347

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

ولا تطيع لنا أمرًا (^١)، دخلتني لذلك نخوة، فأردت أن أكسرها، قال الزبير: فمال بالقربة إلى حجرة أرملة من الأنصار، فأفرغها في جرارها (^٢).
وروي أن عمر ﵁ خرج في يوم حار، واضعًا رداءه على رأسه، فمر به غلام على حمار، فقال: يا غلام، احملني معك، فوثب الغلام عن الحمار، وقال: اركب يا أمير المؤمنين، فقال عمر: لا، اركب وأركب خلفك تريد أن تحملني على المكان الوطئ، ولكن اركب أنت، وأكون أنا خلفك، فدخل المدينة وهو خليفة والناس ينظرون إليه (^٣).

(^١) قوله: وما كنا نرى أنه لا تنجح لنا بطاعة، ولا تطيع لنا أمرًا، لعلّ مراد عمر ﵁ أنّه كان يستبعد أن تخضع له رقاب الناس ويذلون لطاعته.
(^٢) رواه ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢٧١، ابن قدامة / الرقة ص ٨٤، وفي إسناده عند ابن عساكر أحمد بن مروان ضعيف، الذهبي / سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٢٧، وفيه رشاء بن نظيف لم أجد له ترجمة، وهو معضل حماد بن سلمة، ثقة من الثامنة، روايته عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ معضلة، وفيه عند ابن قدامة هشام بن زياد أبو المقدام، متروك. وهو أيضًا منقطع من رواية عروة بن الزبير بن العوام عن عمر ﵁ وهو ثقة من الثالثة. تق ٥٧٢، فالأثر ضعيف.
(^٣) رواه ابن أبي الدنيا / ذم الدنيا ص ١٠٤، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٢٧١، ومداره على الحسن البصري، ورواية الحسن عن عمر ﵁ منقطعة وبقية رجاله عند ابن أبي الدنيا ما بين ثقة وصدوق، فالأثر ضعيف.

1 / 357