210

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وقال عبد الله بن سلمة المرادي (^١) ﵀: دخلنا على عمر معاشر مذحج (^٢)، وكنت من أقربهم منه مجلسًا، فجعل عمر ينظر إلى الأشتر (^٣) ويصرف بصره، فقال: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ماله قاتله الله، كفى الله أمة محمد ﷺ شره، والله إني لأحسب أن للناس منه يومًا عصيبًا (^٤).
ولعلّ مما يلتحق بذلك وهو من كرامات عمر ﵁ ما رواه عبد الله ابن عمر أنّ عمر بن الخطاب ﵄ بعث جيشًا وأمّر

(^١) عبدالله بن سلمة المرادي، صدوق من الثانية. تق ٣٠٦.
(^٢) مَذْحِج هو مالك بن أدد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. ابن حزم/ جمهرة النسب ص ٤٨٥.
(^٣) الأَشْتر: هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الكوفي، كان من شيعة علي ﵁، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها، وكان رئيس قومه، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك، وذهبت عينه يومئذ وكان ممن سعى في الفتنة، وألب على عثمان ﵁، وشهد حصره، وروي أن عائشة ﵂ دعت عليه. المزي/ تهذيب الكمال ٢٧/ ١٢٧.
(^٤) رواه أبو بكر الخلال/ السنة ص ٥١٦، ٥١٧، ورجاله ثقات سوى عبدالله بن سلمة، فهو صدوق وسنده متصل. فالأثر حسن.

1 / 218