673

Adab al-Ṭuf

أدب الطف

Genres
Imamiyyah
•
Régions
Irak

الطاهر السلفي ، في بعض تعاليقه ، وقال : ولي النظر بثغر الاسكندرية في الدواوين السلطانية بغير اختياره ، في سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، ثم قتل ظلما وعدوانا في المحرم ، سنة ثلاث وستين وخمسمائة رحمه الله وذكره العماد أيضا في كتاب السيل والذيل ، الذي ذيل به على الخريدة فقال : الخضم الزاخر والبحر العباب ، ذكرته في الخريدة وأخاه المهذب ، قتله شاور ظلما لميله الى اسد الدين شير كوه في سنة ثلاث وستين وخمسمائة. كان اسود الجلدة ، وسيد البلدة ، أوحد عصره في علم الهندسة والرياضيات والعلوم الشرعيات والاداب الشعريات ، ومما انشدني له الامير عضد الدين ، ابو الفوارس مرهف بن اسامة بن منقذ ، وذكر انه سمعها منه :

جلت لدي الرزايا بل جلت هممي

وهل يضر جلاء الصارم الذكر

قلت : وهذا البيت مأخوذ من قول أبي العلاء المعري ، في قصيدته الطويلة المشهورة فإنه القائل فيها :

والنجم تستصغر الأبصار رؤيته

والذنب للطرف لا للنجم في الصغر

وأورد له العماد الكاتب في الخريدة أيضا ، قوله في الكامل بن شاور :

إذا ما نبت بالحر دار يودها

ولم يرتحل عنها فليس بذي حزم

وقال العماد : أنشدني محمد بن عيسى اليمني ببغداد ، سنة إحدى وخمسين قال : أنشدني الرشيد باليمن لنفسه في رجل :

Page 166