400

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله ﷿ وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف"، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: "وهكذا بيده"، وجمع كفيه، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، فقال ﷺ: "وهكذا"، وجمع كفيه، فقال عمر: حسبك يا أبا بكر، فقال أبو بكر: دعني يا عمر، ما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا، فقال عمر: إن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة، فقال النبي ﷺ: "صدق عمر" (^١).
وروي أن رجلًا أتى عمر ﵁ فقال: إن امرأة جاءت تبايعني فأدخلتها الدولج (^٢)، فأصبت منها ما دون الجماع، فقال: ويحك لعلها مغيب في سبيل الله؟ فقال: أجل، قال: فأت أبا بكر فاسأله. قال: فأتاه فسأله، فقال: لعلها مغيب في سيبل الله؟ قال: أجل. قال: فأت رسول الله ﷺ فأتى رسول الله ﷺ فسأله فقال: "لعلها مغيب في سبيل

(^١) رواه عبد الرزاق / المصنف ١١/ ٢٨٦، أحمد / المسند ٣/ ١٦٥، ١٩٣، فضائل الصحابة ١/ ٤٤٥، ابن أبي عاصم / السنة ص ٢٦٢، الطبراني / مجمع البحرين للهيثمي ٧/ ١٦٦، أبو نعيم / معرفة الصحابة ٢/ق ١٠٧/ أ، ومداره على قتادة بن دعامة وهو مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع وبقية رجاله عند أحمد ثقات، فالحديث ضعيف.
(^٢) الدَّولجَ: المخدع وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير. ابن منظور / لسان العرب ٤/ ٣٨٦.

1 / 412