31Les Mœurs des Âmesآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEnquêteurعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Maison d'éditionدار الجيل-بيروتLieu d'éditionلبنانGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258الْخِصَال الَّتِي يطْلب مِنْهَا الْخَيْروطالب الْخَيْر لَا يَسْتَغْنِي عَن خمس خِصَال سوى مَا يحْتَاج فِيهِ الى علم حُدُود الاعمال واحكامها وادائها الى الله تَعَالَى خَالِصَة مخلصة مشوبة بِالصّدقِ كَمَا امْر وَفرض وَسن فِي الاوقات الَّتِي امْر وَفرضصَاحب الْخَيْر الْعَامِل بِهِ لَا يَسْتَغْنِي عَن الصدْق وَالصَّوَاب وَالشُّكْر والرجاء وَالْخَوْفالصَّوَاباما الصَّوَاب فَالسنة وَالسّنة لَيْسَ بِكَثْرَة الصَّلَاة تدْرك وَلَا بِكَثْرَة الصّيام وَالصَّدََقَة وَلَا بِالْعقلِ والفهم وَلَا بِغَرَائِب الْحِكْمَة وَلَا بالبلاغ وَالْمَوْعِظَة وَلَكِن بالاتباع والاستسلام لكتاب الله ﷿ وَسنة رَسُوله ﷺ والائمة الرَّاشِدين من بعدهوَلَيْسَ شَيْء اشد تُهْمَة وَلَا اكثر ضَرَرا على السّنة من الْعقل فَمَتَى1 / 65CopierPartagerDemander à l'IA