315

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

ومن خشية عمر ﵁ أنه كان إذا غضب ثم ذكر الله عنده هدأ عنه الغضب وذهب كما مر ذلك في قصة دخول عيينة بن حصن عليه (^١).
وروي أن أسلم مولى عمر ﵁ قال: صاح عمر يومًا، وعلاني بالدرة، فقلت: أذكرك الله فطرحها (^٢).
وروي كذلك أن بلال بن رباح ﵁ قال لأسلم: يا أسلم، كيف تجدون عمر؟ فقال: خير الناس إلا أنه إذا غضب فهو أمر عظيم، فقال بلال: لو كنت عنده إذا غضب، قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه.

(^١) انظره في ص: (٣١٣، ٣١٤).
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٣٠٩، البلاذري / أنساب الأشراف ص: ٢٥٥، ٢٥٦، من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف.

1 / 325