244

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

يحنو عليه، فقال عيينة: أتقبل وأنت أمير المؤمنين؟ لو كنت أمير المؤمنين ما قبلت لي ولدًا. فقال عمر: الله، الله حتى استحلفه ثلاثًا، فقال عمر: فما أصنع إن كان الله نزع الرحمة من قلبك؟ إن الله إنما يرحم من عباده الرحماء (^١).
٣ - مواليه.
١ - أسلم مولى عمر بن الخطاب، اشتراه عمر سنة إحدى عشرة من أناس من الأشعريين حين بعثه أبو بكر ﵁ للحج في تلك السنة (^٢).

(^١) رواه عبدالرزاق/ المصنف ١١/ ٢٩٩، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ١٩٥، ١٩٦، صحيح من طريق عبدالرزاق. قال: عن معمر بن عاصم عن أبي عثمان النهدي أن عيينة بن حصن قال لعمر … الأثر.
(^٢) رواه خليفة بن خياط/ التاريخ ص ١١٧، البخاري/ التاريخ الكبير ٢/ ١٢٤، ابن أبي خيثمة/ التاريخ ص ١٢٠، الحاكم/ الأسامي والكنى ٤/ ٢٤١، أبو نعيم/ معرفة الصحابة ٢/ ٢٤٩، وسنده عند أبي نعيم متصل ورجاله ثقات سوى محمد بن أسحاق فهو صدوق.
قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيليّ، ثنا محمّد بن سلمة عن محمّد بن إسحاق، قال: بعث أبو بكر الصّديق ﵁ كما حدّثني نافع عن عبد الله بن عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة … الخ.
وهو عند خليفة والبخاري من طريق ابن إسحاق، وهو عند الحاكم من غير إسناد. وفيه عند أبي خيثمة طمس لم أتمكن من قراءته. فالأثر حسن.

1 / 252