وعلى هذا يمكن حمل قوله : «من رآنى فقد رأى أبى» ويمكن حمله على جبريل من حيث أن نفخه فى مريم كان سببا لعلوقه ، ووجوده. أو بسبب أنه كان هو المسدد له فى أحواله.
وعلى الوجه الأول : يمكن حمل قول شمعون الصفا. ويدل على ظهور ذلك : أنه كما سماه أبا له ؛ فقد سمى البارى تعالى أبا للحواريين. وليس بمعنى اتحاد اللاهوت بهم. ويدل عليه ما (1) ورد فى الإنجيل من قوله عقيب وصية وصى بها الحواريون (لكى تكونوا أبناء أبيكم الذي فى السماء ، وتكونوا تامين كما أن أباكم الذي فى السماء تام) (2). وقوله : (لا تعطوا صدقاتكم قدام الناس لتراءوهم ؛ فلا (3) يكون (3) لكم أجر عند أبيكم الذي فى السماء) (4).
وقوله عند صلبه : (أذهب إلى أبيكم) (5).
فهذه الجمل مع اختصارها ، وكثرة معانيها كافية فى التنبيه على فساد قواعدهم وإبطال عقائدهم على اختلافها ، وتشعبها. والحمد لله على الإسلام ، والهداية إلى الإيمان.
Page 74
أبكار الأفكار
القاعدة الأولى
في حقيقة العلم وأقسامه
القسم الأول
القسم الثانى
القسم الثالث
القسم الرابع : في أحكام العلم
الفصل الأول
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (1)
الفصل الثامن
الفصل التاسع
«القاعدة الثانية»
في النظر وما يتعلق به
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
القاعدة الثالثة
الباب الأول
فى الحد
الفصل الأول
الفصل الثانى
الفصل الثالث
الفصل الرابع
فى التنبيه على ما يجب التحرز عنه فى الحدود
الباب الثانى
الفصل الأول
الفصل الثانى
فى أن الدليل العقلى مركب من مقدمتين ، ولا يزيد عليهما.
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
في شرط الدليل العقلى
الفصل السابع
«القاعدة الرابعة»
الباب الأول
القسم الأول
في واجب الوجود
النوع الأول
في إثبات واجب الوجود بذاته ، وبيان حقيقته ، ووجوده