وقد يطلق بمعنى الأمر : منه قوله تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) (2): أى أمر ربك.
وقد يطلق بمعنى الاختراع (3)، والخلق (3): ومنه قوله تعالى : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) (4): أى خلقهن.
وقد يطلق : بمعنى انقضاء الأجل ومنه يقال : فلان (5) قضى نحبه (5)، ونزل به القضاء. ومنه قوله تعالى : ( فمنهم من قضى نحبه ) (6).
وقد يطلق بمعنى إلزام الحكم (7)، وإبرامه (7) ومنه يقال : «قضى القاضى».
وقد يطلق : ويراد به توفية الحق : ومنه قوله تعالى : ( فلما قضى موسى الأجل ) (8): أى وفاه حقه.
وقد يطلق ويراد به الإرادة : ومنه قوله تعالى : ( وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) (9): أى إذا أراد.
وعلى هذا : فالإيمان من قضاء الله تعالى بكل اعتبار ، ولا يكون الكفر من قضاء الله : بمعنى أنه مأمور به. وإنما هو من القضاء : بمعنى خلقه ، وإرادته ، والحكم به ، والإعلام به.
وعلى هذا : فخلق الكفر ، وإرادته ، والإعلام به ، والإلزام به : يكون حقا. وإن كان الكفر فى نفسه باطلا.
وعلى هذا : فقولهم : القضاء : إما أن يرضى به ، أو لا يرضى به على ما قرروه.
Page 420
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده