515

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وخالد لا يكلمه، ولا يظن إلا أن رأي أبي بكر على مثل رأي عمر فيه، حتى دخل على أبي بكر، فأخبره الخبر، واعتذر إليه، فعذره أبو بكر (^١).
والروايات الواردة في موقف عمر ﵁ من خالد بن الوليد ﵁ بعد قتله مالك بن نويرة لم تثبت وأيضًا فإن فيها أن السرية التي كانت مع خالد ﵁ اختلفت في أمر مالك وأصحابه هل عادوا إلى الدين وأذنوا وأقاموا أم تمسكوا بما هم فيه من الردة، ومنع الزكاة.
وقد قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: وليس عندنا أخبار صحيحة ثابتة بأن الأمر جرى على وجه يوجب قتل خالد، وأما ما ذكر من تزوجه بامرأته ليلة قتله، فهذا مما لم يعرف ثبوته (^٢).

(^١) رواه الطبري / التاريخ ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤، وفي إسناده محمد بن حميد الرازي، ضعيف تق ٤٧٥، وفيه سلمة بن الفضل الأبرش، صدوق كثير الخطأ. تق ٢٤٨، وفيه محمد بن إسحاق صدوق مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع، وفيه طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، مقبول من الثالثة. تق ٢٨٢، فالأثر ضعيف.
(^٢) انظر: مختصر منهاج السنة ص ٤٢٢ - ٤٢٥.

1 / 535