260

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي أن شريك بن نميلة الكوفي (^١) قال: ضفت عمر ليلة، فأطعمني كسورًا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتًا (^٢).
وروي عن السائب بن الأقرع (^٣) أنه قال: دخلت على عمر ﵁، فإذا بين يديه جفنة (^٤) فيها خبز غليظ، وكسورًا من بعير أعجف، فقال لي: كل، فأكلت قليلًا ثم لم أستطع أن آكل، فقال: كل فليس بدرمك (^٥) العراق الذي تأكل أنت وأصحابك (^٦).

(^١) شريك بن نميلة الكوفي مقبول من الثانية. تق ٢٦٦.
(^٢) رواه الطبراني/ المعجم الكبير ١/ ٧٤ وفي إسناده الصعب بن حكيم بن شريك ابن نملة الكوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا يعرف. ميزان الاعتدال ٢/ ٣١٥.
وفيه حكيم بن شريك، قال الذهبي: لا يكاد يعرف. المصدر السابق ١/ ٥٨٦، وقال ابن حجر: مستور. تق ١٧٧. فالأثر ضعيف.
(^٣) السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر الثقفي، قال البخاري: مسح النبي ﷺ رأسه، واستعمله عمر على المدائن. ابن حجر/ الإصابة ٢/ ٨.
(^٤) الجفْنة: أعظم ما يكون من القصاع. ابن منظور/ لسان العرب ٢/ ٣١٠. وقد تقدم التعريف بالقصعة في ص: ٢٣٨.
(^٥) الدَرمك: الدقيق أو الخبز الحواري وهو الذي نخل مرة بعد مرة. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ١/ ٤٥٨، ٢/ ١١٤.
(^٦) رواه سعيد بن منصور/ السنن ٢/ ١٨٦، ١٨٧، وفي سنده سويد بن عبدالعزيز السلمي، قال أحمد: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حجر: ضعيف. ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٨. تق ٢٦٠. فالأثر ضعيف.

1 / 268