295

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

رأيت عمر بن الخطاب يقرد (^١) بعيرًا له في طين بالسقيا (^٢) وهو محرم (^٣).
وروي أنه ﵁ ركب الحمار (^٤).
ولما قدم ﵁ الشام قدم إليه

(^١) يقرد: قَرد بعيره، نزع عنه القِرْدان وهي دويبة تعض الإبل. ابن منظور/ لسان العرب ١١/ ٩٤.
(^٢) السُقْيَا: كانت تعرف بسقيا مزينة، وهي المرحلة الثامنة من مكة عن طريق مستورة، وقد ظهرت اليوم شبه ميتة، وبها مركز حكومي يتبع إمارة الفرع. عاتق البلادي/ على طريق الهجرة ص ٨١، ٨٢.
(^٣) رواه مالك/ الموطأ ١/ ٤٦٨، الشافعي/ المسند ص ٣٦٥، صحيح من طريق مالك.
قال: عن يحيى بن سعيد عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أنه رأى عمر يقرد … الأثر.
(^٤) رواه الأطرابلسي/ فضائل الصحابة ص ١٠٣، الطبراني/ المعجم الكبير ٥/ ١٩٢، مجمع البحرين ٦/ ٢٣٥، ٢٣٦، ومداره على عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم، وهو متروك وكذبه ابن معين. تق ٣٣٢، فالأثر ضعيف جدًا، ولكن هذا لا يمنع أن يكون عمر ﵁ ركب الحمار لاسيما وقد ركبه النبي ﷺ وخيار الصحابة ﵃.

1 / 303