274

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

ولم يثبت أن عمر ﵁ شرب من إداوة نصراني بالشام نبيذًا بعد أن شمه فوجده منكر الريح وصب عليه الماء ثلاثًا (^١).
وتبين مما تقدم أن عمر ﵁ كان يشرب النبيذ وكان يحبه وكان النبيذ يصنع له ويترك حتى يتخلل ويصير حامضًا، ولم يشرب عمر ﵁ النبيذ الذي تخمر كما دلت على ذلك النصوص المتقدمة وحاشاه ﵁ من ذلك.
وروي عنه ﵁ أنه قال: إنا لنشرب من النبيذ نبيذًا يقطع لحوم الإبل في بطوننا أن يؤذينا (^٢).
وكان عمر ﵁ زاهدًا في شرابه، فقد استسقى يومًا، فأتى بإناء من عسل فوضعه على كفه، وجعل يقول: أشربها، فتذهب حلاوتها، وتبقى نقمتها، قالها ثلاثًا، ثم رفعه إلى رجل من القوم

(^١) رواه الحاكم/ المستدرك ٣/ ٨٢، ٨٣، وفي إسناده مسلم بن كيسان أبو عبدالله الضبي الملائي الأعور، قال ابن حجر: ضعيف. تق ٥٣١، وقال الفلاس والنسائي: متروك، وقال أحمد: لا يكتب حديثه. ميزان الاعتدال ٤/ ١٠٦. فالأثر ضعيف جدًا.
(^٢) رواه ابن أبي خيثمة/ التاريخ ص ١٨٥، الدارقطني/ السنن ٤/ ٢٦٠، البيهقي/ السنن الكبرى ٨/ ٢٩٩، ومداره على أبي إسحاق السبيعي، وهو ثقة مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع. فالأثر ضعيف.

1 / 282