436

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وقال عوف بن مالك الأشجعي (^١) ﵁: رأيت في المنام كأن الناس جمعوا فكأني برجل قد فرعهم، فوقهم بثلاثة أذرع، قلت: من هذا؟ قالوا: عمر بن الخطاب، قلت: لم؟ قالوا: إنه لا تلومه في الله لومة لائم، وإنه خليفة مستخلف، وشهيد مستشهد، قال: فأتيت أبا بكر، فقصصتها عليه، فأرسل إلى عمر ليبشره، فقال لي: أقصص رؤياك، فلما بلغت إلى خليفة زبرني عمر وانتهرني، قال: تقول هذا وأبو بكر حي، فسكت، فلما ولي عمر كان بعد بالشام مررت به، وهو على المنبر، فدعاني فقال لي: أقصص رؤياك، فلما بلغت لا يخاف في الله لومة لائم قال: إني لأرجو أن يجعلني الله منهم، وأما خليفة مستخلف فقد والله استخلفني فأسأله أن يعينني على ما ولاني، فلما بلغت وشهيد مستشهد، قال: وإنى لي الشهادة وأنا في جزيرة العرب، وحولي يغزون، ثم قال: يأتي الله بها إن شاء الله (^٢).

(^١) تقدمت ترجمته في ص: ٣٠٣.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٣٣١، أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٢٦٧، من زوائد ابنه عبد الله، ابن شبه / تاريخ المدينة ٣/ ٨٧ - ٨٩، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٣٣٤، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٣٤٥، ٣٤٦، صحيح من طريق أحمد. قال: حدّثني محمّد بن حسان الأزرق مولى زائدة بن معن بن زائدة الشيباني، قثنا حسين بن عليّ الجعفي عن زائدة عن عبد الملك ابن عمير، قال: حدّثني أبو بردة وآخر عن عوف بن مالك الأشجعي.

1 / 451