وقد ورد الكتاب العزيز بالطبع ، والختم ، والأكنة على القلوب. قال الله تعالى ( بل طبع الله عليها بكفرهم ) (1) الآية.
وقال تعالى : ( ختم الله على قلوبهم ) (2) الآية. وقال تعالى : ( وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه ) (3).
وقد أختلف المتكلمون فى مدلول هذه الألفاظ :
** فذهب أهل
** الحق
** وأما المعتزلة :
ووجه الاحتجاج على مذهب أهل الحق : هو أن خلق الضلال فى القلوب مانع من الإيمان ، والهدى ؛ بمعنى أنه يتعذر الجمع بينهما. والختم ، والطبع ، والأكنة ، فى اللغة موانع على الحقيقة.
وإنما سميت بذلك : لكونها مانعة ، وخلق الضلال فى القلوب مانع من الهدى ، فصح تسميته بهذه الأسماء ؛ إذ الأصل إنما هو الاطراد. اللهم إلا أن يمنع مانع ، والأصل عدمه ؛ فمن ادعاه يحتاج إلى البيان.
** فإن قيل :
هذه الألفاظ على معنى الوسم ؛ فإن الطبع والختم فى اللغة ، هو الوسم.
أما نسخة ب فالموجود فيها ما أثبته ، وهي الآية رقم 155 من سورة النساء.
ومن كتب المتأخرين المتأثرين بالآمدي : انظر شرح المواقف 2 / 388 وشرح المقاصد 2 / 117.
Page 200
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده