310

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وقال عبد الله بن عمر لأبي بردة بن أبي موسى الأشعري (^١) ﵃: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى، هل يسرك إسلامنا مع رسول الله ﷺ، وهجرتنا معه وجهادنا معه، وعملنا كله معه بَرَد (^٢) لنا، وان كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافًا (^٣) رأسًا برأس؟ قال: لا والله قد جاهدنا بعد رسول الله ﷺ، وصلينا وصمنا، وعملنا خيرًا كثيرًا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنا لنرجوا ذلك، قال عبد الله: فقال أبي: لكني أنا والذي نفسي بيده، لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعد نجونا منه كفافًا رأسًا برأس.

(^١) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر، وقيل الحارث، ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك، جاز الثمانين. تق ٦٢١.
(^٢) بَرَدَ لنا: أي ثبت لنا. ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث ١/ ١١٥.
(^٣) كفافًا: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقد الحاجة إليه. المصدر السابق ٤/ ١٩١.

1 / 320