وأيضا : فإنه : إما أن يرضى بقضائه وقدره ، أو لا يرضى به.
فإن كان الأول : لزم الرضى بالكفر.
وإن كان الثانى : لزم أن لا يرضى بالإيمان ؛ وهو محال مخالف لإجماع الأمة.
** وأما من جهة المنقول :
** فمن جهة الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة.
** أما الكتاب :
فقوله تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ) (1). وقوله تعالى ( من عمل صالحا فلنفسه ) (2). وقوله تعالى ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) (3). وقوله تعالى ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ) (4). وقوله تعالى ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ) (5). وقوله تعالى ( والذين هم للزكاة فاعلون ) (6). إلى غير ذلك من الآيات الدالة على نسبة العمل إلى العبد.
** وأما السنة :
فقوله عليه السلام : «الأعمال بالنيات» (7). وقوله : «لا عمل إلا بنية». وقوله:
Page 407
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده