270

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

أهل العلم (^١).
أما شرابه ﵁:
فمن الأشربة التي كان عمر ﵁ يحبها النبيذ (^٢) بل كان من أحب الشراب إليه (^٣).
مر عمر ﵁ ومعه مولاه أسلم على عبد الله بن عياش المخزومي (^٤) بطريق مكة فرأى أسلم عند عبد الله نبيذًا فقال له: إن هذا الشراب يحبه عمر ﵁، فحمل عبد الله بن عياش قدحًا عظيمًا، فجاء به إلى عمر فوضعه في يده، فقربه عمر إلى فيه، ثم رفع رأسه فقال: من صنع هذا؟ فقال عبد الله: نحن صنعناه، فقال عمر: إن هذا لطيب،

(^١) انظر: ابن حجر/ فتح الباري ٩/ ٥٧٧ - ٥٨٠.
(^٢) النَبِيذ: هو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب، والعسل، والحنظة والشعير، وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا، وسواء كان مسكرًا أو غير مسكر فإنه يقال له نبيذ. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٥/ ٧٠٦.
(^٣) تقدم الكلام على هذا الأثر في ص: ٢٧٣ أنّه صحيح، ونص الأثر: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ.
(^٤) عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ﵁، كان أبوه قديم الإسلام فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبي ﷺ وعن عمر وغيره. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ٣٥٦.

1 / 278