671

Adab al-Ṭuf

أدب الطف

Genres
Imamiyyah
•
Régions
Irak

ثم جعل يهمهم شفتيه بالقرآن ، وأمر به بعد إشهاره بمصر والقاهرة ان يصلب شنقا ، فلما وصل به الى الشناقة جعل يقول للمتولي : لك منه : عجل عجل فلا رغبة للكريم في الحياة بعد هذه الحال. ثم صلب.

حدثني الشريف المذكور قال : حدثني الثقة حجاج بن المسيح الأسواني : أن ابن الزبير دفن في موضع صلبه ، فما مضت الايام والليالي حتى قتل شاور وسحب ، فاتفق أن حفر له ليدفن فوجد الرشيد بن الزبير في الحفرة مدفونا فدفنا معا في موضع واحد ، ثم نقل كل واحد منهما بعد ذلك الى تربة له بقرافة مصر القاهرة.

ومن شعر الرشيد ، قوله يجيب أخاه المهذب عن قصيدته التي أولها :

يا ربع اين ترى الأحبة يمموا

رحلوا فلا خلت المنازل منهم

ويروي : ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم

وسروا وقد كتموا الغداة مسيرهم

وضياء نور الشمس ما لا يكتم

Page 163