449

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

المبحث الأول: حياة عمر ﵁ مع النبي ﷺ
وفيه مطلبان
المطلب الأول: محبّة عمر ﵁ للنبي ﷺ وعنايته ورأفته به وتوقيره له.
لقد كان للنبي ﷺ في نفس عمر ﵁ منزلة عالية لا تدانيها منزلة أحد من الخلق، فكان ﷺ أحب الخلق إليه قال ﵁ للنبي ﷺ وهو آخذ بيده: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك"، فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: "الآن يا عمر" (^١).
وقال ﵁ لفاطمة بنت النبي ﷺ: والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك (^٢).

(^١) رواه البخاري / الصحيح ٤/ ١٤٨، أحمد / المسند ٤/ ٢٣٣، البيهقي / شعب الإيمان ٣/ ٥٤٠.
(^٢) رواه ابن أبي شيبة / المصنف ٧/ ٤٣٢، الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد ٤/ ٤٠١، صحيح من طريق ابن أبي شيبة. قال: حدّثنا محمّد بن بشر نا عبيد الله بن عمر، حدّثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم.

1 / 467