وقال في ذكر خارقة له :
ألم تبصروا الثعبان مستشفعا به
الى الله والمعصوم يلحسه لحسا
وقال يمدحه (ع):
خصه الله بالعلوم فأضحى
وهو ينبىء بسر كل ضمير
والضعف ظاهر على شعره لأنه اشتغل بالتأديب ، ونظم المناقب وهي شعر قصصي ديني خال من الروعة وان كان مبعثه الحب واللوعة ثم أن التأديب كان يتعب ذلك الأديب ويكد ذهنه ويشتت باله والشعر فن من الفنون التي تحتاج الى المواظبة والمعاناة والتفرغ وفراغ البال في غالب الأحوال ، وكان سعيد بن مكي بعيدا عن ذلك فلا جرم أن شعره جاء تارات جامدا وتارات باردا ،. انتهى.
وفي الجزء السادس من الاعيان ص 407 : ابو سعيد النيلي (1) منسوب الى النيل ، بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة ، كان الحجاج حفر لها نهرا اسماه النيل باسم نيل مصر. وفي مجالس المؤمنين : ابو سعيد النيلي رحمه الله من فضلاء شعراء الامامية ، وهذه الابيات من بعض قصائده المشهورة : قمر أقام قيامتي بقوامه الى آخر ما مر.
Page 174