460

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

فكان عمر بعد إذا حدث النبي ﷺ حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه (^١).
وروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: لما مات رسول الله ﷺ اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله ﷺ حيًا ولا ميتًا أو كلمة نحوها (^٢).

(^١) رواه البخاري / الصحيح ٤/ ٢٦٠، الترمذي / السنن ٥/ ٦٣، البزار / المسند ٦/ ١٤٦، ١٤٧، أبو يعلى / المسند ١٢/ ١٩٣، ١٩٤ وغيرهم.
(^٢) رواه ابن ماجه / السنن ١/ ٤٩٧، وفي إسناده عبيد بن طفيل المقري مجهول تق ٣٧٧، وعبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي ضعيف، وأبو بكر بن أبي مليكة مقبول تق ٦٢٣، فالأثر ضعيف.
وقد حسنه الشيخ الألباني في صحيح سنن ابن ماجه ١/ ٢٦٠ لوروده من طرق عند أحمد في المسند ٣/ ١٣٩، والبغوي في شرح السنة ٥/ ٣٨٨، يرتقي بها لدرجة الحسن لغيره، ولكن لفظه عند أحمد والبغوي ليس فيه ذكرٌ لكلام عمر ﵁ المستشهد به.

1 / 478