409

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

سنك يا رسول الله، فقال: "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب"، قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن، ثم قال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟! قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًّا إلا وسلك فجًّا غير فجك" (^١).
وكان الحبشة يلعبون بالحراب والنبي ﷺ وعائشة ﵂ ينظران إليهم، فلما جاء عمر تفرقوا، فقال النبي ﷺ: "لما جاء عمر تفرقت الشياطين" (^٢).
وجاءت أمة سوداء إلى النبي ﷺ حين رجع من بعض مغازيه، فقال: إني كنت نذرت إن ردك الله صالحًا أن أضرب عندك بالدف،

(^١) رواه البخاري / الصحيح ٢/ ٢٢٣، ٢٤٩، ٣/ ٦٣، مسلم / الصحيح / شرح النووي ١٥/ ١٦٤، ١٦٥، أحمد / المسند ١/ ١٧١، ١٨٢، ١٨٧ وغيرهم.
وفي هذا الأثر دلالة على غلظة عمر وشدته في الدين.
(^٢) رواه الحميدي / المسند ١/ ١٢٣، ١٢٤، الترمذي / السنن ٥/ ٢٨٤، ٢٨٥، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٧١، ٧٢، ٨٤، صحيح من طريق الحميدي. قال: ثنا سفيان، قال: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وقد صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي ٣/ ٢٠٦، ٢٠٧.

1 / 421