حدثنا أبو بكر محمد بن خروف، حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسين بن جعفر الإسكافي، في منزله بالعسكر، حدثنا زهير بن عباد، حدثنا أبو الصلت، عن زياد بن كثير، عن عائشة، عن مكحول، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " من رابط اثني عشر ليلة، أو قال: يوما، في سبيل الله تعالى فليجتهد عباد المساجد أن يدركوا
فضل ما أعطاه الله تعالى، ومن رابط ثمانية وأربعين يوما سلم وغنم، فإن مات جعل الله روحه في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش، ولن يدركه ذنب بعد ذلك إلا من خرج من الجماعة، أو قتل نفسا مؤمنة ".
وقال بعض علمائنا: هذا مذهب بعض المعتزلة لا مذهب أهل السنة، فإن مذهب أهل السنة كل من قال: لا إله إلا الله لا يخلد في النار هذا إذا مات مصرا غير تائب، وأما من تاب فقد قال الله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} .
وقال صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» .
وحديث البخاري في الرجل الذي قتل مائة نفس مشهور معروف
Page inconnue
1 -
: «إن المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء، كمن عبد الله سبعين سنة ما بين الروم
2 -
: «المرابط بها من غير رياء كمن عبد الله سبعين سنة فيما بين الروم والعرب»
3 -
: «المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين سنة ما بين الروم
4 -
: «إن الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أعظمهما عروسا، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف
5 -
: «الإسكندرية وعسقلان عروسان، والإسكندرية أفضلهما، وإنها لتأتي يوم القيامة تزف بأهلها إلى
6 -
: " مدينتان من مدائن القدم، وإنهما سيفتحان على أمتي، إحداهما من مدائن الروم يقال لها:
7 -
8 -
9 -
10 -
11 -
12 -
13 -
: «رأيت أناسا من أمتي في أصلاب الرجال لم تحملهن النساء في أرحامهن، يبعثهم الله عز وجل من
14 -
15 -
: «إن في الإسكندرية وقزوين بابين من أبواب الجنة فمن رابط إلى إحداهما ليلة وجبت له
16 -
: «إنهما سيفتحان على أمتي، وإنهما بابان من أبواب الجنة، من رابط فيهما أو في أحدهما ليلة
17 -
: «لأن أبيت ليلة بالإسكندرية على فراش وطيء، وطعام طيب، لا تدخل في رجلي شوكة، ولا ألقى عدوا
18 -
: «أحب الرباط إلى الله تعالى بالإسكندرية لأنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة المدينة
19 -
: " في خير أرض وأحبها إلى الله تعالى تعرف بالساهرة وهي أرض فلسطين، وغور الأردن، والإسكندرية،
20 -
21 -
: «والذي نفسي بيده لرباط ثلاثة أيام بالإسكندرية أفضل عند الله تعالى من عبادة ألف عام، صيام
22 -
23 -
: «سيفتح لكم الشام، ومصر، والإسكندرية، وليرابطن فيها، فليبلغن الشاهد منكم الغائب، إن الله
24 -
: «أحب الرباط إلى الله تعالى الإسكندرية، إنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة مدينة من
25 -
26 -
: " من صلى أربع ركعات والضحى بعسقلان، أو بقيسارية فلسطين، أو في الإسكندرية، كل يوم عليها
27 -
: «أقمت بها ثلاثة فقصرت الصلاة، والمقصر فيها كمن أتم الصلاة سبعين سنة» .
28 -
29 -
30 -
: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة،
31 -
: «من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن من
32 -
: «العلم والسكينة والحج والإيمان والفضل في المغرب، والجفاء والكفر في
33 -
34 -
: " صليت ليلة أسري بي على الباب الثالث من أبواب الإسكندرية ومعي جبريل، عليه السلام في سبعين
35 -
: " يا أبا هريرة طوبى لقوم من أمتي يموتون على ساحل البحر، يخرجون من قبورهم يوم القيامة، يشفع
36 -
37 -
: «المرابط في سبيل الله تعالى على ساحل البحر في كل يوم له دعوة مستجابة»
38 -
: «من رابط بها ثلاثة أيام من غير رياء كمن عبد الله تعالى سبعين سنة فيما بين الروم
39 -
40 -
: «ستكون لكم مشايخ، وخير مشايخكم في الغرب» .
41 -
42 -
43 -
: «من كبر بشاطئ بحر الروم تكبيرة ولا يريد بها إلا وجه الله تعالى والدار الآخرة، جعل الله في
44 -
45 -
46 -
: «إني قد أمددتك بعبد الله بن مطيع في أربعة آلاف من أهل المدينة، وأمرت معن بن يزيد السلمي أن
47 -
: " إني أخاف أن تخرب هذه المنازل إذا كنتم تتعاورونها، فلما كان عند الكريون، قال: سيروا على
48 -
، «أنه افتتح الإسكندرية الفتح الأخير عنوة فسرى في خلافة عثمان بن عفان، رضي الله عنه بعد موت
49 -
«يخيرهم فإن دخلوا في الإسلام فذلك، وإن كرهوا فارددهم إلى قراهم»
50 -
51 -
52 -
53 -
54 -
: «المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين ألف سنة ما بين الروم