح-البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / ١٧١ <a href="/الكتب/382_كتاب-النكاح">كتاب النكاح</a> باب (76) ذهاب النساء والصبيان إلى العرس.
القرطبي-ج-١٤">تفسير القرطبي ج ١٤</a> / ٥١ و ٥٢ و ٥٣، و<a href="/الكتب /2660_تفسير-ابن-كثير-ج-٣">تفسير ابن كثير ج ٣</a> / ٤٤١ - ٤٤٢، وتفسير <a href="/الكتب/2681_الدر-المنثور-ج-٥">الدر المنثور ج ٥</a> / ١٥٩ - ١٦٠.
(٢) تفسير الطبري ج ١٥ / ٨١، و<a href="/الكتب/2625_تفسير- القرطبي-ج-١٠">تفسير القرطبي ج ١٠</a> / ٢٨٨، و<a href="/الكتب/2660_تفسير- ابن-كثير-ج-٣">تفسير ابن كثير ج ٣</a> / 49، وتفسير الألوسي ج 15 / 111.
الغناء والدف، ح ١٩٠١، ج ١ / ٦١٣، وسنن أبي داود، كتاب الأدب، باب كراهية الغناء والزمر ج ٤ / ٢٨١ - ٢٨٢.
(٢) <a href="/الكتب/2629_تفسير-القرطبي-ج-١٤">تفسير القرطبي ج ١٤</a> / ٥٤.
(٣) <a href="/الكتب/2678_الدر-المنثور-ج-٢">الدر المنثور ج ٢</a> / 324.
(4) ن. م، ج 2 / 323.
امتثال ما قاله شرعا، ح ١٣٩ - ١٤١، ج ٤ / ١٨٣٦، دون ما ذكره (ص) من معايش الدنيا على سبيل الرأي ومسند أحمد ج ١ / ١٦٢ و<a href="/الكتب/1732_سنن- ابن-ماجة-ج-٢">سنن ابن ماجة ج ٢</a> / 825 ح 2470 - 2471، كتاب الرهون، باب تلقيح النخل.
ولقح: ادخل من طلع ذكر النخل في طلع الأنثى منه فتعلق والشيص: البسر الردئ الذي إذا يبس صار حشفا.
أحمد ١ / ١٦٢، و<a href="/الكتب/1732_سنن-ابن-ماجة-ج-٢">سنن ابن ماجة ٢</a> / 825.
باب نسيان <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> من كتاب فضائل <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> و<a href="/الكتب/1723_صحيح- مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ٥٤٣ من باب فضائل <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> من كتاب صلاة المسافرين وقصرها ومسند أحمد ج ٦ / ١٢.
(٢) صحيح البخاري، كتاب فضائل <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a>، باب استذكار <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> ج ٣ / ١٥٥، وقريب منه لفظ أبي موسى الأشعري وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضائل <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> ج 1 / 544 واللفظ له وأشد تفصيا: أشد انفصالا وأشد تفلتا، والنعم: الإبل والبقر والغنم، والمراد هنا الإبل خاصة لأنها التي تعقل.
/2425_تفسير-الميزان-ج-٢٠">تفسير الميزان ج ٢٠</a> / ٣٩٠ وراجع:
تفسير السيوطي ج ٤ / ٣٣٩.
(٢) صحيح البخاري، كتاب فضائل <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a>. باب كان جبريل يعرض <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> على النبي (ص) ج 3 / 151 - 152، وسنن ابن ماجة، كتاب الصيام ، باب ما جاء في الاعتكاف ج 1 / 562، ومسند أحمد ج 6 / 282 و ج 1 / 405.
الأول من <a href="/الكتب/1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a> وروايات المدرستين.
(٢) راجع: فصل اختلاف المصاحف من المجلد الثاني من <a href="/الكتب /1_القرآن-الكريم">القرآن الكريم</a> وروايات المدرستين.
والصلة باب من لعنه النبي (ص) الحديث ٨٨ إلى ٩٧ من الباب. وفي مسند أحمد ٦ / ٤٥ و<a href="/الكتب/2266_كنز-العمال-ج-٢">كنز العمال ٢</a> / 123.
(2) (هيه): بإسكان الهاء، وهي هاء السكت.
(3) (قرني) قال القاضي: السن والقرن واحد. يقال سنه وقرنه، مماثله في العمر. فكأنه قال لها: لا طال عمرك، لأنه إذا طال عمرها طال عمر أصل قرنها.
(4) (تلوث خمارها): أي تديره على رأسها.
بين الكتفين.
(2) مسند أحمد ج 6 / 107 بسنده إلى عروة. وغمه: غطاه. احزنه.
(2) كنز العمال، الباب الثاني في الأخلاق والأفعال المذمومة، ح 3041، 3 / 349.
(3) كنز العمال، الباب الثاني في الأخلاق والأفعال المذمومة، ح 3027، 3 / 347.
(4) مسند أحمد 6 / 160 عن عكرمة.
(5) مسند أحمد ج 6 / 133 و 180.
(6) مسند أحمد ج 6 / 258 وراجع 251.
(7) مسند أحمد ج 6 / 225، عن عكرمة، عن عائشة.
(2) موطأ مالك، كتاب حسن الخلق ج 2 / 904، ومسند أحمد ج 2 / 381، ومستدرك الحاكم ج 2 / 613.
(3) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الكنية للصبي 4 / 55، وصحيح مسلم، كتاب المساجد، باب جواز النافلة في الجماعة الحديث 267، 1 / 457، وباب استحباب تحنيك المولود الحديث 30، وسن أبي داود، كتاب الأدب 4 / 246.
محمد بن سليمان، و<a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ج ٣</a> / ٣٤١ ط. حيدر آباد الدكن.
(٢) مسند أحمد ج ٢ / ٢٣٥ و ٤٨٨ و ٥١٧ و ج ٤ / ١٦٢ و ٢٦٦، وصحيح مسلم، كتاب البر، الحديث ٦٨، ج ٤ / ٢٠٠٠، وسنن ابن أبي داود ج ٤ / ٢٧٤ كتاب الأدب باب ٤٦،، وصحيح الترمذي، كتاب البر باب ٥١، ج ٨ / ١٥١.
(٣) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن ٤ / ٣٩، ومسند أبي عوانة ج ١ / ٤٤ - ٤٥ واللفظ للبخاري.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في اللعن ج ٤ / ٢٧٨، و<a href="/الكتب/2266_كنز-العمال-ج-٢">كنز العمال ٢</a> / 343.
عبد الله وأبي الدرداء مثله.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ج ١ / ٤٠٥ الحديث ٣٨٣٩ وقريب منه ثلاث روايات في <a href="/الكتب/1750_المستدرك-ج-١">المستدرك ج ١</a> / ١٢ - ١٣.
(٣) سنن أبي داود ج ٤ / ٢٧٨ كتاب الأدب باب في اللعن والكنز ج ٣ / ٣٥٠ ط. حيدر آباد ١٣٧٠ ه عن مسند أحمد ومسلم و<a href="/الكتب/1750_المستدرك-ج-١">المستدرك ج ١</a> / ٤٨.
(٤) <a href="/الكتب/2266_كنز-العمال-ج-٢">كنز العمال ج ٢</a> / ١٢٥ و ج ٣ / ٣٥٠ ط. حيدر آباد ابن سعد عن جرموز الجهني عن عبد الله بن عامر وابن مسعود، وثابت بن الضحاك الأنصاري.
(٥) <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ج ٣</a> / ٣٥٠ الخرائطي في مبادئ الأخلاق.
(٦) <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ج ٣</a> / ٣٥٠ عن مستدرك الحاكم عن ابن عمر.
(٧) <a href="/الكتب/2267_كنز-العمال-ج-٣">كنز العمال ج ٣</a> / 350 عن مستدرك الحاكم عن أبي هريرة عن عائشة.
(8) مسند أحمد ج 6 / 72 و 257 - 258 والكنز ج 3 / 351 عن أبي الجوزاء.
(٢) <a href="/الكتب/1726_صحيح-مسلم-ج-٤">صحيح مسلم ج ٤</a> / ٢٠٤ كتاب البر والصلة والآداب باب النهي عن لعن الدواب والكنز ج ٣ / ٣٥١ وسن الدارمي ج ٢ / ٢٨٨.
(٣) في مسند أحمد ج ٦ / ١٣٠ وطبقات ابن سعد ج ١ / ٢ / ٩١ ط. أوربا، واللفظ لها.
و<a href="/الكتب/1751_المستدرك-ج-٢">المستدرك ج ٢ </a> / ٦١٣ و<a href="/الكتب/1716_صحيح-البخاري-ج-٢">صحيح البخاري ج ٢</a> / ١٨١ في باب صفة النبي من كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> و ج ٤ / ١١٥ باب إقامة الحدود و<a href="/الكتب/1729_صحيح-مسلم-ج-٧">صحيح مسلم ج ٧</a> / 80 باب مباعدته للآثام.
(4) مسند أحمد ج 6 / 32 و 114 و 115 و 116 و 162 و 182 و 206 و 223 و 229 و 232 و 262 و 281 وقريبا من الروايات الثلاث في الترمذي ج 2 / 526.
كتاب الأدب باب لم يكن النبي (ص) فاحشا ولا متفحشا وراجع: ص ٣٩ منه باب ما ينهى من السباب واللعن و ج ٤ / ٦١ و ٦٧ كتاب الاستئذان باب كيف يرد على أهل المذمة عن أبي مليكة وعروة عن عائشة.
والسام: الموت.
(٢) <a href="/الكتب/1730_صحيح-مسلم-ج-٨">صحيح مسلم ج ٨</a> / ٢٤ - ٢٧ وتيسير الوصول ج ٣ / ٢٩٢.
(٣) اخرج ابن سعد في طبقاته بترجمة نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال دخلت مسجد رسول الله (ص) وأصحاب النبي (ص) يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، قلت:
ما هذا؟ قالوا: معاوية مر قبيل هذا اخذا بيد أبيه ورسول الله (ص) على المنبر فخرجا من المسجد فقال رسول الله (ص) فيهما قولا، ولم يصرح ابن سعد بقول رسول الله وإنما صرح به ابن الأثير في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة بترجمة عاصم الليثي حيث قالا: روى عنه ابنه نصر أنه قال: دخلت مسجد النبي (ص) وأصحاب رسول الله يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، قلت: مم ذاك؟ قالوا: إن رسول الله كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول الله (ص): لعن الله القائد والمقود، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأشباه. ان ابن سعد ذكر اسم معاوية في الرواية ولم يذكر ما قاله الرسول صونا لكرامة معاوية وأبي سفيان، وابن الأثير وابن حجر ذكرا قول الرسول (ص) ولم يذكرا اسم القائد والمقود. راجع: طبقات ابن سعد ج ٧ / ٧٨ و<a href="/الكتب/3232_أسد-الغابة-ج-٣">أسد الغابة ج ٣</a> / ٧٦ و<a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ج ٢</a> / 237 - 238 الترجمة 4355.
حديث صحيح الاسناد.
(٢) <a href="/الكتب/1753_المستدرك-ج-٤">المستدرك ج ٤</a> / ٤٨١ وقال: وهذا حديث صحيح الاسناد، والكنز ج ١١ / ٣٤٩ <a href="/الكتب/3470_كتاب- الفتن">كتاب الفتن</a> الباب الرابع ط. الهند، ومنتخبه ج 5 / 453.
الاسناد، والكنز ج ١١ / ٣٥٢ ومنتخبه بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٤٥٣. والزنمة: ما يقطع من اذن الشاة فيترك معلقا.
(٢) كنز العمال، <a href="/الكتب/3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a>، الباب الرابع ج ١١ / ٣٥١.
(٣) الكنز ج ١١ / ٣٥٤ ومنتخبه ج ٥ / ٤٥٤ بهامش مسند أحمد.
(٤) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٤٥٣ و<a href="/الكتب /2275_كنز-العمال-ج-١١">كنز العمال ج ١١</a> / ٣٤٩ - ٣٥١ <a href="/الكتب /3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a> الباب الرابع.
(٥) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٤٥٣ و<a href="/الكتب /2275_كنز-العمال-ج-١١">كنز العمال ج ١١</a> / ٣٤٩ - ٣٥١ <a href="/الكتب /3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a> الباب الرابع.
(٦) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٤٥٣ و<a href="/الكتب /2275_كنز-العمال-ج-١١">كنز العمال ج ١١</a> / ٣٤٩ - ٣٥١ <a href="/الكتب /3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a> الباب الرابع.
(٧) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ / ٤٥٣ و<a href="/الكتب /2275_كنز-العمال-ج-١١">كنز العمال ج ١١</a> / ٣٤٩ - ٣٥١ <a href="/الكتب /3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a> الباب الرابع.
(2) تذكرة الحفاظ ص 698 - 701.
/ 119 - 120.
(2) الصواعق المحرقة لابن حجر ص 179 ط. الأولى.
كالبرد.
في مجلسه من الهفوات والزلات ولا تذاع بين الناس.
الأخبار/الصفحة_0?pageno=79#top">معاني الأخبار ص ٧٩</a> - 83 ط. إيران (وحيدي)، وعيون أخبار الرضا ج 1 / 316.
٣ / ١٤٥ باب بدء الوحي ط. مصر سنة ١٣٢٧.
وصحيح مسلم ط. بيروت دار احياء التراث العربي، افسيت على الطبعة الأولى، سنة ١٣١٣ ١٣٧٦ ه - ١٩٥٦ م. ومسند أحمد ج ٦ / ٢٢٣ و ٢٣٢ - ٢٣٣ ط. مصر، سنة ١٣١٣ وتفسير الطبري ج ٣٠ / ١٦١ ط. بولاق، سنة ١٣٩٢. و<a href="/الكتب /3474_تاريخ-الطبري-ج-١">تاريخ الطبري ج ١</a> / ١٤٧ - ١٤٨ ط. أوربا و<a href="/الكتب/2635_تفسير-القرطبي-ج-٢٠">تفسير القرطبي ج ٢٠</a> / ١١٨ ط. مصر سنة ١٣٨٧ ه - ١٩٦٧ م و<a href="/الكتب/2661_تفسير-ابن-كثير-ج-٤">تفسير ابن كثير ج ٤</a> / 527 ط. مصر وتفسير السيوطي ج 6 / 368 ط. مصر، سنة 1316 ه
(2) طبقات ابن سعد ج 1 / 129 - 130 ط. اروبا.
(3) طبقات ابن سعد، ط. اروبا 1 / 129 - 130.
وط. اروبا؟ 1 / 1148 - 1149، وتفسير السيوطي 6 / 368 - 369.
به.
(2) أصل الناموس، هو صاحب سر الرجل في خيره وشره، فعبر عن الملك الذي جاء بالوحي بذلك.
الطبري-ج-١">تاريخ الطبري ج ١</a> / 1149 - 1153 ط. اروبا.
٣</a> / ٩٤.
(٢) ترجمة عكرمة في <a href="/الكتب/3308_ميزان-الاعتدال-ج-٣">ميزان الاعتدال ٣</a> / ٩٣ - ٩٧.
(٣) ترجمته بتقريب <a href="/الكتب/1163_التهذيب-ج-٣">التهذيب ج ٣</a> / 19.
(٢) <a href="/الكتب/3326_تقريب-التهذيب-ج-١">تقريب التهذيب ج ١</a> / 422.
(3) راجع ترجمته في أسد الغابة والإصابة.
القرطبي-ج-٤">تفسير القرطبي ج ٤</a> / ١٢٤ - ١٢٦، و<a href="/الكتب /2658_تفسير -ابن-كثير-ج-١">تفسير ابن كثير ج ١</a> / ٣٧٨.
(٢) تفسير الطبري ج ٣ / ٢٣٦ - ٢٣٧ و ٢٣٩، و<a href="/الكتب/2619_تفسير- القرطبي-ج-٤">تفسير القرطبي ج ٤</a> / ١٢٤ - ١٢٦، و<a href="/الكتب /2658_تفسير-ابن-كثير-ج-١">تفسير ابن كثير ج ١</a> / ٣٧٨.
(٣) المصدر السابق.
(٤) <a href="/الكتب/2677_الدر-المنثور-ج-١">الدر المنثور ج ١</a> / ١٤٧ و<a href="/الكتب/2617_تفسير-القرطبي-ج-٢">تفسير القرطبي ج ٢</a> / 162 - 163.
(٢) تفسير سورة الفتح من كتاب التفسير في <a href="/الكتب/1717_صحيح- البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / ١٨٩ - ١٩٠ و ج ٢ / ١٤ كتاب البيوع باب ٥٠ و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / 4 ومسند أحمد ج 2 / 174 وتفسير الطبري ج 9 / 57.
(3) تفسير الطبري ج 9 / 57 - 58.
الدارمي ج ١</a> / 4.
(2) الدر المنثور للسيوطي 3 / 132.
(3) مستدرك الحاكم ج 2 / 614 وطبقات ابن سعد ج 1 / 363 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 72.
(٢) <a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ١</a> / ٥ - ٦.
(٣) طبقات ابن سعد ١ / ٦٣٠، و<a href="/الكتب/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ١</a> / 6، ومختصر تاريخ دمشق في ترجمة كعب الأحبار 21 / 183.
/1713_سنن-الدارمي-ج-١">سنن الدارمي ج ١</a> / 6.
(2) دلائل النبوة للأبي نعيم ص 80 - 81 ح 42.
(2) طبقات ابن سعد ج 1 / 162.
(3) مستدرك الحاكم ج 2 / 604.
وطبقات ابن سعد ج ١ / ١٤٩.
(٢) <a href="/الكتب/3475_تاريخ-الطبري-ج-٢">تاريخ الطبري ج ٢</a> / 156 - 157 ط. القاهرة.
(3) دلائل النبوة لأبي نعيم 1 / 75.
أو كل بيت مربع مسطح مرتفع.
(2) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني ص 75 - 76، ح 35.
(3) طبقات ابن سعد ج 1 / 159 - 160.
132، ودلائل النبوة لأبي نعيم ج 1 / 139 - 141، ح 82، ودلائل النبوة للبيهقي ج 1 / 126 - 127، والمنتظم لابن الجوزي ج 2 / 250 ط. بيروت.
(2) طبقات ابن سعد ج 1 / 152.
(3) طبقات ابن سعد ج 1 / 166 - 167.
أول الجزء الثاني من عقائد الاسلام من <a href="/الكتب/1_القرآن- الكريم">القرآن الكريم</a>.
- 14، وراجع: تاريخ ابن عساكر، مجلد السيرة النبوية ص 97 ط. دمشق الأولى.
(2) مسند أحمد ج 5 / 89 و 95 وسنن الترمذي ج 13 / 110.
(3) طبقات ابن سعد ط. ج 8 / 246 بيروت وقال في ترجمتها: برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة واسمه يسار، ويقولون إنهم من الأزد حلفاء بني عبد الدار ولهم فيهم ولادات. وقد روت برة عن رسول الله (ص).
href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> وسنن الدارمي ومستدرك الحاكم ج 2 / 620.
ويستخرج منه الصمغ المعروف، ومنه سمي " ذو سلم " وهو المكان الذي مر به رسول الله (ص) حين هاجر من مكة إلى المدينة. انظر: تهذيب سيرة ابن هشام، تبويب وتعليق محمد رواس قلعة جي ج 1 / 147.
(2) أرض سباخ: أرض لم تحرث.
(3) دلائل النبوة لأبي نعيم ص 85 - 89، ح 45.
(2) طبقات ابن سعد ج 1 / 195.
(3) طبقات ابن سعد ج 1 / 160.
(2) طبقات ابن سعد ج 1 / 164.
الله بن سلام قصة اسلام زيد بن اشعثة.
الصالح وشرح محمد عبده 2 / 182، ط. مصر، مطبعة الاستقامة.
(٢) الضبع: وسط العضد وفي المصدر: بضبعيه .
(٣) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/1" target="_blank">سورة العلق: ١</a> - 5.
(4) عن الجبل (خ ل).
(5) من كبر شأنه (خ ل) وفي المصدر: من كبرياء شأنه.
(6) النافض: ص الرعدة.
(7) شيطان (خ ل). وفي المصدر: الشيطان (8) خليقة الله. (خ ل).
ولم يذكر قوله:
السلام عليك أبا محمد (2) في المصدر: مدينة علمك.
(3) قليلا (خ ل): وهو الموجود في المصدر.
(2) بحار الأنوار للمجلسي 18 / 205 - 207.
وما أخبر به علي بن محمد الهادي (ع) من سيرة وحديث كان مما أخذه عن آبائه عن جده علي (ع) كما أثبتنا ذلك في المجلد الثاني من معالم المدرستين، الفصل الربع، بحث أحاديث أئمة أهل البيت (ع) مسندة إلى الله ورسوله (ص).
النسائي، كتاب الوصايا ج، باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين ٦ / ٢٥٠، ومسند أحمد ٢ / ٣٦٠ و ٦ / ١٨٧، و<a href="/الكتب/1716_صحيح-البخاري-ج-٢">صحيح البخاري ٢</a> / ١٧٩، وسنن الترمذي، <a href="/الكتب/1272_كتاب-الزهد">كتاب الزهد</a>، باب ما جاء في انذار النبي (ص) قومه ٩ / ١٩١، وكتاب التفسير تفسير سورة الشعراء، ١٢ / ٥٩.
(٢) صحيح مسلم، كتاب الايمان، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج ١ / ١٩٢، و<a href="/الكتب/1745_سنن-النسائي-ج-٦">سنن النسائي ج ٦</a> / 248 كتاب الوصايا، ومسند أحمد ج 2 / 333 و 519.
وسنن الدارمي، كتاب الرقاق، باب وانذر عشيرتك الأقربين ج 2 / 305، وسنن النسائي، كتاب الوصايا ج 6 / 249، ومسند أحمد ج 2 / 350 و 399.
وذكر السيوطي روايتين أخريين في تفسير هذه الآية ج 5 / 96 عن انس بن مالك وبراء بن عازب وهي شبيهة تماما برواية أبي هريرة.
(2) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96، نقلا عن تاريخ الطبري ج 19 / 73 وما بعدها، وسنن الترمذي ج 12 / 62 ط. مصر سنة 1353 ه.
(٢) مسند أحمد ج ٣ / ٤٧٦ و ج ٥ / ٦٠، وصحيح مسلم، كتاب الايمان، باب وانذر عشيرتك الأقربين والدر المنثور للسيوطي ج ٥ / ٩٥ وتفسير الطبري ج ١٩ / ٧٣.
(٣) <a href="/الكتب/2681_الدر-المنثور-ج-٥">الدر المنثور ج ٥</a> / 96.
(4) الدر المنثور للسيوطي ج 5 / 96.
(٢) تاريخ الطبري: ذكر حوادث السنة الثالثة ج ١ / ١١٦٩ - ١١٧٤ ط. أوربا و ج ٢ / ٣١٨ - ٣٢٢ طبعة مصر تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وابن الأثير ج ٢ / ٤٤ وتاريخ ابن كثير ج ٣ / ٣٧ وتاريخ الخميس ج ١ / ٢٨٧ وأنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> ج 1 / 116 والاكتفاء للكلاعي ج 1 / 279 - 280 طبعة مصر.
(3) أسد الغابة ج 7 / 188 - 192 الترجمة 7085.
٤٧٨١.
(٢) للمزيد عن حياته راجع: <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ج ٣</a> / ٢١٥. و<a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / ٣٨٣ - ٣٨٤ الترجمة ٤٢٥٩.
(٣) <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة ج ١</a> / ٥٣٦ الترجمة ٢٨٣٥، تهذيب <a href="/الكتب/1163_التهذيب-ج-٣">التهذيب ج ٣</a> / 347.
href="/الكتب/1275_تاريخ-الأئمة">تاريخ الأئمة</a> لابن أبي الثلج ص ٦ مجموعة نفيسة و<a href="/الكتب/1339_تاج-المواليد">تاج المواليد</a> للطبرسي ص 97 مجموعة نفيسة والمستدرك على الصحيحين ج 3 / 156.
١١٧٢ ط. أوربا. وابن عساكر تحقيق المحمودي ج ١ من ترجمة الامام. وتاريخ ابن الأثير ج ٢ / ٢٢٢. وشرح ابن أبي الحديد ج ٣ / ٢٦٣. وفي تاريخ ابن كثير ج ٣ / ٣٩، وقد حذف الألفاظ وقال،: كذا وكذا. وكنز العمال للمتقي ج ١٥ / ١٠٠ و ١١٥ و ١١٦ منه وفي ص ١٣٠: يكون أخي وصاحبي ووليكم بعدي.
و<a href="/الكتب/3746_السيرة-الحلبية-ج-١">السيرة الحلبية ج ١</a> / ٢٨٥ نشر المكتبة الاسلامية ببيروت.
(٢) الطبري ج ٢ / ٣١١ - ٣١٢ ثلاثة أحاديث ط. مصر تحقيق محمد أبو الفضل، الاستيعاب على هامش <a href="/الكتب/3319_الإصابة-ج-٣">الإصابة ج ٣</a> / ١٦٣، <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة ج ٢</a> / ٤٨٠، <a href="/الكتب/3233_أسد-الغابة-ج-٤">أسد الغابة ج ٤</a> / 49، الترجمة 3696.
مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / ١٩٢ - ١٩٤.
(٢) راجع: تفسير <a href="/الكتب/2664_البرهان-ج-٣">البرهان ج ٣</a> / 189 - 192 حيث نقل عشرة أحاديث بهذا المضمون في ذيل الآية.
الشيعة ص ١٦٥</a> الحديث الثامن عن علي والشيعة طبعة 1958 النجف.
194 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
بمصر 2 / 340 - 341، وتفسير الطبري بتفسير الآية 52 من سورة الحج 17 / 131.
بهذا الشكل.
href="/الكتب/3424_المعارف">المعارف</a> بمصر سنة 1961، 2 / 338 - 339 وط. اروبا 1 / 1192 - 1194.
(2) نفس المصدر السابق.
(٢) <a href="/الكتب/2680_الدر-المنثور-ج-٤">الدر المنثور ج ٤</a> / ٣٦٨.
(٣) تفسير غرائب <a href="/الكتب/1_القرآن">القرآن</a> للنيسابوري ج 17 / 110 ط. الباب الحلبي بمصر.
target="_blank">فصلت: ٢٦</a>.
(٢) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/22/51" target="_blank">الحج: ٥١</a> - سبأ: ٥.
(٣) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/8/31" target="_blank">الأنفال: ٣١</a>.
(٤) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/25/4" target="_blank">الفرقان: ٤</a> و ٥.
(٥) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/16/103" target="_blank">النحل: ١٠٣</a>.
target="_blank">البقرة: ٢٣</a> و 24.
(2) الانعام: 112.
target="_blank">النحل: ٩٨</a> - ١٠٠.
(٢) الاسراء: ٦٥.
(٣) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/15/42" target="_blank">الحجر: ٤٢</a>.
(٤) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/41/41" target="_blank">فصلت: ٤١</a> - ٤٤.
(٥) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/53/3" target="_blank">النجم: ٣</a> - ٥.
(٦) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/69/44" target="_blank">الحاقة: ٤٤</a> - ٤٧.
(٧) <a href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/10/15" target="_blank">يونس: ١٥</a>.
الأجيال من بعده يتداولونها حتى اليوم، ولا يرد على من أنكرها من أعلام مدرسة الخلفاء.
(2) الطبري ج 3 / 376 ط. أوربا وابن الأثير ج 6 / 3. وابن كثير ج 10 / 113 والذهبي في ميزان الاعتدال.
١٣٦٩ رقم الخبر / ٥٩٦ وفي ترجمته ب<a href="/الكتب/3230_أسد- الغابة-ج-١">أسد الغابة ج ١</a> / 31: أسلم... وهاجر إلى ارض الحبشة معه امرأته أم سلمة، ثم عاد وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وجرح بأحد واستشهد في جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة.
واستفادتهم من الروايات - انشاء الله -.
(2) سن البيهقي ج 2 / 78 4 كتاب الصلاة.
(2) مسند أحمد ج 6 / 299.
الجيل باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب.
(٢) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الانسان الشعر، ج ٤ / ٥٠ - ٥١، وصحيح مسلم، كتاب الشر، الحديث ٧ - ٩، ج ٤ / ١٧٦٩، ومسند أحمد ج ١ / ١٧٧ و ٢ / ٣٩ و ٩٦، و<a href="/الكتب/1734_سنن-أبي- داود-ج-٢">سنن أبي داود ج ٢</a> / ٣٠٤ الحديث رقم ٥٠٠٩.
(٣) فتح الباري، كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الانسان الشعر ١٣ / ١٦٧.
(٤) سنن أبي داود ٤ / ٣٠٤، ح ٥٠١٥، و<a href="/الكتب/2048_المعجم- الكبير-ج-٤">المعجم الكبير ٤</a> / 37، ح 3580.
حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه، وقال في تلخيصه:
صحيح.
(2) (لمناة الطاغية): هي صفة لمناة. وصفت بها باعتبار طغيان عبدتها. والطغيان مجاوزة الحد في العصيان. فهي صفة أطلقها الاسلام عليها.
(3) (المشلل): جبل يهبط منه إلى قديد. قديد واد وموضع.
٢٣٩ كتاب الحج باب ذكر الصفا والمروة. <a href="/الكتب/1724_صحيح - مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 929 كتاب الحج باب 243 الحديث 261.
(2) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب قدر ما يستر المصلى، الحديث رقم 266، وباب الاعتراض بين يدي المصلى، الحديث رقم 269 و 270 و 271، ج 1 / 365 - 367، ومسند أحمد ج 6 / 42 و 134.
كتاب السهو، باب إذا كلم وهو يصلي و ج ٣ / ٥٣ كتاب المغازي، باب وفد عبد القيس و<a href="/الكتب/1723_صحيح-مسلم-ج-١">صحيح مسلم ج ١</a> / 571 - 572، كتاب صلاة المسافرين، باب لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها، الحديث 295 و 296 و 297، وباب استحباب ركعتين قبل المغرب، الحديث 301 و 299، ومسند أحمد، ج 6 / 124 و 255.
(2) تقدم آنفا تحت رقم 1.
(3) تقدم آنفا تحت رقم 1.
(4) الجملة عنوان لمجموع ما روي عنهما في الباب.
(5) بحياله: أي حذاءه وعنده.
كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، الحديث رقم ٢٠.
(٢) المعول عليه يعذب، قال محققو أهل اللغة: يقال: عول عليه وأعول، لغتان وهو البكاء بصوت. وقال بعضهم: لا يقال إلا أعول، وهذا الحديث يرد عليه.
(٣) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / ٦٤٢ - ٦٤٣ كتاب الجنائز باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه الحديث رقم ٢١.
(٤) <a href="/الكتب/1717_صحيح-البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / 5 كتاب المغازي باب قتل أبي جهل.
(5) (وهل): بفتح الواو، وفتح الهاء وكسرها. أي غلط ونسي.
(6) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، الحديث رقم 26.
الحديث رقم ٢٥.
(٢) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 642 - 643 الحديث رقم 27.
(3) (والله أضحك وأبكى): يعني أن العبرة لا يملكها ابن آدم، ولا تسبب له فيها. فكيف يعاقب عليها؟ فضلا عن الميت.
٢٢ و ٣٢، ج ٢ / ٦٤٠ - ٦٤٢.
(٢) فاطر: الآية ١٨.
(٣) <a href="/الكتب /1734_سنن-أبي-داود-ج-٢">سنن أبي داود ٢</a> / 166 - 167 كتاب المناسك، ح رقم 1831. ومسند أحمد 6 / 35.
(2) صحيح مسلم، كتاب الحيض، باب حكم ظفائر المغتسلة، حديث رقم 59، ج 1 / 260.
/ ١٩٨.
(٢) سنن الترمذي ج ١٢ / ١٦٨ - ١٧٠ و ج ١١ / ١٨٨ - ١٨٩ كتاب أبواب التفسير، باب تفسير سورة والنجم.
(٣) <a href="/الكتب/1717_صحيح-البخاري-ج-٣">صحيح البخاري ج ٣</a> / 129 كتاب تفسير، باب سورة والنجم. و ج 1 / 160 كتاب الايمان، باب 77.
القصة الأولى من أمر مروان بهدم دار سعيد وبالعكس وبعد أن روض من نفوس بني أمية على أخذ البيعة ليزيد.
أخرج القصة بتفصيلها في الأغاني ج ١٦ / ٩٠ - ٩١، وراجع: ترجمة الحكم بن أبي العاص من الاستيعاب، وأسد الغابة، والإصابة، والمستدرك وغيرها.
(٢) (المقاعد): أي كان منهيا إلى موضع يسمى مقاعد، بقرب المسجد الشريف. اتخذ للقعود فيه للحوائج والوضوء.
(٣) <a href="/الكتب/1724_صحيح-مسلم-ج-٢">صحيح مسلم ج ٢</a> / 668 كتاب الجنائز، باب الصلاة على الجنازة في المسجد.
أستاذ العلوم الاسلامية ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة ادمبرغ في اسكوتلندا.
لندن 1902، ص 10.
(2) قابل كايناني حوليات، 1 / 222 رقم 2
() الطبري تاريخ 1180، راجع كايتاني تاريخ 1 / 267.
435.
السحار، محمد محمد فرج ط. دار الكتاب العربي بمصر ص 261.
البعلبكي، الطبعة السابعة 1977، بيروت، دار العلم للملايين.
مطبعة دار التضامن، ط الأولى سنة 1408 ه، ص 19.
Page inconnue