464

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

عليهن، فرددن ﵇، فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن … الحديث (^١).
- قيامه بالفتوى والقضاء.
فقد روي أن عمر ﵁ كان من أهل الفتوى في حياة النبي ﷺ وأنه كان من قضاة النبي ﷺ (^٢).

(^١) رواه أحمد / المسند ٥/ ٨٥، أبو داود / السنن ١/ ٢٩٦، أبو يعلى / المسند ١/ ١٩٦، ١٩٧، البيهقي / السنن الكبرى ٣/ ١٨٤، شعب الإيمان ٧/ ٢١ / زغلول، المقدسي / المختارة ١/ ٤٠٢، ٤٠٣، ومداره على إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ١٨، وقال ابن حجر: مقبول تق ١٠٨، وبقية رجاله عند أبي يعلى ثقات. وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص ١١٠.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٢/ ٣٣٤، ٣٣٥، من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف، ولكن قيام عمر ﵁ بالفتيا والقضاء على عهد النبي ﷺ أمر ممكن لشهادة النبي ﷺ له بالعلم وموافقة الحق وكم من القضايا التي أفتى فيها عمر ﵁ ووافقه عليها القرآن والنبي ﷺ.
قال أبو بكر بن العربي ﵀: وقع في بعض نسخ الترمذي: أن عثمان قال لابن عمر: أقض بين الناس، قال: لا أقض بين رجلين، قال: إن أباك كان يقضي، قال: إن أبي كان يقضي فإن أشكل عليه شيء سأل رسول الله ﷺ، فإن أشكل على رسول الله ﷺ سأل جبريل، وإني لا أجد من أسأل، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من عاذ بالله فقد عاذ"، وإني أعوذ بالله منك أن تجعلني قاضيًا فأعفاه.
وقال: لا تخبرن أحدًا. عارضة الأحوذي ٦/ ٦٤، وانظره في مشكاة المصابيح ٢/ ١١٠٥، ولم يتكلم عليه الشيخ الألباني.

1 / 482