392

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

ذلك له، يا أيها الناس إني راض عن أبي بكر وعمر … "الحديث (^١).
وروي أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر ﵄: "لا يتأمر عليكما أحد بعدي" (^٢).
وروي أن النبي ﷺ قال لعمر حين استأذنه في العمرة: "أي أخيَّ أشركنا في دعائك ولا تنسا" (^٣).

(^١) رواه الطبراني / المعجم الكبير ٦/ ١٠٤، الخطيب / تاريخ بغداد ٢/ ١١٨، ١١٩. ابن الأثير/ أسد الغابة ٢/ ٣٦٩، كلهم من طريق خالد بن عمرو القرشي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال صالح جزرة: يضع الحديث، وقال ابن الأثير بعد ذكره لهذا الأثر خالد بن عمرو: منكر الحديث متروكه، فالحديث ضعيف جدًا، ومعناه صحيح.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢١١، ابن أبي شيبة / المصنف ٦/ ٣٥١، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٨٥، ٨٦، تمام الرازي / الفوائد ٢/ ٢٣٠، ٢٣١، وإسناده عند ابن سعد وابن أبي شيبة والبلاذري رجاله ثقات لكنه معضل يرويه عن عمر بسطام بن مسلم ثقة من السابعة لم يدرك زمان عمر ﵁، وفي إسناده عند تمام إسحاق بن الحسن الطحان، لم أجد له ترجمة، وفيه موسى بن ناصح ذكره الخطيب البغدادي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، تاريخ بغداد ١٣/ ٣٩، ومعنى الأثر صحيح فإن أبا بكر وعمر ﵄ لم يتأمر عليها أحد بعد النبي ﷺ.
(^٣) روا ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢٧٣، أحمد / المسند ١/ ٢٩، عبد بن حميد / المنتخب ص: ٢٤١، الفاكهي / أخبار مكة ١/ ٤٠٧، الترمذي / السنن ٥/ ٢٢٠، البلاذري / أنساب الأشراف ص ١٦٢، البزار / المسند ١/ ٢٣١، أبو يعلى / المسند ٦/ ٣٧٦، ابن السني / عمل اليوم والليلة ص ٣٤٢، البيهقي / شعب الإيمان ٦/ ٥٠٢، وفي إسناده عند ابن سعد سعيد بن حميد الثقفي الوراق ضعيف. تق ٢٤٠، وفيه إعضال فإن الوليد بن أبي هشام، صدوق من السادسة لم يدرك عمر ﵁، ومداره عند بقية من رواه علي عاصم بن عبيد الله بن عاصم ضعيف من الرابعة. تق ٢٨٥، فالأثر ضعيف، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الترمذي ص ٤٦٨.

1 / 404