ابن مصال ببعلبك في رمضان سنة سبعين من قصيدة في الصالح بن رزيك يعرض بشاعره المعروف بالمفيد (1):
لقد شك طرفي والركائب جنح
أأنت أم الشمس المنيرة أملح
ومنها في الغزل :
يظل جنى العناب في صحن خده
عن الورد ماء النرجس الغض يمسح
ومنها :
فيا شاعرا قد قال ألف قصيدة
ولكنها من بيته ليس تبرح
أنشدني زين الحاج أبو القاسم قال : أرسلني نور الدين إلى مصر في زمان الصالح بن رزيك فلقيت المهذب بن الزبير فانشدني لنفسه :
وشادن ما مثله في الجنان
قد فاق في الحسن جميع الحسان
ووجدت في بعض الكتب له من قصيدة في مدح الصالح طلائع ابن رزيك بمصر :
وتلقى الدهر منه بليث غاب
غدت سمر الرماح له عرينا
Page 78